سورة المائدة | الآية ٣٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وقفات مع سور وآيات
"فطوعت له (نفسه) " هناك أسباب كثيرة تقتادنا للخطيئة لكن العامل الحاسم في النهاية هي النفس ذاتها.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"فطوعت له (نفسه) " هناك أسباب كثيرة تقتادنا للخطيئة لكن العامل الحاسم في النهاية هي النفس ذاتها.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ ﴾ حدث ذلك منذ عشرات القرون.. لكن تاريخ الدماء لا يُنسى.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ ) تدل على وجود معارك نفسية كبيرة وقعت في نفس القاتل، بين القتل وعدمه ، حتى طوعت وزينت له نفسه القتل .(في المطبوع 5/3078)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله) لقد كان القتل جريمة عظيمة في نفسه لكن القرآن عظم جريمته بكونه القتيل أخا له
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( فطوّعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين ) بين وسوسة النفس و الخسران كلمة واحدة و فعل واحد ( فقتله ) ! راقب أفعالك جيداً .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
ذكرﷺ قصة ابن آدم القاتل،فقال:"لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها"يعني نصيب من الإثم، فاحذر أن تفتح بابا للشر
عمر المقبل
بلاغة القرآن
آية (٣٠) : (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ) * لو قيل (فقتل أخاه) لعرفنا ما صنع ولكن عبر ربنا في قوله (فَطَوَّعَتْ) عن حدوث تردد في نفس قابيل ومغالبة بين دافع الحسد ودافع الخشية ثم إقدام على الفعل. * الفرق بين طوعت وسولت (وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (٩٦) طه) : - سولت له نفسه أي زينت له الأمر، (وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي) في قصة السامري هنا بسهولة، أسهل من أن يقتل الواحد أخاه. - طوّعت أشد، مثل تطويع المعادن وكذلك الوحوش والطيور تطويعها يحتاج إلى جهد وبذل، التسويل لا يحتاج إلى مثل ذلك الجهد. (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ) كان يفكر هل يمكن أن يقدم على قتل أخيه فاحتاج وقتاً لترويض نفسه ليفعل هذا الفعل وهو ليس كأي تسويل أو تزيين بسهولة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (30): * ما الفرق بين طوعت (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) المائدة) وسولت (وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) طه) (قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا (18) يوسف)؟(د.فاضل السامرائي) سولت معناها زينت له، يقال سولت له نفسه أي زينت له الأمر، طوّعت أشد. نضرب مثلاً" الحديد يحتاج إلى تطويع أي يحتاج إلى جهد حتى تطوعه، تريد أن تطوع وحشاً من الوحوش تحتاج لوقت حتى تجعله يطيعك، فيها جهد ومبالغة في التطويع حتى تروضه وتذلله، المعادن تطويعها يحتاج إلى جهد وكذلك الوحوش والطيور تطويعها يحتاج إلى جهد وبذل. التسويل لا يحتاج إلى مثل ذلك الجهد. إذن سولت أي زينت له نفسه، لذا ابني آدم قال (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ) كان يفكر هل يمكن أن يقدم على قتل أخيه فاحتاج وقتاً لترويض نفسه ليفعل هذا الفعل وهو ليس كأي تسويل أو تزيين بسهولة تفعل الشيء وأنت مرتاح. التطويع يحتاج إلى جهد حتى تروض نفسه وتهيء له الأمر. وفي القرآن قال تعالى (وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي) في قصة السامري هنا بسهولة وهذه أسهل من أن يقتل الواحد أخاه. لا يجوز في القرآن أن تأتي طوعت مكان سولت أو العكس وفي النتيجة العمل سيكون لكن واحد أيسر من واحد. سوّل وطوع بمعنى واحد لكن طوّع فيها شدّة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*(فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ (30) المائدة) لو قال الله تعالى (فقتل أخاه) لعرفنا ما صنع فلم قال (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ) ولم يقتصر على فقتل أخاه؟(ورتل القرآن ترتيلاً) عبر ربنا في قوله (فطوعت) عن حدوث تردد في نفس قابيل ومغالبة بين دافع الحسد ودافع الخشية فهذا الفعل (فطوعت) يدل على تردد طويل ثم إقدام على الفعل.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
( فطوعت له نفسه ) ، ( قال بل سولت لكم ) : بين الفعلين قدر كبير في البنية الحرفية وكذلك بينهما قدر كبير في أفعال النفس - فعند أهل المعاجم كابن منظور في لسان العرب : - - طوعت : شجعت وهونت ، والذي شجعته له نفسه هو القتل . ( فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله .. ) المائدة ، و القتل أمر شاق عسير صعب لدى الفطر السليمة و النفوس السوية ، لذلك طوعت له نفسه هذا القتل وشجعته على الإقدام على قتل أخيه كما جاء في الآية . - أما التسويل : هو التزيين و التحبيب ، فقال الله عز وجل في شأن يوسف عليه السلام ( اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين ) ثم قال أبوهم ( بل سولت لكم أنفسكم ..) أي زينت و حسنت لكم أنفسكم . فماذا حسنت لهم أنفسهم ؟ جاء ذكره في الآية ، يخلو لهم وجه أبيهم ( .. يخل لكم وجه أبيكم .. ) هذا الذي حسنته لهم أنفسهم .
صالح التركي / من لطائف القرآن