سورة الشورى | الآية ٣٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

وقفات مع سور وآيات
( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُم )لمصيبة التي ينتج عنها الضيق والهمّ والكدر، كلها بسبب الذنوب والمعاصي !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
{وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} من تدبر هذه الآية جعل في كل مصيبة محاسبة لنفسه وتوبة"
ابراهيم الفيفي
وقفات مع سور وآيات
قيل لأبي سليمان الداراني: ما بال العقلاء أزالوا اللوم عمن أساءهم !! قال: إنهم علموا أن الله ابتلاهم بذنوبهم ثم قرأ {وما أصابكم من مصيبة ...}
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
}وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ..... } في الأثر : ما نزل بلاء إلا بذنب .. وما رفع إلا بتوبة !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير.. ﴾ قال ابن القيم: هل في الدنيا شر وبلاء إلا وسببه الذنوب والمعاصي !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
شؤم الخطيئة وعاقبة المعصية سبب كل بلاء،كماقال الله:(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) .
#تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ وما أصابكم مِن مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ﴾ قال الضحاك بن مزاحم : ونسيان القرآن من أعظم المصائب !!
ابو بكر الحويطي
وقفات مع سور وآيات
من عقوبات الذنوب أنها تزيل النعم وتحل النقم "وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ"
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
قال ابن عباس : إذا رضي الله عن قوم ولى أمرهم خيارهم، وإذا سخط الله على قوم ولى أمرهم شرارهم ، واحتجّ بآية : "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم".
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير﴾ الابتلاء تذكير بذنوبك لتتوب                    منها. .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
المعاصي كلها إذا ظهرت ولم تنكر، ضرت العامة، وهي من أسباب الخذلان، وتسليط الأعداء، وحصول الكثير من المصائب، كما أنها من أسباب قسوة القلب وانتكاسه، قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) (الشورى:٣٠)، (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد:١٦).
عبدالعزيز ابن باز
وقفات مع سور وآيات
قيل لأبي سليمان الداراني: ما بال العقلاء أزالوا اللوم عمن أساءهم؟ قال: إنهم علموا أن الله إنما ابتلاهم بذنوبهم، ثم قرأ هذه الآية: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ).
ابن مفلح
وقفات مع سور وآيات
أثر المعاصي في الحرمان من العلم النافع معلوم بالنصِّ والواقع، كما قال الله سبحانه: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)، ولا ريب أنَّ حرمان العلم النافع من أعظم المصائب.
عبدالعزيز ابن باز
وقفات مع سور وآيات
برنامج عواقب الأمور (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)
سعد الشثري
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الشورى أية 30
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) ... عند المصيبة ، راجع نفسك ، فتش عن ذنوبك ، وتب منها
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
تغريدات قرانية قلّة التوفيق سورة الشورى آية 30
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
قال الله عز وجل عن نفسه: {وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} فهلا عفوت أيها المخاصم عن قليل أو يسير؟ !!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
القلب الذي تجرحه اليوم ينتصر الله له غدا لا يرضى بالظلم لقلوب عباده كل كلمة تلقيها في غير محلها سيلقي الله في قلبك تبعاتها الله ديان (فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ )
صورة توضيحية
نورة العتيبي
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير ) : - اعلم أن من أعظم أسباب البلاء الذنوب والمعاصي ، فقلت المطر وفساد الذرية وتسلط الظالمين وعدم التوفيق وغير ذلك سببه المعاصي والذنوب.
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
{ وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}الشورى. ولا ريب أن حرمان العلم النافع من أعظم المصائب:""
عبدالعزيز ابن باز
وقفات مع سور وآيات
{ وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}الشورى. ولا ريب أن حرمان العلم النافع من أعظم المصائب
عبدالعزيز ابن باز
بلاغة القرآن
في الحديد قال تعالى(مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ) وفي الشورى (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ (30))ما الفرق بينهما؟(د.فاضل السامرائي) (أصاب) مطلق لم يقيدها بمصاب معين، (ما أصاب) لا قيّدها في مكان ولا في شخص، بينما (ما أصابكم) هناك مخاطبين لا تتعلق بالأرض فهي للمخاطبين تحديداً لأنه قال (فبما كسبت أيديكم) لما قال فبما كسبت أيديكم خصصها فذكر المصائب التي تصيبنا بما كسبت أيدينا, لما قال ما أصابكم عندما خصص فقال بما كسبت أيديكم لما خصص خصص وفي الأولى أطلق فقال أصاب لم يقل بما كسبت أيديكم (ما أصاب) وعندنا في آية أخرى في التغابن (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (11)). (ما أصابكم) خاصة و(ما أصاب) عامة مطلقة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة الشورى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ٣٠﴾ [الشورى: 30]. وقال في السورة نفسها في الآية: 48: ﴿وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ الإنسان كَفُورٞ﴾. سؤال: لماذا قال في الآية الأولى: ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ وقال في الآية الأخرى ﴿بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ﴾ فذكر الكسب في الآية الأولى، وذكر التقديم في الآية الأخرى؟ الجواب: لقد سبق الآية الأولى الكلام على الرزق، فقال: ﴿وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ٢٧﴾، والرزق مما يُكسب فناسب ذكر الكسب. وليس السياق كذلك في الآية الأخرى، وإنما السياق في الكلام على اليوم الآخر، فقد قال: ﴿ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ٤٧﴾. فناسب ذكر ما قدموه من أعمال، فناسب كل تعبير مكانه الذي ورد فيه. ونظير ذلك قوله تعالى في سورة الروم: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ [الروم: 41]. فذكر الكسب لما تقدمها ذكر الرزق والأموال ، فقال : ﴿أَوَ لَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ٣٧ فَ‍َٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ٣٨ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن رِّبٗا لِّيَرۡبُوَاْ فِيٓ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرۡبُواْ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن زَكَوٰةٖ تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ٣٩ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ ﴾(37 – 40 ) . في حين قال في السورة نفسها : ﴿وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ٣٦﴾ ، فقال : ﴿ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ﴾ فذكر التقديم لما لم يكن السياق في ذكر الرزق ، وإنما تقدمها ذكر الضر والرحمة ، فقال : ﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ٣٣﴾ ، فناسب كل تعبير مكانه الذي ورد فيه في كل موضع . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 168، 169)
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ
احمد الثويني
أحكام القرآن
قواعد قرآنية {فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} سورة الشورى أية 30
عمر المقبل
أحكام القرآن
العين حقٌّ لكن المسلم العاقل لا يفسِّر كل ما يقع له من مصائب بالعين والحسد، فمعظم ما يصيب الناس بسبب ذنوبهم كما قال تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} أو بسبب إهمال أو تقصير أو غفلة تعرض لهم، وكلُّ ذلك من قدر الله تعالى.
عبدالله المطلق