سورة يوسف | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

آثار متعلقة بالآية

١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- قال: أُعطِيَ يوسف وأمُّه ثُلُث الحُسْن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٦، والطبراني (٨٥٥٥-٨٥٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن سعد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: كان وجهُ يوسف مثلَ البَرْق، وكانت المرأةُ إذا أتته لِحاجة غَطّى وجهَه مخافة أن تُفْتَن به١
التخريج
  1. ١أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١‏/‏٢٧٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٦ مختصرًا، والطبراني (٨٥٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: أُوتِي يوسف عليه السلام وأمُّه ثُلُثَ حُسْن خلق الناس؛ في الوجه، والبياض، وغير ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٦ مختصرًا، والطبراني (٨٥٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق مُقاتِل- قال: قسم الله الحُسْنَ عشرة أجزاء؛ فجعل منها ثلاثةَ أجزاء في حوّاء، وثلاثة أجزاء في سارة، وثلاثة أجزاء في يوسف، وجزءًا في سائر الخلق، وكانت سارةُ مِن أحْسَنِ نِساء أهل الأرض، وكانت مِن أشد النساء غيرةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٩‏/‏١٨١.
٥
عن كعب الأحبار -من طريق الحسن، عن سمرة- قال: قسَم اللهُ ليوسف مِن الجمال الثلثين، وقسَم بين عباده الثُّلُث، وكان يُشبِهُ آدمَ يوم خلقه الله، فلمّا عصى آدمُ نُزِع منه النور والبهاء والحسن، ووهُبِ له ثلث مِن الجمال مع التوبة، فأعطى الله ليوسف ذلك الثلثين، وأعطاه تأويل الرُّؤْيا، وإذا تبسَّم رأيتَ النور في ضواحِكه١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥٧٢-٥٧٣، وهذا اللفظ عند الذهبي في مختصر المستدرك، ولفظ الحاكم أطول منه.
٦
عن ربيعة الجُرَشي -من طريق مجاهد- قال: قُسِم الحُسْنُ نصفين؛ فجُعِل ليوسف وسارة النصف، وقُسِم النصف الآخر بين سائر الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٦-١٣٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كان فضلُ حُسْنِ يوسف على الناس كفضل القمر ليلة البدر على نجوم السماء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٨
عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: قُسِم الحُسنُ ثلاثة أثلاثٍ؛ فأُعطِيَ يوسف الثُّلُث، وقُسِم الثُلُثان بين الناس، فكان أحسنَ الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٧ بنحوه من طريق عيسى بن يونس، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن إسحاق بن عبد الله، قال: كان يوسفَ عليه السلام إذا سار في أزِقَّةِ مصر يُرى تَلَأْلُؤُ وجهه على الجدران، كما يُرى تَلَأْلُؤُ الماءِ والشمسِ على الجدران١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: كان أُعْطِي يوسفُ في زمانه ثُلُث الحُسْن، وأتاه الحُسْنُ مِن قِبَل جدِّه إسحاق، مِن قِبَل أُمِّه سارة، ووَرِثَتْ سارة حُسْنَها مِن قِبَل حواء امرأة آدم عليه السلام، وحُسْنُ حواء مِن آدم؛ لأنّها خُلِقَت منه. وقال مقاتل: كلُّ ذكر أحسن مِن الأنثى، من الأشياء كلها، وفضلُ يوسف في زمانه بحُسْنِه على الناس كفضل القمر ليلة البدر على الكواكب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣١.
١١
قال محمد بن إسحاق: ذهب يوسفُ وأمُّه بثُلُثِي الحُسْن١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٢٤.
١٢
عن أنس، عن النبي ﷺ، قال: «أُعطِيَ يوسف وأمُّه شَطْرَ الحُسْن»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢١‏/‏٤٤١ (١٤٠٥٠)، والحاكم ٢‏/‏٦٢٢ (٤٠٨٢)، وابن جرير ١٣‏/‏١٣٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٦ (١١٥٥٩). وأصله في مسلم ١‏/‏١٤٥-١٤٦ (١٦٢) مطولًا. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن عدي في الكامل ٧‏/‏١٠٥ (١٥٥٠) في ترجمة: عفان بن مسلم أبو عثمان الصغار: «وهذا الحديث ما أعلم رفعه أحد غير عفان وغيره أوقفه عن حماد بن سلمة، وعفان أشهر وأوثق وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء مما ينسب إلى الضعف». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١‏/‏٤٢١ (٥٥٨): «رواه عفان بن مسلم الصفار: عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. وهذا لا أعلم رفعه غير عفان، وغيره وقفه على حماد بن سلمة، وعفان ثقة ربما وهم، وهذا لا ينقصه». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٢٠٣ (١٣٧٧٥): «رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٤٧٠ (١٤٨١): «وهذا سند صحيح على شرط مسلم».
