سورة النحل | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

تفسير

١٨ قولًا
١
قال إسماعيل السُّدِّيُّ: ﴿ولدار الآخرة خير﴾، وهي الجنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿ولدار الآخرة خير﴾، يعني: الجنة أفضل من ثواب المشركين في الدنيا الذي ذكر في هذه الآية الأولى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٧.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولدار الآخرة خير﴾ من الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦١.
٤
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿ولنعم دار المتقين﴾ الشركَ، يُثنِي على الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٧.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولنعم دار المتقين﴾ الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦١.
٦
قال قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- يقال لهم: ﴿ماذا أنزل ربكم﴾؟ فيقولون: ﴿خيرًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿ماذا أنزل ربكم قالوا﴾ أنزل ﴿خيرا﴾... ثم انقطع الكلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٧.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا﴾، أي: أنزل خيرًا. ثم انقطع الكلام١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦١.
٩
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله لا يظلم المؤمن حسنة؛ يثاب عليها الرزق في الدنيا، ويُجزى بها في الآخرة»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏٢١٦٢ (٢٨٠٨) مطولًا، ويحيى بن سلام ١‏/‏٦١، وابن جرير ٧‏/‏٣٠، ٢٤‏/‏٥٦٨. وأورده الثعلبي ٣‏/‏٣٠٨.
١٠
قال يحيى بن سلّام: وبلغني عن علي بن أبي طالب في تفسيرها نحو ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦١.
١١
قال عبد الله بن عباس في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾: هي تضعيف الأجر إلى العشر١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٧.
١٢
قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾: هي الرزق الحسن١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٧.
١٣
قال الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾: هي النصر، والفتح١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٧.
١٤
تفسير الحسن البصري، يقول: للذين أحسنوا في هذه الدنيا؛ تكون لهم حسنتهم في الآخرة الجنة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٦١.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿للذين أحسنوا﴾، أي: آمنوا بالله، وكتبه، وأمَرُوا بطاعته، وحَثُّوا عباد الله على الخير، ودَعَوهم إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢١١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة﴾، يقول: مال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله سبحانه: ﴿للذين أحسنوا﴾ العمل ﴿في هذه الدنيا﴾ لهم ﴿حسنة﴾ في الآخرة، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٧.
١٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿للذين أحسنوا﴾ آمنوا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦١.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان في قوله تعالى: ﴿ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا﴾: وذلك أن الرجل كان يبعثه قومه وافدًا إلى مكة، ليأتيهم بخبر محمد ﷺ، فيأتي الموسم، فيمر على هؤلاء الرهط من قريش الذين على طريق مكة، فيسألهم عن النبي ﷺ: فيصدونه عنه لئلّا يلقاه. فيقول: بئس الرجل الوافد أنا لقومي أن أرجع قبل أن ألقى محمدًا ﷺ وأنا منه على مسيرة ليلة أو ليلتين، وأسمع منه. فيسير حتى يدخل مكة، فيلقى المؤمنين، فيسألهم عن النبي ﷺ، وعن قولهم، فيقولون للوافد: أنزَل اللهُ عز وجل خيرًا؛ بعث رسولًا ﷺ، وأنزل كتابًا يأمر فيه بالخير، وينهى عن الشر. ففيهم نزلت: ﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٧.

تفسير الآية

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقيل للذين اتقوا﴾، قال: هؤلاء المؤمنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿وقيل للذين اتقوا﴾، يعني: الذين عبدوا ربهم١