عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في قوله: ﴿اتخذوا هذا القرآن مهجورا﴾، قال: قالوا فيه هجْرًا غير الحقِّ، ألم تر أنّ المريض إذا هذى قيل: هَجَر؟ أي: قال غير الحق١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿اتخذوا هذا القرآن مهجورا﴾، قال: يهجرون فيه بالقول السيئ، يقولون: هذا سحر١
٥
قال مجاهد بن جبر: يهجرون بالقول فيه، يقولون: هو كذب١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الرسول يا رب إن قومي﴾ قريشًا ﴿اتخذوا هذا القرآن مهجورا﴾، يقول: تركوا الإيمان بهذا القرآن، فَهُم مُجانِبون له١
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا﴾، قال: ﴿مهجورا﴾: لا يُرِيدون أن يسمعوه، وإن دُعُوا إلى الله قالوا: لا. وقرأ: ﴿وهم ينهون عنه وينأون عنه﴾ [الأنعام:٢٦]، قال: ينهون عنه، ويَبْعُدون عنه١
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يا رب إن قومي﴾ يعني: مَن لم يؤمن به ﴿اتخذوا هذا القرءان مهجورا﴾ هجروه، فلم يُؤمِنوا به١٢