١٣
عن الحسن، أنّ النبي ﷺ قال: «أُعطِيَ يوسف وأمه ثُلُث حُسْن أهل الدنيا، وأُعطِيَ الناس الثلثين»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٥/٨٢) هذه الآثار، ثم علَّق بقوله: «هذا على جهة التمثيل، أي: لو كان الحسن مما يُقْسَم لكان حُسْن يوسف يقع في نصفه، فالقصد: أن يقع في نفس السامع عظم حُسْنِه، على نحو التشبيه برؤوس الشياطين، وأنياب الأغوال».
١٤
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «رأيتُ ليلة أسري بي إلى السماءِ يوسفَ كالقَمَر ليلة البدر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٦٢٣ (٤٠٨٧) بنحوه، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق في معجمه ص٢٨٧ (١٥). وأورده الثعلبي ٥‏/‏٢١٨، والبغوي في تفسيره ٤‏/‏٢٣٧. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧‏/‏٢٦٨. وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤‏/‏١٩٧٧-١٩٧٨ (٤٥٤٧): «رواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، فقال: عمَّن لا أتهمه، عن أبي سعيد الخدري. فذكر حديث المعراج، فأفسد إبراهيم إسناده».

تفسير

٤٣ قولًا
١
عن زيد بن أسلم -من طريق يحيى بن العلاء- قال: لَمّا قرَرْنَ وطابت أنفُسُهُنَّ قالت لقيِّمِها: آتِهن تُرُنجًا وسكاكين. فأتاهُنَّ بِهِنَّ، فجعلْنَ يُقطعن ويأكلن، فقالت لهن: هل لَكُنَّ في النظر إلى يوسف؟ قلن: ما شئتِ. فأمَرَتْ قَيِّمَها، فأدخله عليهِنَّ، فلما رأينه جعَلن يقطعن أصابعهن مع الأُترُنجِ وهُنَّ لا يَشْعُرْن، ولا يجدن ألَمًا مِمّا رأين مِن حُسنه، فلمّا ولّى عَنْهُنَ قالت: هذا الذي لُمْتُنّنِي فيه، فلقد رأيتُكُنَّ تُقَطِّعْنَ أيديكُنَّ وما تَشْعُرْنَ. قال: فنظَرن إلى أيديهن، فجَعَلْنَ يصِحْنَ ويبكينَ. قالت: فكيف أصنع أنا؟! فقلن: ﴿حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم﴾، وما نرى عليكِ مِن لَوْمٍ بعد الذى رأينا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وقطعن أيديهن﴾، يعني: وحَزَزْنَ أصابعهن بالسكين حين نَظَرْنَ إليه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٢.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قالتْ ليوسف: ﴿اخرج عليهن﴾. فخرج عليهن، ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، وغُلِبَتْ عقولهن عجبًا حين رأينه، فجعلن يقطعن أيديهن بالسكاكين التي معهن، ما يعقلن شيئًا مِمّا يصنعن، وقلن: ﴿حاش لله ما هذا بشرا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٤.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: حتى جعلن يحززن أيديهن بالسكين، وفيها التُّرُنج، ولا يَعْقِلْنَ، لا يحسبن إلا أنّهُنَّ يَحْزُزْنَ الأُترُنج، قد ذَهَبَتْ عُقُولُهُنَّ مِمّا رَأَيْنَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٤ بلفظ: الترنج. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن أبي حاتم.
٥
عن دريد بن مجاشع، عن بعض أشياخه، قال:... فأدخله عليهِنَّ وهُنَّ يَحْزُزْنَ ما في أيديهن، فلمّا رأينه حَزَزْن أيديهن وهُنَّ لا يَشْعُرْنَ مِن النظر إليه، فنظرن إليه مُقْبِلًا، ثم أومَأت إليه: أن ارجع. فنظَرن إليه مُدْبِرًا وهُنَّ يحززن أيديهن بالسكاكين، لا يَشْعُرْنَ بالوَجَع مِن نظرِهِنَّ إليه، فلمّا خرج نَظَرْن إلى أيدِيهن، وجاء الوَجَعُ، فجَعَلْنَ يُوَلْوِلْنَ، وقالت لهن: أنتُنَّ مِن ساعة واحدة هكذا صنَعتُنَّ، فكيف أصنع أنا؟! ﴿وقلن حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المراد بقوله: ﴿وقطعن أيديهن﴾ على قولين: الأول: أنّ المعنى: أنهن جرحن، وهن يحسبن أنهن يقطعن الأترج. الثاني: أنهن قطعن أيديهن حتى أبنّها وألقينها. ورجَّح ابنُ جرير (١٣/١٣٥) جوازهما، مع عدم القطع بأحدهما؛ لعدم الدليل على تعيين أحدهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله أخبر عنهن أنهن قطعن أيديهن وهن لا يشعرن لإعظام يوسف، وجائز أن يكون ذلك كان قطعًا بإبانة، وجائز أن يكون كان قطعَ حزٍّ وخَدْش، ولا قول في ذلك أصوب من التسليم لظاهر التنزيل». وانتقد ابنُ عطية (٥/٧٩) القول الثاني الذي قاله مجاهد، وقتادة مستندًا للدلالة العقلية، فقال: «وذلك ضعيف من معناه، وذلك أنّ قطع العظم لا يكون إلا بشدة، ومحال أن يسهو أحدٌ عنها، والقطع على المفصل لا يتهيأ إلا بتلطف لا بد أن يُقصد». ورجَّح القولَ الأول، فقال: «والذي يُشْبِه أنّهُنَّ حملن على أيديهن الحملَ الذي كُنَّ يحملنه قبل المتْك، فكان ذلك حزًّا، وهذا قول الجماعة».
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقُلن حاش لله﴾، قال: مَعاذ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ﴿حاش لله﴾: مَعاذ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٩.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقلن حاش لله﴾، يعني: مَعاذ الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٢.
٩
قال أبو العالية الرياحي، في قوله: ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾: هالَهُنَّ أمرُه، وبُهِتْنَ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٨، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٣٨.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، قال: أعْظَمْنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٠-١٣١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، أي: أعْظَمْنَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣١.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وقالت ليوسف: ﴿اخرج عليهن﴾. فلمّا خرج ورأى النسوةُ يوسفَ أعْظَمْنَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣١ مختصرًا بلفظ: عَظَّمْنه، مِن طريق أسباط، وبلفظ: أعظمنه، مِن طريق علي بن عابس، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٥.
١٣
عن عبد العزيز بن الوزير بن الكُمَيتِ بن زيد بن الكُمَيتِ الشاعر قال: حدَّثني أبي، عن جدِّي، قال: سمعت جدِّي الكُمَيت يقول في قوله: ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، قال: أمْنَيْنَ، وأنشَدَ في ذلك: لَمّا رأته الخيلُ مِن رأس شاهِقٍ صَهَلن وأمَنين المَنِيَّ الـمُدَفَّقا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالت﴾ أي: ثُمَّ قالت: يا يوسف، ﴿اخرج عليهن﴾ مِن البيت. ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾ يعني: أعْظَمْنَه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٢.
١٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قالت ليوسف: ﴿اخرج عليهن﴾. فخرج عليهن، ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، وغُلِبَت عقولُهُنَّ عجبًا حين رأينه، فجعلن يقطعن أيديهن بالسكاكين التي مَعَهُنَّ، ما يَعْقِلْنَ شيئًا مِمّا يَصْنَعْنَ، وقلن: ﴿حاش لله ما هذا بشرا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٥ مختصرًا.
١٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: فلما قيل له: ﴿اخرج عليهن﴾. خرج، ﴿فلما رأينه﴾ أعْظَمْنَه، وتَهَيَّمْنَ به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣١ بلفظ: أعظمنه وبُهِتْنَ، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٥ من طريق أصبغ بلفظ: أعظمنه وبُهِتْنَ. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٧
عن دريد بن مجاشع، عن بعض أشياخه، قال: قالت للقَيِّم: أدْخِلْهُ عليهِنَّ، وألبسه ثيابًا بيضًا؛ فإنّ الجميل أحسنُ ما يكون في البياض...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٤-٢١٣٥.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وقطعن أيديهن﴾، قال: لَمّا رَأَيْن يوسف جَعَلْنَ يُقطِّعْنَ أيديَهُنَّ، وهُنَّ يَحْسَبْنَ أنّهُنَّ يُقطعْنَ الأُترُجَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء عن ابن أبي نَجِيح- قوله: ﴿وقطعن أيديهن﴾: حزًّا حزًّا بالسكين حتى ألْقَيْنها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق معمر عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقطعن أيديهن﴾، قال: قطعن أيديهن حتى ألْقَيْنها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٢٢، وابن جرير ١٣‏/‏١٣٥.
٢١
قال مجاهد بن جبر: فما أحْسَسْنَ إلا بالدَّم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٨، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٣٨.
٢٢
قال وهب [بن مُنَبِّه]: وبلغني: أنّ تِسعًا مِن الأربعين مُتْنَ في ذلك المجلس وجْدًا بيوسف١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٨. وفي تفسير البغوي ٤‏/‏٢٣٨: ماتت جماعة منهن.
٢٣
عن مُنَبِّه، عن أبيه، قال: مات مِن النسوة اللّاتي قَطَّعْنَ أيديهنَّ تسع عشرة امرأة كَمَدًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق محمد بن ثور، عن مَعْمَر- ﴿وقطعن أيديهن﴾، قال: جَعَلْنَ يَحْزُزْنَ أيديَهُنَّ، ولا يَشْعُرْن بذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٤.
٢٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمَر- في قوله: ﴿وقطعن أيديهن﴾، قال: قَطَّعن أيديهن حتى ألْقَيْنَها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٣٢٢، وابن جرير ١٣‏/‏١٣٥.
٢٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وجَعَلْنَ يَحزُزْنَ أيديَهُنَّ وهنَّ يحسبن أنّهُنَّ يُقَطِّعن الأُتْرُجَّ، ويَقُلْن: ﴿حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٧.
٢٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق علي بن عابس- قال: كانت في أيديهن سكاكين مع الأُتْرُج، فقطعن أيديهن، وسالت الدماء، فقُلْنَ: نحن نلومُكِ على حُبِّ هذا الرجل، ونحن قد قطعنا أيدينا وسالت الدماء!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٣.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: هيَّأت لَهُنَّ مجلسًا، وكان سُنَّتُهم إذا وضعوا المائدة أعْطَوا كُلَّ إنسان سِكِّينًا يأكل بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٢، ١٣٤ بنحوه، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٢، ٢١٣٤-٢١٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: أعْطَتْهُنَّ أُتْرُنجًا، وأَعْطَتْ كُلَّ واحدةٍ مِنهُنَّ سكينًا، فلمّا رأين يوسفَ أكْبَرْنَه، وجَعَلْنَ يُقَطِّعنَّ أيديَهن، وهُنَّ يَحسبنَ أنّهُنَّ يُقَطِّعن الأُترُنجَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٥، ١٣٤ بلفظ: الأترج. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وآتت كل واحدة منهن سكينا﴾، قال: أعْطَتْ كُلَّ واحدةٍ مِنهُنَّ سكينًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٩٥.
٣١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وآتت كل واحدة منهن سكينًا﴾، وأُترُجًا يَأْكُلْنَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٤.
٣٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآتت﴾ يعني: وأَعْطَتْ ﴿كل واحدة منهن سكينا﴾، وأمرت يوسفَ عليه السلام فتَزَيَّنَ، وتَرَجَّل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣١.
٣٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿وآتت كل واحدة منهن سكينا﴾ لِيَحْتَزِزْن به مِن طعامِهِنَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٩.
٣٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: أعْطَتْهُنَّ تُرُنجًا وعَسَلًا، فكُنَّ يَحْزُزْن التُّرُنجَ بالسكين، ويأكلن بالعسل...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٤ من طريق أصبغ. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فلما رأينه﴾ قال: فلمّا خرج عليهن يوسف ﴿أكبرنه﴾ قال: أعْظَمْنَه، ونظرن إليه، وأقبَلن يَحْزُزنَ أيديَهن بالسكاكين وهُنَّ يَحْسَبْنَ أنّهُنَّ يُقَطِّعنَ الطعام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٢، ١٣٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٢، ٢١٣٤-٢١٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جدِّه- في قوله: ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، قال: لَمّا خرج عليهن يوسف حِضْنَ مِن الفرح، وقال الشاعر: نأتي النساء لدى إطهارِهنَّ ولا نأتي النساء إذا أكْبرنَ إكبارا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٣٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٤-٢١٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ جرير (١٣/١٣٢) هذا القول مستندًا إلى اللغة، والدلالة العقلية، بقوله: «وهذا القول، ... إن لم يكن عُني به أنّهُنَّ حِضْنَ مِن إجلالهن يوسف وإعظامهن لِما كان الله قَسَمَ له مِن البهاء والجمال، ولِما يجد مِن مثل ذلك النساء عند معاينتهن إياه؛ فقولٌ لا معنى له؛ لأن تأويل ذلك: فلما رأين يوسف أكبرنه. فالهاء التي في ﴿أكبرنه﴾ مِن ذكر يوسف، ولا شكَّ أنّ مِن المحال أن يَحِضْنَ يوسفَ»، ثم وجّهه بقوله: «ولكن الخبر إن كان صحيحًا عن ابن عباس على ما رُوِي فخليقٌ أن يكون كان معناه في ذلك: أنّهُنَّ حِضْنَ لِما أكبرن مِن حسن يوسف وجماله في أنفسهن، ووجدن ما يجد النساء من مثل ذلك». ثم بيَّن أنّ البيت المروي في ذلك لا أصل له، لأنه ليس بالمعروف عند الرواة. وانتقده ابنُ عطية (٥/٧٩) مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا قول ضعيف، ومعناه منكور، والبيت مصنوع مختلق، كذلك قال الطبري وغيره من المحققين، وليس عبد الصمد مِن رواة العِلم».
٣٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فلما سمعت بمكرهن﴾، قال: بحدِيثِهِنَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٢.
٣٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فلما سمعت بمكرهن﴾، يقول: بقَوْلِهِنَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣.
٣٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما سمعتْ﴾ زليخا ﴿بمكرهن﴾ يعني: بِقَوْلِهِنَّ لها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣١.
٤٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا أظهر النساءُ ذلك مِن قولهن: تُراوِدُ عبدَها. مكرًا بها؛ لِتُرِيَهُنَّ يوسفَ، وكان يُوصَفُ لِهُنَّ بحسنه وجماله، ﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٢.
٤١
عن سفيان [بن عيينة] -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿سمعت بمكرهن﴾، قال: بِعَمَلِهِنَّ، وقال: كُلُّ مَكْر في القرآن فهو عمل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَكَر ابنُ عطية (٥/٧٧) أنّ قولهن سُمِّي مكرًا مِن حيث أظهرن إنكار منكرٍ، وقصدن إثارةَ غيظها عليهن. ثم أورد قولًا آخر، فقال: «وقيل: مكْرُهُنَّ أنهن أفشين ذلك عنها، وقد كانت أطْلَعَتْهُنَّ على ذلك، واسْتَكْتَمَتْهُنَّ إيّاه». وعلَّق عليه بقوله: «وهذا لا يكون مكرًا إلا بأن يُظْهِرن لها خلاف ذلك، ويقصدن بالإفشاء أذاها».
٤٢
قال وهب [بن مُنَبِّه]، في قوله: ﴿أرسلت إليهن﴾: اتَّخَذَتْ مأدبة، ودَعَتْ أربعين امرأة، مِنهُنَّ هؤلاء اللاتي عَيَّرْنَها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٣٧.
٤٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرسلت إليهن﴾ فجِئْنَها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣١.

قراءات

قولانِ
١
عن أسِيدِ بن يزيد: أنّ في مصحف عثمان: ﴿وقُلْنَ حاشَ للهِ﴾، ليس فيها ألف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٣٨. وعزاه السيوطي إلى الخطيب في تالي التلخيص. وهي قراءة العشرة ما عدا أبا عمرو، فإنه قرأ: ‹حاشا› بألف بعد الشين. انظر: النشر ٢‏/‏٢٩٥، والإتحاف ص٣٣١.
٢
عن أبي الحُوَيْرِث الحنفي -من طريق دعامة بن رجاء التيمي- أنّه قرأها: (ما هَذا بِشِرًى). أي: ما هذا بِمُشْتَرًى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٤٠. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٨، والمحتسب ١‏/‏٣٤٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة قوله: ﴿ما هذا بشرا﴾؛ فقرأ قوم: ﴿بشرا﴾. وقرأ آخرون: ﴿بشرى﴾. وذكر ابنُ جرير (١٣/١٤٠) أنّ القراءة الأولى قرأ بها عامة قراء الأمصار، وانتقد القراءة الثانية مستندًا لإجماع القراء، فقال: «وهذه القراءة لا أستجيز القراءة بها؛ لإجماع قُرّاء الأمصار على خلافها».

تفسير الآية

٣٠ قولًا
١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إن هذا إلا ملك كريم﴾، قال: قلن: مَلَكٌ مِن الملائكة. مِن حُسْنِه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٢-٣٢٣، وابن جرير ١٣‏/‏١٤١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما هذا بشرا﴾ إنسانًا، ﴿إن هذا إلا ملك كريم﴾ يعني: حَسَن. فأعجبها ما صَنَعْنَ، وما قُلْنَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٢.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: وقُلْنَ: ﴿حاش لله ما هذا بشرًا﴾: ما هكذا يكون البشر؛ ما هذا إلا مَلَك كريم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٤٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٧ من طريق أصبغ وفي آخره: فأقَرَّت لَهُنَّ. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٧٨) أنّ مكيًّا والمهدوي ذكرا أنّه قيل: إنّ في الآية تقديمًا وتأخيرًا في القصص، وذلك أنّ قصة النسوة كانت قبل فضيحتها في القميص للسيِّد، وباشتهار الأمر للسيد انقطع ما بينها وبين يوسف. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا مُحْتَمَل، إلا أنّه لا يلزم مِن ألفاظ الآية، بل يحتمل أن كانت قصة النساء بعد قصة القميص، وذلك أنّ العزيز كان قليل الغيرة، بل قومه أجمعون، ألا ترى أنّ الإنكار في وقت القميص إنما كان بأن قيل: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾. وهذا يَدُلُّ على قلة الغيرة، ثم سكن الأمر بأن قال: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾، وأنت ﴿واستغفري﴾، وهي لم تبق حينئذ إلا على إنكارها، وإظهار الصِّحَّة، فلذلك تُغُوفِل عنها بعد ذلك؛ لأنّ دليل القميص لم يكن قاطعًا، وإنّما كان أمارةً ما، هذا إن لم يكن المتكلم طفلًا».
٤
عن عطية [العوفي] -من طريق ابن إدريس، عن أبيه- ﴿وأعتدت لهن متكئا﴾، قال: الطَّعام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣ بلفظ: طعامًا وشرابًا وتكًا.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، أي: طعامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٢ من طريق مَعْمَر، وابن جرير ١٣‏/‏١٢٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿أرسلت إليهن وأَعتَدَت لهن متكئًا﴾ يَتَّكِئْنَ عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣.
٧
عن سلمة بن تمام أبي عبد الله الشَّقَريِّ، قال: ﴿متكأ﴾ بكلام الحبش؛ يسمون التُّرُنجَ: مُتُكًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٢-٢١٣٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن ليث [بن أبي سليم] -من طريق جرير- قال: سَمِعتُ بعضَهم يقول: الأترج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٧.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، وهو الأُتْرُج، وكُلُّ شيء يُحَزُّ بالسكين فهو مُتَّكأ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣١.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، والمُتَّكأ: الطَّعام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٨.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: أعْطَتْهُنَّ تُرُنجًا وعسلًا...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٤ من طريق أصبغ. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿متكأ﴾: طعامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٨.
