سورة مريم | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم-: ﴿قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾. فأجابهم عيسى عنها، فقال لهم: ﴿إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٨.
٢
قال وهب بن مُنَبِّه: أتاها زكريا عند مناظرتها اليهود، فقال لعيسى: انطق بحجتك إن كنتَ أُمرتَ بها. فقال عند ذلك عيسى عليه السلام وهو ابن أربعين يومًا-: ﴿إني عبد الله﴾ أقرَّ على نفسه بالعبودية لله عز وجل أولَ ما تكلم لِئَلّا يُتَّخَذ إلَهًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١٣، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٣٠، واللفظ له.
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: فلمّا سمِع عيسى كلامَهم ترك الرَّضاع، وأقبل عليهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٢٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قال﴾ الصبيُّ -وهو يومئذ ولد-: ﴿إني عبد الله﴾. وكَذَبَتِ النصارى فيما يقولون، فأول ما تكلم به الصبيُّ أنه أقرَّ لله بالعبودية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٦. وقوله: «وهو يوم ولد» في تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١٣، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٣٠، منسوبًا إلى مقاتل مهملًا.
٥
عن أنس بن مالك، قال: كان عيسى قد درس الإنجيل، وأحكمها في بطن أمه، فذلك قوله: ﴿إني عبد الله آتاني الكتاب﴾١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٣١) أنّ فرقة قالت: إن عيسى أوتي الكتاب وهو في الطفولة، وأنه كان يصلي ويصوم. وانتقده بقوله: «وهذا في غاية الضعف، مصرّح بجهالة قائله».
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿إني عبد الله آتاني الكتاب﴾ الآية، قال: قضى أن يؤتيني الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩، وابن جرير ١٥‏/‏٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿آتاني الكتاب﴾، قال: آتاني من قبل أن يخلقني١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٨٥.
٨
عن الحسن البصري أنّه قال: أُلْهِمَ التوراة وهو في بطن أُمِّه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٣٠.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿آتاني الكتاب﴾ يعني: أعطانى الإنجيل، فعَلَّمَنِيه، ﴿وجعلني نبيا﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٢٩) أن الكتاب هو التوراة. ثم ذكر أنّه يحتمل أن يكون التوراة والإنجيل.
١٠
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال﴾ لهم: ﴿إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا﴾. فقرأ حتى بلغ: ﴿ولم يجعلني جبارا شقيا﴾ فقالوا: إنّ هذا لَأمرٌ عظيم١