سورة الإسراء | الآية ٣١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وقفات مع سور وآيات
(وﻻ تقتلوا أوﻻدكم خشية إملاق) خشية الفقر (فقر)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ ﴾ لا تقلق من أجل رزق صغارك يرزقهم حتى بدونك أنت !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ) أي: لا تقتلوهم من فقركم الحاصل؛ ولهذا قال بعدها: (نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ) فذكر الرزق لهم، بينما قال في سورة الإسراء: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ)، أي: خشية حصول فقر في المستقبل؛ ولذا قال بعدها: (نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ) فبدأ برزقهم للاهتمام بهم، أي: لا تخافوا من فقركم بسببهم، فرزقهم على الله.
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
"نحن نرزقهم وإياكم" شكي رجل إلى إبراهيم بن أدهم كثرة عياله. فقال له إبراهيم: يا أخي إن وجدت في بيتك من ليس رزقه على الله فحوّله إلى منزلي.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة الإسراء أية 31
صالح المغامسي
وقفات مع سور وآيات
( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ... ) أنت أغلى من المال يا عزيزي .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة الإسراء آية 31
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
بلاغة القرآن
قوله {نحن نرزقكم وإياهم} وقال في سبحان {نحن نرزقهم وإياكم} على الضد لأن التقدير من إملاق بكم نحن نرزقكم وإياهم وفي سبحان خشية إملاق يقع بهم نحن نرزقهم وإياكم..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: - قوله تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم) وفى " سبحان ": (خشية إملاق) الآية؟ جوابه: أن قوله تعالى: (من إملاق) وهو الفقر، خطاب المقلين الفقراء، أي: لا تقتلوهم من فقر بكم، فحسن: (نحن نرزقكم) ما يزول به إملاقكم ثم قال: (وإياهم) أي نرزقكم جميعا. وقوله تعالى: (خشية إملاق) خطاب للأغنياء، أي خشية إملاق يتجدد لهم بسببهم، فحسن: (نحن نرزقهم وإياكم) .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٣١) : (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خطأً كَبِيرًا) * استخدم القرآن كلمة الإملاق دلالة على شدة الفقر فالإملاق أشد الفقر. * الفرق بين (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم) و (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ) : - في سورة الإسراء الأهل ليسوا فقراء أصلاً وعندهم ما يكفيهم ولكنهم يخشون الفقر في المستقبل إذا أنجبوا بأن يأخذ المولود جزءاً من رزقهم فخاطبهم الله تعالى بقوله (نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم) ليطمئنهم على رزق أولادهم أولاً ثم رزقهم لأنه لا يأخذ أحد من رزق الآخر. - في آية الأنعام هم فقراء في الأصل وهمّهم أن يبحثوا عن طعامهم أولاً ثم طعام من سيأتيهم من أولاد فالله تعالى يطمئن الأهل أنه سيرزقهم أولاً ثم يرزق أولادهم فالأهل لهم رزقهم والأولاد لهم رزقهم أيضاً .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
.* ما البلاغة في استخدام القرآن لكلمة الإملاق؟ (د. محمد صافي المستغانمي) الإملاق أشد الفقر، وأنا من أنصار أنه لا يوجد مترادفات في القرآن، بعض الناس يقول هناك مترادفات وهذا رأيه ولكني لا أؤيده، لا يوجد في القرآن مترادفات ولكن كل لفظة في محلها بدقة متناهية فعندما يقول تعالى مرة (فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً (60) البقرة) ومرة (فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا (160) الأعراف) لو كان الانفجار عين الانبجاس فلماذا هذا التنويع؟ لا، هنا معنى وهنا معنى. والترادف باب واسع. نور الدين الجزائري كتب عن الترادف في القرآن الكريم "فروق اللغات في التمييز بين الكلمات" وأبو هلال العسكري كتب "الفروق اللغوية" يقولون لا توجد حدود فاصلة بين الكلمات لكن توجد فوارق دلالية، لكن المعنى العام مثل الإملاق، الفقر، العوز، المعدم، الحاجة، المسغبة كلها من عائلة واحدة لكن كل كلمة تستعمل في سياقها والبليغ الفصيح من يحسن استعمالها ونحن نؤيد هذا المعنى لأن القرآن الكريم يستعمل من الألفاظ ما يتناسب مع المعاني المطروحة. العرب ليس عندهم ترادف وربما دخل من لهجات أخرى مثل المدية والسكين، والسيف والمهنّد والصارم لكن بعضهم يقول هي أسماء وأبو عبد الله الفارسي يقول هي صفات ولا أعرف للسيف إلا اسماً واحداً. الإملاق هو أشد الفقر حتى في أشد الفقر نحن نرزقكم وإياهم، وأذكر بيت معروف الرصافي عن المرأة الأرملة: تمشي وقد أثقل الإملاق ممشاها ، فالإملاق أشد الفقر.