١٣
قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ (مُتكًا)، قال بعضهم: هو الأُتْرُج١٢
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٣/١٢٣) أنّ المتكأ يعني: ما يُتَّكأ عليه من النمارق والوسائد. ثم وجَّه (١٣/١٢٤) تفسير المتكأ بالطعام بقوله: «فسّر بعضهم المتكأ بأنّه: الطعام، على وجه الخبر عن الذي أُعِدَّ من أجله المتكأ، وبعضهم عن الخبر عن الأترج، إذ كان في الكلام: وآتت كلَّ واحدة منهن سكينًا؛ لأنّ السكين إنما تعد للأترج وما أشبهه مما يقطع به. وبعضهم على البزماورد». وبنحوه قال ابنُ عطية (٥/٧٧).
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: هَيَّأَتْ لَهُنَّ مجلسًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. وهو عند ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٢ من طريق الضحاك بلفظ: وهَيَّأت لهن متكأ. وفي تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٧ بلفظ: مجلسًا للطعام وما يَتَّكِئْنَ عليه مِن النمارق والوسائد.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: أعْطَتْهُنَّ أُتْرُنجًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٥، ١٣٤ بلفظ: أعطتهن أُتْرُجًَّا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٦
قال عبد الله بن عباس: ﴿متكأ﴾، أي: طعامًا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٣٧.
١٧
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: طعامًا وشرابًا ومُتَّكَأً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٣، ١٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: طعامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿متكأ﴾، قال: طعامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٠
قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لهن متكئا﴾، يعني: مجلسًا وتكأة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٢٣-.
٢١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿متكئا﴾، قال: هو الأُترُنج١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن عيينة، عن رجل-: (مُتْكًا)، قال: كل شيء قُطِع بالسكين١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان بن عيينة في تفسيره -كما في الفتح ٨‏/‏٣٥٨-. وعلَّقه البخاري ٤‏/‏١٧٢٧.
٢٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: البَزْماوَرْدُ١٢
التخريج
  1. ١قال في القاموس: الزُّماوَرْدُ -بالضمّ-: طعام من البيض واللحم، والعامة تقول: بَزْماوَرْد. (ورد).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٤ من طريق إبراهيم بن الزبرقان عن أبي رَوْق، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣ من طريق معاوية بن حفص عن أبي رَوْق.
٢٤
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبد الواحد بن زياد، عن أبي رَوْق- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: أُترُنجًا بعد الغِذاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣.
٢٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- في قوله: ﴿متكأ﴾، قال: كل شيء يُقطَع بالسكين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣.
٢٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحم -من طريق عبيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿متكأ﴾، قال: طعامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٨.
٢٨
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنّه كان يقرأ: ﴿متكأ﴾، ويقول: هو المَجْلِس، والطَّعام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٣.
٢٩
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: طعامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣.
٣٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣.

قراءات، وتفسيرها

٦ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنّه كان يقرأ: (مُتَّكَآءً)، ويقول: هو المجلس والطعام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٣ من طريق أبي رجاء. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٨، والمحتسب ١‏/‏٣٣٩.
٢
عن أبان بن تغلب أنّه كان يقرأ: (وأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتْكًا) مُخَفَّفة، قال: الأُترُنج١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن عبد الله بن يزيد -من طريق إسحاق-: مَن قرأ: (مُتْكًا) خفيفة يعني: طعامًا، ومَن قرأ: ﴿مُتَّكَأً﴾ يعني: المُتَّكأَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٣.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عوف- أنّه كان يقرؤها: (مُتْكًا) مخففة، ويقول: هو الأُتْرُجُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢٦. وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٣٥٩ إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عمر، والجحدريّ وغيرهما. انظر: المحتسب ١‏/‏٣٣٩.
٥
عن عبد الله بن عباس، قال: المتكأ: الأُتْرُنجُ. وكان يقرؤها خفيفةً١
التخريج
  1. ١أخرجه مسدد -كما في المطالب العالية (٤٠١٨)-، وابن جرير ١٣‏/‏١٢٦ من طريق مجاهد بلفظ: الترنج، دون الإشارة للقراءة، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: مَن قرأ: ﴿مُتَّكَأً﴾ شَدَّها؛ فهو الطعام، ومَن قرأ: (مُتْكًا) خفَّفها؛ فهو الأُتْرُنج١