سورة القصص | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس: أنها كانت شجرة العناب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٦٥، ٦‏/‏٢٠٦.
٢
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- قال: شجرة خضراء شديدة الخضرة، يُقال لها: العُلِّيق١٢
التخريج
  1. ١العلَّيق: نبات معروف، يتعلَّق بالشَّجر ويلتوي عليه، وشَوْكه كثير شديد، وإذا نشب فيه شيء لا يكاد يتخلَّص منه، ولذلك سُمّي العُلَّيق. اللسان (علق).
  2. ٢أخرجه أحمد في الزهد ص٦١-٦٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن وهب بن منبه -من طريق ابن إسحاق، عن بعض مَن لا يُتَّهم- ﴿إني آنست نارا﴾، قال: خرج نحوها، فإذا هي شجرة مِن العُلَّيق. وبعضُ أهل الكتاب يقول: هي عوسجة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٢، ١٨‏/‏٢٤٢.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿البقعة المباركة من الشجرة﴾، قال: الشجرة: عَوْسَج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٢.
٥
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- ﴿من الشجرة﴾، قال: شجرة العَوْسَج١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩١، وابن جرير ١٨‏/‏٢٤٢ مبهمًا: قال معمر: وقال غير قتادة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿من الشجرة﴾، قال: أُخبِرتُ: أنها عوسجة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من الشجرة﴾ وهي عوسجة، وكان حول العوسجة شجر الزيتون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤. وفي تفسير البغوي ٥‏/‏٢٦٥، ٦‏/‏٢٠٦ بنحوه مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٨
عن نوف البِكالي -من طريق أبي عمران الجوني-: أنّ موسى عليه السلام لَمّا نُودِي مِن شاطئ الوادي الأيمن؛ قال: ومَن أنت الذي تنادي؟ قال: أنا ربك الأعلى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٣.
٩
قال مقاتل بن سليمان:... فنودي: ﴿أن يا موسى﴾ في التقديم ﴿إني أنا الله﴾ الذي ناديتُك ﴿رب العالمين﴾. هذا كلامه عز وجل لموسى عليه السلام١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٥٩٠): «قوله تعالى: ﴿أنْ يا مُوسى﴾ يحتمل أن تكون ﴿أنْ﴾ مفسِّرة، ويحتمل أن تكون في موضع نصب بإسقاط حرف الجر».
١٠
عن أبي بكر الثقفي -من طريق أبي سنان- قال: أتى موسى الشجرة ليلًا وهي خضراء، والنار تَتَرَدَّد فيها، فذهب يتناول النار، فمالت عنه، فذعر وفزع، فنُودي مِن شاطئ الوادي الأيمن -قال: عن يمين الشجرة-: يا موسى. فاستأنس بالصوت، فقال: أين أنت، أين أنت؟ قِبَل الصوت. أنا فوقك. قال: ربي؟ قال: نعم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٧.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿نودي من شاطئ الوادي الأيمن﴾، قال: كان النداء مِن السماء الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٤.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿من شاطئ الوادي الأيمن﴾، قال: الأيمن عن يمين موسى عند الطور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٢، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٠ من طريق ابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- في الآية، قال: كان النداء مِن أيمن الشجرة، والنداء من السماء، وذلك في التقديم والتأخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: نُودِي مِن عند الشجرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٢.
١٥
عن قتادة بن دعامة، قال: نودي عن يمين الشجرة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٦
عن أبي بكر الثقفي -من طريق أبي سنان- ﴿نودي من شاطئ الوادي الأيمن﴾، قال: عن يمين الشجرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٧.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما أتاها﴾ أتى النار ﴿نودي﴾ ليلًا ﴿من شاطىء﴾ يعني: مِن جانب، يعني: مِن الناحية ﴿الوادي الأيمن﴾ يعني: يمين الجبل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٣.
١٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿فلما أتاها﴾ أتى موسى النارَ عند نفسه؛ ﴿نودي من شاطئ الوادي الأيمن﴾ تفسير ابن مجاهد، عن أبيه: عن يمين موسى، ﴿في البقعة المباركة من الشجرة﴾ وقال قتادة: نودي عن يمين الشجرة، أي: الأيمن مِن الشجرة١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٥٩٠): «قوله: ﴿الأَيْمَنِ﴾ يحتمل أن يكون من اليُمن صفة للوادي أو للشاطئ، ويحتمل أن يكون معادلًا لليسار فذلك لا يوصف به الشاطئ إلا بالإضافة إلى موسى في استقباله مهبط الوادي، أو يعكس ذلك، وكل ذلك قد قيل». وعلَّق ابنُ تيمية (٥/٧٦) قائلًا: «وإذا كان المنادي هو الله رب العالمين، وقد ناداه مِن موضع معين وقرَّبه إليه؛ دل ذلك على ما قاله السلف مِن قربه ودُنُوِّه من موسى عليه السلام، مع أن هذا قرب مِمّا دون السماء».
١٩
قال عطاء: ﴿فِيالبُقْعَةِ المُبارَكَةِ﴾، يريد: المقدسة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٠٦.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿في البقعة المباركة﴾ والمباركة لأنّ الله عز وجل كلَّم موسى عليه السلام في تلك البقعة؛ نُودِي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤.
٢١
قال يحيى بن سلّام: وفيهما تقديم: نودي مِن شاطئ الوادي الأيمن مِن الشجرة مِن البقعة المباركة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٠.
٢٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- قال: رأيتُ الشجرة التي نُودي منها موسى عليه السلام، شجرة سَمُرةٍ خضراء تَرِفُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٣.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن محمد بن القاسم خادم محمد بن أسلم وصاحبه، قال: سمعتُ محمد بن أسلم يقول: زعمتِ الجهميةُ: أنّ القرآن مخلوقٌ، قد أشركوا في ذلك وهم لا يعلمون؛ لأنّ الله تعالى قد بيَّن أنّ له كلامًا، فقال: ﴿يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾. فمَن لم يشهد أنّ هذا كلام الله؛ قوله، تكلَّم به، والله قاله، زعم أنه خلق؛ فقد عظم شركه وافتراؤه على الله؛ لأنّه زعم أنّ خلقًا قال لموسى: ﴿يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾. فقد جعل هذا الزّاعِم للعالمين ربًّا غير الله، فأيُّ شِرك أعظم من هذا؟ فتبقى الجهمية في هذه القصة بين كفرين اثنين: إن زعموا أنّ الله لم يكلم موسى فقد ردُّوا كتاب الله وكفروا به. وإن زعموا أن هذا الكلام: ﴿يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾ خلْقٌ؛ فقد أشركوا بالله. ففي هؤلاء الآيات بيان أنّ القرآن كلام الله تعالى، وفيها بيان شرك مَن زعم أنّ كلام الله خلق، وقول الله خلق، وما أوحى الله إلى أنبيائه خلق١