عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾، قال: ينظر له؛ فإن كان الغِنى خيرًا له أغناه، وإن كان الفقر خيرًا له أفقره١
٢
عن الحسن البصري، في الآية، قال: يبسط لهذا مكرًا به، ويقدِر لهذا نظرًا له١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربك يبسط الرزق﴾ يعني: يُوَسِّع الرزق ﴿لمن يشاء ويقدر﴾ يعني: ويقتر على من يشاء، ﴿إنه كان بعباده خبيرا﴾ بأمر الرزق بالسعة والتقتير، ﴿بصيرا﴾ به١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: كلُّ شيء في القرآن «يقدر» فمعناه: يُقِلُّ١
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ثم أخبَرنا كيف يصنع بنا، فقال: ﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾، ثم أخبر عباده أنه لا يَرزَؤُه ولا يَئُودوه أن لو بسط الرزق عليهم، ولكن نظرًا لهم منه، فقال: ﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن يُنزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير﴾ [الشورى:٢٧]. قال: والعرب إذا كان الخِصب وبُسِط عليهم أشِروا١، وقتل بعضهم بعضًا، وجاء الفساد، وإذا كان السَّنَةُ شُغِلوا عن ذلك٢
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ أي: ويقتر، وتقتيره على المؤمن نظرًا له، ﴿إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾١