سورة النبأ | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯳﯴﯵﯶﯷ

تفسير

٧ أقوال
١
عن جابر، عن النبي ﷺ أنه قال: «الزيادة خمسة أنهار من تحت العرش على رؤوس أهل النار؛ ثلاثة أنهار على مِقدار الليل، ونهران على مِقدار النهار، كقوله في النّحل [٨٨]: ﴿زِدْناهُمْ عَذابًا فَوْقَ العَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٤‏/‏٥٦٤، من طريق أبي الزُّبير، عن جابر به. وفي سنده مقاتل بن سليمان، وهو متروك الحديث. الميزان ٤‏/‏١٧٣.
٢
سئل أبو بَرزة الأَسلميّ -من طريق الحسن- عن أشدّ آية في كتاب الله. فقال: قول الله: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا﴾، قال: فهو مِقدار ساعة بساعة، ويوم بيوم، وشهر بشهر، وسنة بسنة، أشدّ عذابًا، حتى لو أنّ رجلًا من أهل النار أُخرج من المشرق لمات أهل المغرب، ولو أُخرج من المغرب لمات أهل المشرق؛ من نَتن ريحه. قال أبو بَرزة: شهدتُ رسول الله ﷺ حين تلاها، فقال: «هَلك القوم بمعاصيهم ربّهم، وغَضب عليهم، فأبى إذ غَضب عليهم إلا أن يَنتقم منهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٤٠-٤٤١ (١٨٦)-، والبيهقي في البعث والنشور ص٣١٨(٥٧٩) مختصرًا، من طريق جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن أبي برزة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه جسر بن فرقد، وهو أبوجعفر القصاب، قال البخاري: «ليس بذاك عندهم». وقال ابن معين: «ليس بشيء». وقال النسائي: «ضعيف». كما في لسان الميزان لابن حجر ٢‏/‏١٠٤. وقال ابنُ كثير ١٤‏/‏٢٣٤ بعد ذكر هذا الأثر: «جسر بن فرقد: ضعيف الحديث بالكلية». وفيه أيضًا ابنه جعفر بن جسر، قال العقيلي: «في حفظه اضطراب شديد، كان يذهب إلى القدر، وحدّث بمناكير». كما في لسان الميزان لابن حجر ٢‏/‏٤٤٦.
٣
عن الحسن بن دينار، قال: سألتُ أبا بَرزة الأَسلميّ عن أشدّ آية في كتاب الله على أهل النار. فقال: قول الله: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٣١، وفتح الباري ٦‏/‏٣٣٣، مرفوعًا-، والطبراني -كما في مجمع الزوائد ٧‏/‏١٣٣-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه. قال ابن كثير: «جسر بن فرقد ضعيف الحديث بالكلية». وقال الهيثمي: «فيه شعيب بن بيان، وهو ضعيف».
٤
عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي أيوب الأزدي- قال: ما أُنزِلَتْ على أهل النار آية قطّ أشدّ منها: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا﴾، فهم في مزيد مِن عذاب الله أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦ بنحوه، ومن طريق قتادة أيضًا. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٨٤-٨٥-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٥
عن الحسين بن واقد، قال: سمعت علي بن الحسين يقول: أشد آية على أهل النار ﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي مطولًا في أسباب النزول ص ١٠٦.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق خُليد بن دَعلج- قال: ما زال أهل النار يَأملون الخروج لقول الله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾ حتى نزلت: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا﴾ فهم في مزيد أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٢٥-٤٢٦ (١٢٠)-، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٦ من طريق سعيد مقتصرًا على آخره.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم رَجع إلى أهل النار الذين قال فيهم: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، فذَكر أنّ الخَزنة تقول لهم: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا﴾ بعد هذه السنين، فأمّا الزيادة فالأنهار، أمّا «الآن» الذي ذكره الله عز وجل في «الرحمن» فليس له مُنتهى١