سورة الأحزاب | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿يا نِساءَ النبي﴾ الآيتين، قال: إنّ الحُجَّة على الأنبياء أشدُّ منها على الأتباع في الخطيئة، وإنّ الحُجَّة على العلماء أشد منها على غيرهم، وإن الحجة على نساء النبي ﷺ أشد منها على غيرهن. فقال: إنّه من عصى منكن فإنه يكون العذاب عليها الضعف منه على سائر نساء المؤمنين، ومن عمل صالحًا فإن الأجر لها الضعف على سائر نساء المسلمين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿يُضاعَفْ لَها العَذابُ ضِعْفَيْنِ﴾: في الآخرة، ﴿وكانَ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ يقول: وكان عذابها عند الله هيّنًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٨٧. وأخرجه البيهقي في السنن ٧‏/‏٧٣.
٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿يُضاعَفْ لَها العَذابُ ضِعْفَيْنِ﴾، قال: يُجعل عذابهن ضعفين، ويُجعل على مَن قذفهن الحد ضعفين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن أبي حرملة- في قوله: ﴿يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين﴾: يعني: في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد في الطبقات ١٠‏/‏١٨٨.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يُضاعَفْ لَها العَذابُ ضِعْفَيْنِ﴾، قال: عذاب الدنيا، وعذاب الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

تفسير

قولانِ
١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يا نِساءَ النبي مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾، يعني: الزنا١٢
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/١١٣): «والإشارة بالفاحشة إلى الزنا وغيره».
٢
عن مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿يا نِساءَ النبي مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾: يعني: العصيان للنبي ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٨٧. وأخرجه البيهقي في السنن ٧‏/‏٧٣.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي عمرو -من طريق هارون- قال: كل شيء في القرآن «يُضاعَفْ» إلا هذه الآية: ‹يُضَعَّفْ لَها العَذابُ ضِعْفَيْنِ› من أجل ﴿ضعفين﴾١٢