سورة المرسلات | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

تفسير

٥ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾: دُخان جهنم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٩٢، وأخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٦٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٨/٥٠٧) رواية -ولم ينسبها-: أن دخان جهنم «يعلو من ثلاثة مواضع، فيراه الكفار، فيظنون أنه مُغْنٍ، فيُهرعون إليه، فيجدونه على أسوأ وصف». ونقل عن ابن عباس في معنى الآية قوله: «هذه المخاطبة إنما تقال يومئذ لِعَبَدَة الصليب إذا اتَّبع كلّ أحد ما كان يعبد، فيكون المؤمنون في ظِلّ الله تعالى، ولا ظلَّ إلا ظلُّه، ويقال لعَبَدة الصليب: انطَلِقُوا إلى ظِلِّ معبودكم، وهو الصليب، له ثَلاثُ شُعَبٍ، والشُّعب تفرق الجسم الواحد فرقًا، ثم نفى تعالى عنه محاسن الظِّل».
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾، قال: هو كقوله: ﴿نارًا أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها﴾ [الكهف:٢٩] قال: والسُّرادق: دُخان النار. فأحاط بهم سُرادقها، ثم تَفَرّق، فكان ثلاث شُعَب، فقال: ﴿انْطَلِقُوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾؛ شُعبة هاهنا، وشُعبة هاهنا، وشُعبة هاهنا، ﴿لا ظَلِيلٍ ولا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٦٠٠-٦٠١.
٣
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾، قال: هو كقوله: ﴿نارًا أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها﴾ [الكهف:٢٩]، والسُّرادق: الدُّخان؛ دُخان النار، فأحاط بهم سُرادقها، ثم تَفَرّق فكان ثلاث شُعَب؛ شُعبة ههنا، وشُعبة ههنا، وشُعبة ههنا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٢، ٢‏/‏٣٤٠.
٤
قال مقاتل: ﴿ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾ هو السُّرادق، والظِّلّ من يَحموم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١١٠.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿انْطَلِقُوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾ لأنها تَنقطع ثلاث قِطع١