تفسير
١٠ أقوالعن شعيب بن الحَبْحاب، قال: خرجتُ أنا وأبو العالية الرِّياحيّ، فلما كُنّا بالجبال، وذلك قبل طلوع الشمس، قال: نبّئتُ أنّ الجنة هكذا. ثم تلا: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾١
قال الربيع بن أنس: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾، يعني: ظِلّ العرش١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ دائم لا يزول، لا شمس فيه كمثل ما يزول الظِّل في الدنيا١
عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ، قال: «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، اقرءوا إن شئتم: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾»١
عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «في الجنة شجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، وذاك الظّل الممدود»١
عن أنس بن مالك، أنّ النبيَّ ﷺ، قال: «إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلها مائة عام لا يقطعها، وإن شئتم فاقرءوا: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ*وماءٍ مَسْكُوبٍ﴾»١
عن أبي هريرة -من طريق زياد مولى بني مخزوم- قال: إنّ في الجنة لَشجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلِّها مائة عامٍ لا يقطعها، واقرءوا إن شئتُم: ﴿وظلٍ مَّمدود﴾. فبلغ ذلك كعبًا، فقال: صدق، والذي أنزل التوراة على موسى والفرقان على محمدٍ، لو أنّ رجلًا ركب حقَّةً أو جذعةً ثم دار بأصل تلك الشجرة ما بلغها حتى يسقط هَرِمًا، إن الله عز وجل غرسها بيده، ونفخ فيها من روحه، وإنّ أفنانها مِن وراء سُور الجنة، وما في الجنة نهرٌ إلا يخرُجُ من أصل تلك الشجرة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الظِلّ الممدود: شجرة في الجنة على ساق، ظِلّها قدر ما يسير الراكب في كلّ نواحيها مائة عام، فيخرج إليها أهل الجنة؛ أهل الغُرف وغيرهم، فيتحدّثون في ظِلّها، فيشتهي بعضهم، ويذكر لهو الدنيا، فيُرسل الله ريحًا من الجنة، فتحرَّك تلك الشجرة بكلّ لهو في الدنيا١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾، يقول: ظِلّ الجنة لا ينقطع، ممدود عليهم أبدًا١
عن عمرو بن ميمون الأَودي -من طريق أبي إسحاق- ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾، قال: مسيرة سبعين ألف سنة١