سورة الواقعة | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮐﮑ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن شعيب بن الحَبْحاب، قال: خرجتُ أنا وأبو العالية الرِّياحيّ، فلما كُنّا بالجبال، وذلك قبل طلوع الشمس، قال: نبّئتُ أنّ الجنة هكذا. ثم تلا: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٤٢-.
٢
قال الربيع بن أنس: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾، يعني: ظِلّ العرش١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٧.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ دائم لا يزول، لا شمس فيه كمثل ما يزول الظِّل في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢١٩.
٤
عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ، قال: «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، اقرءوا إن شئتم: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١١٩ (٣٢٥٢)، ٦‏/‏١٤٦ (٤٨٨١) واللفظ له، ومسلم ٤‏/‏٢١٧٥ (٢٨٢٦)، وابن جرير ٢٢‏/‏٣١٣.
٥
عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «في الجنة شجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، وذاك الظّل الممدود»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٤‏/‏٤٩٥ (٢٦٩٣). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد».
٦
عن أنس بن مالك، أنّ النبيَّ ﷺ، قال: «إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلها مائة عام لا يقطعها، وإن شئتم فاقرءوا: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ*وماءٍ مَسْكُوبٍ﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١١٩ (٣٢٥١)، والترمذي ٥‏/‏٤٨٦-٤٨٧ (٣٥٧٧)، واللفظ له. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».
٧
عن أبي هريرة -من طريق زياد مولى بني مخزوم- قال: إنّ في الجنة لَشجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلِّها مائة عامٍ لا يقطعها، واقرءوا إن شئتُم: ﴿وظلٍ مَّمدود﴾. فبلغ ذلك كعبًا، فقال: صدق، والذي أنزل التوراة على موسى والفرقان على محمدٍ، لو أنّ رجلًا ركب حقَّةً أو جذعةً ثم دار بأصل تلك الشجرة ما بلغها حتى يسقط هَرِمًا، إن الله عز وجل غرسها بيده، ونفخ فيها من روحه، وإنّ أفنانها مِن وراء سُور الجنة، وما في الجنة نهرٌ إلا يخرُجُ من أصل تلك الشجرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣١٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الظِلّ الممدود: شجرة في الجنة على ساق، ظِلّها قدر ما يسير الراكب في كلّ نواحيها مائة عام، فيخرج إليها أهل الجنة؛ أهل الغُرف وغيرهم، فيتحدّثون في ظِلّها، فيشتهي بعضهم، ويذكر لهو الدنيا، فيُرسل الله ريحًا من الجنة، فتحرَّك تلك الشجرة بكلّ لهو في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال ابن كثير: «هذا أثر غريب، وإسناده جيد قوي حسن».
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾، يقول: ظِلّ الجنة لا ينقطع، ممدود عليهم أبدًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٠
عن عمرو بن ميمون الأَودي -من طريق أبي إسحاق- ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾، قال: مسيرة سبعين ألف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣١٤، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة ٦‏/‏٣٣٣ (٦٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ، قال: «إنّ حائط الجنة لَبِنة من ذهب، ولَبِنة من فِضّة، وقاع الجنة ذهب، ورَضْراضُها١ اللؤلؤ، وطينها مسك، وتُرابها الزّعفران، وخلال ذلك سِدر مخضود، وطلح منضود، وظِلٍّ ممدود، وماء مسكوب»٢
التخريج
  1. ١الرَّضْراض: الحصى الصغار. النهاية (رَضْرَضَ).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن أبي هريرة، يقول: قال رسول الله ﷺ: «إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها؛ شجرة الخُلد»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٦‏/‏٣٤ (٩٩٥٠)، والدارمي في سننه ٢‏/‏٤٣٦ (٢٨٣٩)، وابن جرير ٧‏/‏١٦٨، ٢٢‏/‏٣١٤-٣١٥. في إسناده أبو الضَّحّاك الراوي عن أبي هريرة، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٩‏/‏٣٩٥ (١٨٧٧): «أبو الضَّحّاك هذا لا أعلم روى عنه غير شعبة». قال أحمد شاكر في عمدة التفسير ١‏/‏٥٢٦: «أصل الحديث ثابت من أوجه كثيرة دون زيادة شجرة الخلد».
٣
عن عبد الله بن عباس، قال: في الجنة شجر لا يَحمل يُستظلّ به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٧-.
٤
عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- قال: إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣١٧.

نزول الآيات

٣ أقوال
١
قال أبو العالية الرِّياحيّ، والضَّحّاك بن مُزاحِم: نظر المسلمون إلى وجّ -وهو وادٍ مُخصب بالطائف-، فأعجبهم سِدْرها، وقالوا: يا ليت لنا مثل هذا. فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠٦، وتفسير البغوي ٨/ ١١. وعلقه الواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ص ٦٣٧.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: كانوا يُعجبون بوَجٍّ وظِلاله؛ مِن طَلْحِه وسِدْرِه؛ فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وطَلْحٍ مَنضُودٍ وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣١١-٣١٣، والبيهقي (٣٠٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عطاء، ومجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- قالا: لَمّا سأل أهلُ الطائف الوادي يُحمى لهم، وفيه عسل، ففعل، وهو واد مُعجِب، فسمعوا الناس يقولون: في الجنة كذا وكذا. قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي. فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾١