سورة النمل | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

تفسير الآية

٦ أقوال
١
عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- قال: كتب: بسم الله الرحمن الرحيم، من سليمان بن داود، إلى بلقيس بنت ذي شرح وقومها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٢-٢٨٧٣.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الرحمن الرحيم﴾، قال: لم يزِد -زعموا- على هذا الكتاب على ما قَصَّ اللهُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٧ بلفظ: لم يزد سليمان على ما قصَّ الله في كتابه: ﴿إنه﴾، ﴿وإنه﴾. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن مجاهد بن جبر: أنّ سليمان كتب إلى ملكة سبأ: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله سليمان بن داود، إلى بلقيس ملكة سبأ، السلام على مَن اتَّبع الهدى، أما بعد، فلا تعلوا عَلَيَّ، وأتوني مسلمين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق حصين بن عبد الرحمن- قال: لم يكن في كتاب سليمان إلى صاحبة سبأ إلا ما تقرؤون في القرآن: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٣.
٥
عن وهب بن منبه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قال: كتب سليمان -يعني: مع الهدهد-: بسم الله الرحمن الرحيم، من سليمان بن داود، إلى بلقيس بنت ذي شرح وقومها، أما بعد، فلا تعلوا عليَّ، وأتوني مسلمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٦.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿يا أيها الملأ إني ألقي إليَّ كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ من سليمان بن داود، إلى بلقيس بنت ذي مشرح: ﴿أن لا تعلوا عليَّ﴾ قال: لا تَجَبَّروا عليَّ، وأتوني مسلمين١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٤.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن سعيد بن المسيب، قال: كتب رسول الله ﷺ إلى كسرى وقيصر والنجاشي: «أما بعد، فـ﴿تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم؛ أن لا نعبد إلا الله، ولا نشرك به شيئًا، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابًا من دون الله، فإن تولوا فقولوا: اشهدوا بأنا مسلمون﴾» [آل عمران: ٦٤]. فلمّا أتى كتابُ النبيِّ ﷺ إلى قيصر، فقرأه، قال: إنّ هذا الكتاب لم أره بعد سليمان بن داود: بسم الله الرحمن الرحيم١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور ٢‏/‏٢٢٦-٢٢٧ (٢٤٨٠)، وابن أبي شيبة ٧‏/‏٣٤٧ (٣٦٦٢٧) مطولًا مرسلًا.
٢
عن منصور بن المعتمر -من طريق سفيان- قال: كان يُقال: كان سليمان بن داود أبلغ الناس في كتاب، وأقله إملاء. ثم قرأ: ﴿إنه من سليمان﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

نزول الآية

٧ أقوال
١
عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كنت أمشي مع رسول الله ﷺ، فقال: «إنِّي أعلمُ آيةً لم تنزل على نبيٍّ قبلي بعد سليمان بن داود». قال: فقلت: يا رسول الله، أي آية؟ قال: «سأُعَلِّمُكَها قبل أن أخرج من المسجد». قال: فانتهى إلى الباب، فأخرج إحدى قدميه، فقلت: نَسِي. ثم التَفَتَ إلَيَّ، فقال: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢‏/‏١٥٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٣ (١٦٣٠٦)، والثعلبي ١‏/‏١٠٢. قال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏١٨٩: «هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٢‏/‏٦١١ (٥٧٧٩): «ضعيف جدًّا».
٢
عن عامر الشعبي -من طريق داود بن أبي هند- قال: كان أهل الجاهلية يكتبون: باسمك اللهم. فكتب النبي ﷺ أول ما كتب: «باسمك اللهم». حتى نزلت: ﴿بسم الله مجراها ومرساها﴾ [هود:٤١]؛ فكتب: «بسم الله». ثم نزلت: ﴿ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾ [الإسراء:١١٠]؛ فكتب: «بسم الله الرحمن». ثم أنزلت الآية التي في «طس»: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾؛ فكتب: «بسم الله الرحمن الرحيم»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨١، وابن سعد ١‏/‏٢٦٣-٢٦٤، وابن أبي شيبة ١٤‏/‏١٠٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٣ مرسلًا.
٣
عن الحارث العُكْلِيِّ، قال: قال لي عامر الشعبي: كيف كان كتاب النبي ﷺ إليكم؟ قلت: «باسمك اللهم». فقال: ذاك الكتاب الأول، كتب النبي ﷺ: «باسمك اللهم». فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت: ﴿بسم الله مجراها ومرساها﴾ [هود:٤١]؛ فكتب: «بسم الله». فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾ [الإسراء:١١٠]؛ فكتب: «بسم الله الرحمن» فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾؛ فكتب بذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله ص١١٣ مرسلًا.
٤
عن أبي مالك، قال: كان النبي ﷺ يكتب: «باسمك اللهم». فلمّا نزلت: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ كتب: «بسم الله الرحمن الرحيم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود في كتاب المراسيل ص٩٠ (٣٥).
٥
عن ميمون بن مهران: أنّ النبي ﷺ كان يكتب: «باسمك اللهم». حتى نزلت: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٣ مرسلًا.
٦
عن قتادة، قال: لم يكن الناس يكتبون إلا: باسمك اللهم. حتى نزلت: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٨١ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن عبد الله بن معبد الزِّمّاني -من طريق ثابت بن عمارة- قال: لم تنزل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في شيء من القرآن إلا في سورة النمل: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾١