سورة الرعد | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن أبي سعيدٍ، في قوله: ﴿أو تحلُّ﴾ يا محمد ﴿قريبًا من دارهِم﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿أو تحلُّ قريبًا من دارهم﴾، قال: أنت، يا محمدُ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٣٨٣-، وابن جرير ١٣‏/‏٥٤٠، والبيهقي في الدلائل ٤‏/‏١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أو تحل قريبًا من دارهم﴾، يعني: نزول رسول الله ﷺ بهم، وقتاله إيّاهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿أو تحل قريبا من دراهم﴾، قال: أنت، يا محمد١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد بن جبر ص٤٠٨، وتفسير الثوري ص١٥٤.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾، قال: أنت تحل قريبًا مِن دارهم١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) ٥‏/‏٤٤٠ (١١٧٣).
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قوله: ﴿أو تحلُّ قريبا من دارهم﴾، قال: الحُدَيْبِيةُ١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٤‏/‏١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿أو تحلُّ﴾ أنت يا محمد ﴿قريبًا من دارهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٤٠-٥٤١.
٨
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿أو تحلُ قريبًا من دارهم﴾، قال: أو تحلُّ القارعةُ قريبًا مِن دارهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٤٣-٥٤٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف المفسرون في قوله تعالى: ﴿أو تحلُ قريبًا من دارهم﴾ على قولين: الأول: أنّه رسول الله ﷺ، فالمعنى: أو تحل أنت، يا محمد. وهو قول أكثر السلف. والثاني: أنها القارعة. قاله الحسن. ورجّح ابنُ كثير (٨/١٥٢) القول الثاني مستندًا إلى السياق، فقال: «وهذا هو الظاهر مِن السِّياق».
٩
عن عبد الله بن أبي نجيح -من طريق حماد بن زيد- ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾، يعني: النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٤١.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ أنت، يا محمد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبدالرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٣٧ من طريق معمر، وابن جرير ١٣‏/‏٤٦٤، ١٣‏/‏٥٤٣.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾، يقول: أو تنزل -يا محمد- بحضرتهم يوم الحديبية قريبين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨٠.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿حتى يأتيَ وعد اللهِ﴾، قال: فَتْحُ مكَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٣٨٣-، وابن جرير ١٣‏/‏٥٤٠، والبيهقي في الدلائل ٤‏/‏١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿حتى يأتي وعد الله﴾، قال: فَتْح مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٥٤ من طريق ليث، وابن جرير ١٣‏/‏٥٤٢-٥٤٣، والبيهقي في الدلائل ٤‏/‏١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٤
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن حكيم، عن رجل- في قوله: ﴿حتى يأتيَ وعدُ الله﴾، قال: يومُ القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٤٣-٥٤٤.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿حتى يأتي وعد الله﴾: ووعد الله فتحُ مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٣٧ من طريق معمر، وابن جرير ١٣‏/‏٤٦٤.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿حتى يأتي وعد الله﴾ في فتح مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨٠.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: وكان الله تعالى وعَدَ النبيَّ ﷺ أن يفتح عليه مكةَ، فذلك قولُه: ﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨٠.
١٨
عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ -من طريق أبي معشر المدني- قال: ﴿ولو أن قرآنًا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾، يقول: يا محمد، لو أنّ قرآنًا صنعتُ به هكذا لَصَنَعْتُه بقرآنك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص٢٥٦.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾... يقول: لو فُعِل هذا بقرآنٍ قبل قرآنكم لَفُعِل بقرآنكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٤.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-... في قوله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا﴾، يقول: لو كان فُعِل ذلك بشيء مِن الكُتُب فيما مضى كان ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبدالرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٣٦، وابن جرير ١٣‏/‏٥٣٤.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾، يقول: لو أنّ قرآنًا فُعِل ذلك به قبل هذا القرآن لَفَعَلْناه بقرآن محمد عليه السلام، ولكنَّه شيء أعطيه رُسُلي، فذلك قوله: ﴿بل لله الأمر جميعا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨٠.
٢٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾، قال: لم يُصْنَع ذلك بقرآن قط، ولا كتاب، فيُصْنَع ذلك بهذا القرآن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في جواب: ﴿لو﴾ في الآية على أقوال: الأول: أنّ جوابها مُقدَّم متعلق بقوله تعالى: ﴿وهم يكفرون بالرحمن﴾. الثاني: أنّ جوابها محذوف، تقديره: لكان هذا القرآن. الثالث: أنّ جوابها محذوف، تقديره: لو كان هذا كله لما ءامنوا. وقد وجَّه ابنُ جرير (١٣/٥٣١) القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق العوفي، وابن جريج، وقول مجاهد، وابن كثير المكي بأنّه مِن المؤخر بمعنى التقديم، وأنّ المعنى عليه: «ولو أن هذا القرآن سُيِّرَت به الجبال أو قُطِّعَت به الأرض لكفروا بالرحمن». وبنحوه ابنُ عطية (٥/٢٠٥)، وعلَّق على القول الثاني -وهو قول قتادة، والضحاك، ومقاتل، وابن زيد- بقوله: «وتتَضَمَّن الآيةُ على هذا تعظيم القرآن، وهذا قول حسن يُحرِزُ فصاحة الآية، وقوله: ﴿بل لله الأمر جميعا﴾ يعضده، ويترتب مع الآخَرَين».
٢٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿بل لله الأمرُ جميعًا﴾: لا يصنعُ مِن ذلك إلا ما يشاءُ، ولم يكن لِيَفْعلَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٣٠٨-٣٠٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿بل لله الأمر جميعا﴾، يقول: بل جميع ذلك الأمر كان مِن الله، ليس مِن قِبَل القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨٠.

تفسير الآية

٢٣ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة، ﴿أفلمْ ييأسِ الذينَ آمنُوا﴾، قال: ألم يَعْرِف الذين آمنوا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾، قال: ألم يتبين الذين آمنوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٨.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾، قال: ألم يعلم الذين آمنوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٨.
٤
عن محمد بن السائب الكلبي، ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾ قال: هي لغة النَّخَع١٢
التخريج
  1. ١النخع: قبيلة من الأزْد، وقيل: النخع قبيلة من اليمن. لسان العرب (نخع).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٩٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣٢٠. وجاء قبل الأثر: قال المفسرون:﴿أفلم ييأس﴾: أفلم يعلم.
٥
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾، قال: لم ييأس الذين آمنوا١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٥٤.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿أفلم ييأس﴾: أفلم يعلمْ. ومِن الناس مَن يقرؤها: (أفَلَمْ يَتَبَيَّنِ). وإنما هو كالاسْتِنقاهِ١، أفلم يعلمُوا أنّ الله يفعلُ ذلك؟ لم ييأسُوا من ذلك وهم يعلمون أنّ اللهَ لو شاء فعل ذلك٢٣
التخريج
  1. ١الاستنقاه: الاستفهام. لسان العرب (نقه).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرج ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٨ لفظ: ألم يعلم.
تعليقات المحققين
  1. ٣ذكر ابنُ جرير (١٣/٥٣٥-٥٣٧) اختلاف أهل العربية في معنى قوله تعالى: ﴿أفلمْ ييأس﴾، وأنّ فرقة منهم قالت: ﴿ييأس﴾ بمعنى: يعلم. وأن الفرقة الأخرى ذكرت أنّ اليأس على وجهه. ثم ذكر أنّ أهل التأويل من السلف على القول الأول. ورجّحه (١٣/٥٣٨) مستندًا إلى الإجماع واللغة، فقال: «والصواب من القول في ذلك ما قاله أهل التأويل: إنّ تأويل ذلك: أفلم يتبين ويعلم. لإجماع أهل التأويل على ذلك، والأبيات التي أنشدناها فيه». وقد فسره بمعنى اليأس أبو العالية، فذكر أنّ المعنى: قد يئس الذين آمنوا أن يهدوا واحدًا. وذكر ابنُ عطية (٥/٢٠٦) أنّ اليأس: «يحتمل أن يكون في هذه الآية على بابه، وذلك أنه لما أبعد إيمانهم في قوله: ﴿ولَوْ أنَّ قُرْآنًا﴾ الآية على التأويلين في المحذوف المقدَّر، قال في هذه الآية: أفلم ييئس المؤمنون مِن إيمان هؤلاء الكفرة علمًا منهم أن لو شاء الله لهدى الناس جميعًا».
٧
عن أبي سعيد، في قوله: ﴿تُصيبهُمُ بما صنعوا قارعةٌ﴾، قال: سَرِيَّةٌ مِن سرايا رسول الله ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿تُصيبهُمُ بما صنعُوا قارعةٌ﴾، قال: السَّرايا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولا يزالُ الذين كفروا تُصيبهم بما صنعوا قارعة﴾، قال: سَرِيَّةٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٣٨٣-، وابن جرير ١٣‏/‏٥٤٠، والبيهقي في الدلائل ٤‏/‏١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿تُصيبهم بما صنعوا قارعةٌ﴾، قال: نَكْبَةٌ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفيّ- في قوله: ﴿تصيبهم بما صنعُوا قارعةٌ﴾، قال: عذابٌ مِن السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: القارِعةُ: السَّرايا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٤٢-٥٤٣، والبيهقي في الدلائل ٤‏/‏١٦٨ من طريق منصور. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق محمد بن طلحة، عن أبيه- في قوله تعالى: ﴿بما صنعوا قارعة﴾، قال: ألْوِيَة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٢٩١، وعند ابن جرير ١٣‏/‏٥٤٢ بلفظ: سرية.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿قارعة﴾، قال: وقِيعَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٤٢.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾، أي: بأعمالهم أعمال السوء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٦٤.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولا يزال الذين كفروا﴾ مِن أهل مكة ﴿تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾ يقول: تصيبهم بما كفروا بالله بائِقَة، وذلك أنّ النبي ﷺ كان لا يزال يبعث سراياه، فيُغِيرون حول مكة، فيصيبون مِن أنفسهم، ومواشيهم، وأنعامهم. فيها تقديم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨٠.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾، قال: قارِعَة مِن العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٤٣.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿أفلمْ ييأس﴾، يقول: يعلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٢-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٩
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿أفلمْ ييأس الذين آمنُوا﴾. قال: أفلمْ يعلم، بلغة بني مالكٍ. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت مالك بن عوف يقولُ: لقد يئسَ الأقوامُ أنِّي أنا ابنُه وإن كنتُ عن أرضِ العشيرةِ نائِيا١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧٠-.
٢٠
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، ﴿أفلمْ ييأس الَّذين آمنوا﴾، قال: قد يئس الذين آمنوا أن يُهْدَوا، ولو شاء اللهُ لهدى الناس جميعًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾، قال: أفلم يَتَبَيَّن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٨.
٢٢
عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾، قال: أفلم يعلمْ، بلغة هَوازِن. وأنشد لمالكِ بن عوف النَّصْريِّ: أقول لهم بالشِّعب إذ يأْسرونني ألم تيأسُوا أنّي ابنُ فارس زهدمِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأنباري -كما في الإتقان ٢‏/‏١٠٧-.
٢٣
عن عطية العوفيِّ -من طريق عمر بن حسّان- قوله: ﴿أفلمْ ييأس الذينَ آمنوا﴾، قال: أفلم يَتَبيَّن الذين آمنوا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تخريج الكشاف ٢‏/‏١٩١، وتفسير ابن كثير ٤‏/‏٣٨٢-، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٢‏/‏١٩١-. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

نزول الآية

١٩ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿ولا يزالُ الذين كفروا﴾ الآية، قال: نزلت بالمدينة في سرايا النبيِّ ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٤٠-٥٤١.
٢
عن قتادة بن دعامة، قال: سورةُ الرعد مدنِيَّةٌ، إلا آيةً مَكِّيَّةً: ﴿ولا يزالُ الَّذين كفرُوا تُصيبهُمُ بما صنعُوا قارعةٌ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال﴾ الآية، قال: قالوا للنبي ﷺ: إن كنتَ صادِقًا فسَيِّر عنا هذه الجبال، واجعلها حروثًا كهيئة أرض الشام ومصر والبلدان، أو ابعث موتانا فأخبِرْهم، فإنّهم قد ماتوا على الذي نحن عليه. فقال الله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٤.
٤
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله تعالى: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾، قال: قالوا: يا محمد، إنّ أرضنا بين جبلين -يعني: أبا قُبَيْس، والأحمر-، فأخِّرْ عنّا هذين الجبلين حتى نزرع، وأَجْرِ لنا فيها عيونًا، وأَحْيِ لنا قُصَيَّ بن كِلاب؛ فإنّه كان له عقل، نسأله: أحقٌّ ما تقول؟ فأنزل الله عز وجل: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا﴾. قال: لا يكون هذا، ولم يكن أوَّلًا، أولم يكفهم ما يرون مِن الآيات؛ السماوات، والأرض، والجبال، والمَطَر١
التخريج
  1. ١أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٤‏/‏٤٩ (٢٣٦٧).
