سورة آل عمران | الآية ٣٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وقفات مع سور وآيات
كم من كلمة يَودُّ صاحبها غداً " لو أنَّ بينها وبينهُ أَمَداً بعيدا . "
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"والله رؤوف بالعباد" لم تشعر بالقلق! أنت واحد من هؤلاء الذين يرأف الله بهم. والرأفة أعظم الرحمة وأبلغها.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد) حتى عند التحذير تظهر رحمته الواسعة ورأفته بعباده.
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
{ويُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} آية توقظ القلب المستنير وتنبه الضمير الحي وتشحذ الهمم وتأخذ بمجامع العبد المنيب فيبصر بذلك الطريق المستقيم
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
يوم تجد كلّ نفس ما علمت من خير(محضرا) وما عملت من سوء(تود لو أنّ بينها وبينه أمداً بعيداً)ويحذركم الله نفسه*فابذُر الخير
غير معروف
وقفات مع سور وآيات
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ) (آل عمران: ٣٠) من رحمته وعدله بدأ بالحسنة قبل السيئة، بينما عينُ الرقيبِ البشري لا تكاد ترى إلا السيئات!
محمد فراج
وقفات مع سور وآيات
من حسن التربية الجمع بين.. الترغيب الموجب للرجاء والعمل.. والترهيب الموجب للخوف والترك.. "ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد".
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
كامل العقل من ينظر إلى المستقبل وعواقب أفعاله.. "يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا.."
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد" من رأفته بهم أن حذرهم نفسه. الحسن البصري
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
برنامــــج إنه ربـي
محمد الدويش
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 30 سورة آل عمران)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
" ويحذركم الله نفسه، والله رؤوف بالعباد " آية جليلة تحيي في القلب المحبة والخوف والرجاء فلا إله إلا الله ما أعظمه وأحلمه وأرحمه !
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
افعل الخير ولا تنتظر شكرًا او ثناء من احد وتذكر انك ستجده عند اللهﷻ يوم القيامة ﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
هذه هي الذنوب هم في الدنيا وحسرة يوم القيامة ورمضان فرصة للتطهير .. ﴿وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾ حتى عند التحذير ؛ تظهر رحمته الواسعة ورأفته بعباده !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
{ - يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا ...} آية تهز النفوس، فاعملي يا نفس ما تحبين أن ترينه غدًا.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ ... وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ...} .. ترك كل شهوة وإن عسر تركها أيسر من معاناة تلك الشدائد يوم الحشر
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
إذا تيسرت أسباب المعاصي وعظمت دواعيها لم يكن لقلب العبد أنفع من خوف الله عز وجل ومراقبته: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفسَهُ وَاللَّهُ رَءوفٌ بِالعِبادِ﴾ ﴿وَإِيّايَ فَارهَبونِ﴾ ﴿وَلِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ﴾
صورة توضيحية
عبدالله السكاكر
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى : ‏( و يحذركم الله نفسه ) ‏كيف استطاعت قلوبنا ان تتجاوز هذا التحذير وعظمة المحذّر ؟ .. ‏اللهم رحمتك ولطفك ومغفرتك
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ﴾ إنمـا هي أعمــالك ستلـقـاهـا حاضـرةً أمامك بغير زخارفَ ولا تزوير، فقدَّم لنفسـك اليـوم ما يسـرُّك أن تـراه غـداً.
صورة توضيحية
كتاب هدايات القرآن
بلاغة القرآن
قوله {ويحذركم الله نفسه} كرره مرتين ؟ الجواب : لأنه وعيد عطف عليه وعيد آخر في الآية الأولى فإن قوله {وإلى الله المصير} معناه مصيركم إلى الله والعذاب معد لديه فاستدركه في الآية الثانية بوعد وهو قوله تعالى {والله رؤوف بالعباد} والرأفة أشد من الرحمة وقيل من رأفته تحذيره.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ويحذركم الله نفسه) ، ما فائدة تكراره؟ جوابه: أن الأول في سياق الوعيد لقوله: (فليس من الله في شيء) . والثاني: في سياق حذر التفويه للخبر، ولذلك خصه بقوله: (والله رءوف بالعباد) .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٣٠) : (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ) * الفرق بين الرأفة والرحمة: الرأفة أخصّ من الرحمة فهي مخصوصة بدفع المكروه وإزالة الضرر تقول أنا أرأف به إذا كان متوقعاً أن يقع عليه شيء. الرحمة عامة ليست مخصوصة بدفع مكروه (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)، عندما نقول في الدعاء يا رحمن ارحمنا هذه عامة أي ينزل علينا من الخير ما يشاء ويرفع عنا من الضر ما يشاء وييسر لنا سبل الخير عامة. * أفردت الرأفة عن الرحمة في موطنين فقط في القرآن كله في سورة البقرة (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ) وفي سورة آل عمران (وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ) ما قال تعالى رؤوف رحيم. لو لاحظنا السياق الذي وردت فيه الآيتان: في سورة البقرة قال تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (٢٠٦) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (٢٠٧)) لما يقول (فحسبه جهنم) السياق لا يناسب ذكر الرحمة. في آل عمران (لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ (٢٨)) مقام تحذير والتحذير يعني التهديد ولا يتناسب التحذير مع الرحمة. * (وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ) العباد أفاد الاستغراق فرأفة الله تعالى شاملة لكل الناس مسلمهم وكافرهم فلو قلت والله رؤوف بعباده فالمعنى سيكون قاصراً على فئة من العباد دون غيرها.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (30): * في سورة آل عمران (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا (30)) ما الفرق بين الأمد والمدى؟(د.فاضل السامرائي) الأمد هو الغاية قريبة أو بعيدة، أمد بعيد. الأمد هو منتهى الشيء، منتهى الغاية، منتهى الأجل. أما المدى فقد يكون قريباً أو بعيداً (تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا (30) آل عمران). المدى هو النهاية غاية الشيء، الأمد قد يكون قريباً أو بعيداً. * هل أفردت الرأفة عن الرحمة في القرآن؟ (د.فاضل السامرائي) فقط في موطنين في القرآن كله قال (والله رؤوف بالعباد) في موطنين: في سورة البقرة (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) البقرة) وفي سورة آل عمران (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ (30)) ما قال تعالى رؤوف رحيم. فلماذا؟ لو لاحظنا السياق الذي وردت فيه الآيتان يتوضح الأمر. في سورة البقرة قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) البقرة) السياق لا يحتمل رحمة لما يقول (فحسبه جهنم) كيف يناسب الرحمة؟ لا يناسب ذكر الرحمة. في الآية الثانية قال تعالى (لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ (28) آل عمران) مقام تحذير وليس مقام رحمة ولا يتناسب التحذير مع الرحمة لأن التحذير يعني التهديد. فقط في هذين الموضعين والسياق اقتضاهم أفردت الرأفة عن الرحمة. *(وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ (30) آل عمران) ما دلالة تعريف العباد ؟ (ورتل القرآن ترتيلاً) لاحظ لو قلت والله رؤوف بعباده ألا تجد أن المعنى سيكون قاصراً على فئة من العباد دون غيرها إن التعريف في كلمة (العباد) بـ (أل) أفاد الاستغراق فرأفة الله تعالى شاملة لكل الناس مسلمهم وكافرهم.
برنامج ورتل القران ترتيلا