سورة ص | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أوّابٌ﴾، قال: الأواب: المُسَبِّح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٨١.
٢
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: قال الله لنبيه ﷺ: ﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾، يعني: مطيعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢‏/‏٢٤١.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ووَهَبْنا لِداوُودَ سُلَيْمانَ نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أوّابٌ﴾، قال: كان مطيعًا لله، كثير الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أوّابٌ﴾، قال: المُسبِّح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٨١.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ﴾ ثم أثنى على سليمان، فقال سبحانه: ﴿نِعْمَ العَبْدُ﴾ وهذا ثناءٌ على عبده سليمان نعم العبد، ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾ يعني: مطيع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٤٣.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن مكحول الشامي، قال: لَمّا وهب اللهُ لداود سليمان قال له: يا بُنيّ، ما أحسن؟ قال: سكينة الله، والإيمان. قال: فما أقبح؟ قال: كُفرٌ بعد إيمان. قال: فما أحلى؟ قال: روح الله بين عباده. قال: فما أبرد؟ قال: عفو الله عن الناس، وعفو الناس بعضُهم عن بعض. قال داود عليه السلام: فأنت نبيٌّ١