٥
عن الزبير بن العوام، قال: لَمّا نزلت: ﴿وأنذرْ عشيرتَكَ الأقربينَ﴾ [الشعراء:٢١٤] صاح رسولُ الله ﷺ على أبي قُبَيْسٍ: «يا آل عبد منافٍ، إنِّي نذيرٌ». فجاءته قريشٌ، فحذَّرهم وأنذرهم، فقالوا: تزعُمُ أنّك نبِيٌّ يُوحى إليك، وأنّ سليمان سُخِّرت له الريحُ والجبالُ، وأنّ موسى سُخّر له البحرُ، وأنّ عيسى كان يُحْيِي الموتى، فادعُ الله أن يُسَيِّر عنّا هذه الجبال، ويُفَجِّر لنا الأرضَ أنهارًا، فنتّخذها محارث، فنزرع ونأكل، وإلّا فادعُ اللهَ أن يُحْيِيَ لنا موتانا، فنُكَلِّمهم ويُكَلِّمونا، وإلّا فادعُ الله أن يجعل هذه الصخرةَ التي تحتك ذهبًا، فنَنْحَت منها، وتُغْنِينا عن رحلة الشتاء والصيف، فإنّك تزعُمُ أنّك كهيئتهم. فبينا نحن حوله إذ نزل عليه الوحي، فلمّا سُرِّي عنه قال: «والَّذي نفسي بيده، لقد أعطاني ما سألتم، ولو شئتُ لكان، ولكنَّه خيَّرني بين أن تدخلوا بابَ الرحمة فيُؤمنَ مؤمنكم، وبين أن يكِلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم فتضِلُّوا عن باب الرحمة ولا يؤمنَ مؤمنكم، فاخترت باب الرحمة ويؤمنُ مؤمنكم، وأخبَرني إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم أنّه معذِّبُكم عذابًا لا يعذِّبه أحدًا من العالمين». فنزلت: ﴿وما منعنا أن نُرسل بالآيات إلا إن كذَّب بها الأوَّلونَ﴾ [الإسراء:٥٩]. حتى قرأ ثلاث آياتٍ، ونزلت: ﴿ولو أنّ قرآنًا سيرتْ به الجبالُ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى ٢‏/‏٤٠ (٦٧٩)، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏١٩٠-١٩١-. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٨٥ (١١٢٤٥): «رواه أبو يعلى مِن طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم، وكلاهما وُثِّق، وقد ضعَّفهما الجمهور». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٧‏/‏١١٥-١١٦ (٦٤٨٩): «هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة بعض رواته».
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: قالوا: سُيِّر بالقرآنِ الجبال، قُطِّع بالقرآن الأرض، أُخْرِج به موتانا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٢-٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن عبد الله بن عباس – من طريق قابوس بن أبي ظَبْيان، عن أبيه- قال: قالوا للنبيِّ ﷺ: إن كان كما تقول فأرِنا أشياخَنا الأُوَلَ مِن الموتى نُكَلِّمهم، وأفْسِحْ لنا هذه الجبال جبالَ مكة التي قد ضَمَّتْنا. فنزلت: ﴿ولو أنّ قُرآنًا سيرتْ به الجبالُ أوْ قطعتْ به الأرضُ أو كلمَ به الموتى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١٢‏/‏١٠٩ (١٢٦١٧)، والضياء المقدسي في المختارة ٩‏/‏٥٥٦-٥٥٧ (٥٥١). قال الضياء في المختارة: «قابوس بن أبي ظبيان قد اختلفت الرواية عن يحيى بن معين فيه؛ فروى ابن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قابوس ثقة جائزة الحديثه. وروى عن عبد الله بن أحمد قال: سألت يحيى بن معين عن قابوس، فقال: ضعيف الحديث. وسألت أبي عنه، فقال: روى الناس عنه». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٤٢-٤٣ (١١٠٩٣): «فيه قابوس بن أبي ظبيان، وهو ضعيف».
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفيّ- قال: قال المشركون مِن قريش لرسول الله ﷺ: لو وسَّعْتَ لنا أودية مكة، وسيَّرتَ جبالها فاحْتَرَثْناها، وأَحْيَيْتَ مَن مات مِنّا، وقطِّعْ به الأرض، أو كَلِّم به الموتى. فأنزل الله: ﴿ولو أنّ قرآنًا﴾الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣١-٥٣٢، من طريق محمد بن سعد العوفي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه عطية العوفي، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٩
عن عطية العوفيِّ –من طريق عمر بن حسان- قال: قالوا لمحمدٍ ﷺ: لو سيَّرت لنا جبالَ مكة حتى تَتَّسِع فنحرُثَ فيها، أو قطَّعْتَ لنا الأرض كما كان سليمانُ يقطعُ لقومه بالريح، أو أحْييتَ لنا الموتى كما كان عيسى يُحْيي الموتى لقومه. فأنزل الله: ﴿ولو أن قُرآنًا سيرتْ به الجبالُ﴾ الآية إلى قوله: ﴿أفلمْ ييأس الذينَ آمنوا﴾. قال: أفلم يتبيَّن الذين آمنوا؟ قالوا: هل تروي هذا الحديث عن أحد مِن أصحاب النبي ﷺ؟ قال: عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تخريج الكشاف ٢‏/‏١٩١، وكما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٤٦١-، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٢‏/‏١٩١-، من طريق بشر بن عمارة، حدثنا عمر بن حسان، عن عطية العوفي به. إسناده ضعيف؛ فيه عمر بن حسان، وهو الخثعمي الكوفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٩٧): «ضعيف». وفيه أيضًا عطية بن سعد العوفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٦١٦): «صدوق يخطىء كثيرًا، وكان شيعيًّا مُدَلِّسًا».
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولو أنّ قرآنا سيرت به الجبال﴾ الآية، قال: قولُ كفار قريش لمحمد ﷺ: سيِّر جبالَنا تتسع لنا أرضُنا؛ فإنها ضَيِّقةٌ، أو قرِّب لنا الشامَ؛ فإنّا نتَّجرُ إليها، أو أخرج لنا آباءنا مِن القبور نكلِّمهم. فقال الله تعالى: ﴿ولَوْ أنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الجِبالُ أوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أوْ كُلِّمَ بِهِ المَوْتى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٢.
١١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في الآية، قال: قال كُفّارُ مكَّة لمحمد ﷺ: سيِّر لنا الجبالَ كما سُخِّرت لداود، وقطِّع لنا الأرض كما قُطِّعت لسليمان؛ فاغتدى بها شهرًا، وراح بها شهرًا، أو كلِّم لنا الموتى كما كان عيسى يُكَلِّمُهم. يقولُ: لم أُنزل بهذا كتابًا، ولكن كان شيئًا أعطيتُه أنبيائي ورسلي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٤-٥٣٥.
١٢
عن عامر الشعبي -من طريق مُجالِد- قال: قالت قريشٌ لرسول الله ﷺ: إن كُنتَ نبيًّا كما تزعُم فباعِد جَبَلَيْ مكَّة -أخْشَبَيْها هَذَيْن- مسيرة أربعة أيام أو خمسةٍ، فإنها ضيِّقة حتى نزرع فيها ونرعى، وابعث لنا آباءَنا مِن الموتى حتى يُكَلِّمونا ويُخْبِرونا أنّك نبيٌّ، أو احمِلْنا إلى الشام، أو إلى اليمن، أو إلى الحِيرَة، حتى نذهب ونجيءَ في ليلةٍ كما زعمت أنّك فعلته. فأنزل الله: ﴿ولوْ أن قرآنًا سُيرت به الجبالُ أو قطعت به الأرض او كلم به الموتى﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏٣٠١-٣٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٣
عن قتادة بن دعامة: أنّ هذه الآية: ﴿ولو أنّ قرآنًا سيرتْ به الجبالُ أو قطعتْ به الأرضُ أو كُلمَ به الموتى﴾ مكيَّةٌ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾: ذُكِر لنا: أنّ قريشًا قالوا: إن سرَّك -يا محمد- اتِّباعُك -أو: أن نَتَّبِعَك- فسَيِّر لنا جبال تهامة، أو زِد لنا في حَرَمِنا حتى نتخذ قطائعَ نَخْتَرِف١ فيها، أو أحْيِ لنا فلانًا وفلانًا ناسًا ماتوا في الجاهلية. فأنزل الله تعالى: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾...٢
التخريج
  1. ١أي: نجتني. النهاية (خرف).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٤. كما أخرج نحوه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٣٦ من طريق معمر، وكذا ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٤.
١٥
عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ -من طريق أبي معشر المدني- قال: كلمت قريش لرسول الله ﷺ، فقالوا: يا محمد، إنّا في واد ضَيِّق قليل الماء، فسيِّر عنا بقرآنك هذه الجبال، وأَخْرِج لنا مِن الأرض ينبوعًا حتى نشرب منه الماء، وأخرِج لنا آباءنا نكلمهم، فنسألهم: ماذا لَقُوا. فأنزل الله عز وجل: ﴿ولو أن قرآنًا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص٢٥٦.
١٦
عن القاسم بن أبي بزَّة -من طريق محمد بن عبيد الله-: أنّ قريشًا قالوا للنبي ﷺ: نَحِّ عنّا هذين الجبلين، وانشر لنا موتانا، وافجر لنا عيون ماء. فأنزل الله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏١٤١ (٣٢٩).
١٧
عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيْج-: قالوا: لَو فَسَحْتَ عنّا الجبال، أو أجريت لنا الأنهار، أو كلَّمت به الموتى. فنزل: ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٣. وفي ١٣‏/‏٥٣٢ بلفظ: فنزل ذلك.
١٨
عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيْج- قال: قالوا: لو فَسَحْتَ عنّا الجبال، أو أجريت لنا الأنهار، أو كلَّمْتَ به الموتى. فنزل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٢.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال﴾، وذلك أنّ أبا جهل بن هشام المخزومي قال لمحمد ﷺ: سَيِّر لنا بقُرآنك هذا الجبل عن مكَّة، فإنّها أرض ضيِّقة، فنتَّسع فيها، ونتَّخذ فيها المزارعَ والمصانعَ كما سُخِّرَت لداود عليه السلام؛ إن كنت نبيًّا كما تزعم. قال النبي ﷺ: «لا أُطِيق ذلك». قال أبو جهل: فلا عليك، فسَخِّر لنا هذه الريحَ فنركبها إلى الشام، فنقضي مِيرَتنا، ثم نرجع مِن يومنا، فقد شَقَّ علينا طولُ السَّفَر، كما سُخِّرَت لسليمان كما زعمتَ، فلست بأهون على الله مِن سليمان إن كنت نبيًّا كما تزعم. وكان يركبها سليمانُ وقومه غدوةً، فيسير مسيرة شهر. قال النبي ﷺ: «لا أُطِيق ذلك». قال أبو جهل: فلا عليك، ابعَثْ لنا رجلين أو ثلاثةً مِمَّن مات مِن آبائنا، منهم قُصَيُّ بن كِلاب؛ فإنّه كان شيخًا صَدُوقًا، فنسأله عمّا أمامنا مِمّا تُخْبِرُنا أنّه كائِن بعد الموت: أحقٌّ ما تقول أم باطل. فقد كان عيسى يفعل ذلك بقومه كما زعمتَ، فلستَ بأهون على الله مِن عيسى إن كنت نبيًّا كما تزعم. قال النبي ﷺ: «ليس إلَيَّ ذلك». قال أبو جهل: فإن كنتَ غير فاعل فلا ألْفِيَنَّك تذكر آلهتنا بسوء. فأنزل الله تعالى: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧٩.

قراءات

٤ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي إسحاق الكوفي، عن رجل- أنّه كان يقرأُ: (أفَلَمْ يَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُواْ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٧. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وعلي، وابن كثير. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧١.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه كان يقرأُ: (أفَلَمْ يَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُواْ)١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد ص١٧٤، وسعيد بن منصور (١١٧٢ - تفسير)، من طريق شهر بن حوشب. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه قرأ: (أفَلَمْ يَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُواْ)، فقيل له: إنّها في المصحف: ﴿أفَلَمْ يَيْأَسِ﴾. فقال: أظنُّ الكاتب كتبها وهو ناعِسٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٣٧-٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباريِّ في المصاحف. وينظر: تعليق الشيخ شاكر على الخبر في تحقيقه لتفسير ابن جرير ١٦‏/‏٤٥٣.
٤
قال ابن جُرَيْج: في القراءة الأولى زعم ابنُ كثير وغيرُه: (أفَلَمْ يَتَبَيَّن)١