محمد صافي المستغانمي
بلاغة القرآن
* ما الفرق بين الآيتين (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ (151) الأنعام) (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ (31) الإسراء) من الناحية البيانية؟ هاتان الآيتان تكلّم فيهما القدامى كثيراً في أكثر المراجع وحتى المحدثين ذكروها. الآية الأولى فى سورة الأنعام (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)) (من إملاق): أي من الفقر الواقع بهم يقتلونهم بسبب الفقر الواقع عليهم فلما كانوا مفتقرين فهم محتاجون للرزق لعيلوا أنفسهم ثم أولادهم لذا بدأ تعالى برزقهم هم أولاً لأنهم محتاجون ثم رزق أولادهم. أما الآية الثانية فى سورة الإسراء (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31)) (خشية إملاق): هم ليسوا محتاجين الآن لكنهم يخشون الفقر ويخشون أن تكون تكاليف الأولاد ستؤثر عليهم وتودي بهم إلى الفقر لكنهم ليسوا مفتقرين الآن فقال تعالى نحن نرزقهم لماذا تخافون إذن؟ فبدأ برزق الأولاد أولاً حتى يبين لهم أن الأولاد لن يشاركونهم في رزقهم وإنما رزقهم معهم.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) [الأنعام: 60]. إن المتأمل هذه الآية يرى أن الله تعالى خص الوفاة بالليل مع أنها تحدث في الليل والنهار، وأنه خص العمل بالنهار مع أنه يحدث في النهار والليل ، والسر في ذلك . والله أعلم- أن أكثر أعمال الناس تحدث في النهار ، وأما الوفاة خصت بالليل ؛ لأن كل نفس تنام يعد نومها موتة، كما قال الله تعالى ) اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الزمر: 4۲]. قوله تعالى : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» [الأنعام: ۱۰۱]. جعل سبب قتل الأولاد ما يعيش فيه الآباء من الفقر، ولذلك أخبر الله - سبحانه وتعالى - أنه سيرزق الآباء، فقال: ونحن نرزقكم ، ثم ذكر بعدهم رزقه أولادهم، فقال : هو وإياهم ، فكان رزقهم أهم عندهم من رزق أولادهم، فقدم الوعد برزقهم على الوعد برزق أولادهم ؛ لأن الخطاب للفقراء، وكأن السياق يشعر بتشفيع الأولاد في رفع فقر الآباء القاتلين، فكأن قد قيل لهم : إنما ترزقون بهم، فلا تقتلوهم). وجاء الترتيب بخلاف هذا في سورة الإسراء فقال : وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا[الإسراء : ۳۱]، فالخطاب في هذه الآية لأغنياء ؛ لأن الخشية خوف من شيء لم يقع، فهم إن قتلوا أولادهم فذلك بسبب خوفهم من أن تؤدي كثرة الأولاد إلى الفقر، فكان رزق أولادهم هو المطلوب دون رزقهم هم، فهو حاصل قبلا، ولذلك قدم الوعد برزق الأولاد على الوعد برزق الآباء، فقال : ونحن نرزقهم وإياكم . . ولله در القائل : كلوا اليوم من رزق الإله وأبشروا فإن على الرحمن رزقكم غدا وروي أن أعرابية من طيئ كثر عياله، وقل ماله ، ولسان حاله يقول كما قال خالد بن صفوان التميمي: (الثلاثون من العيال في مال أسرع من السوس في الصوف في الصيف)) فقال الأعرابي : سأنتجع خیبر؛ عسى أن يخفف عني ثقل هؤلاء، وكأنه يرى أن (قلة العيال أحد اليسارين)، وخيبر مشهورة بحماها التي يضرب بها المثل ، فيقال: به الوری، وحمى خيبري) ، فلما شارفها الأعرابي قال : قلت لحمى خيبر استعدي هاك عيالي فاجهدي وجدي وباكري بصالب وورد أعانك الله على ذا الجد فلما دخلها ځم، ولحم حمامه، وعاش أيتامه . وقال منصور بن محمد الكريزي :
صالح العايد
بلاغة القرآن
( ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ) ، ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ) : الله تعالى رزق الآباء بأبنائهم ، والأبناء بآبائهم - في سياق القفر قدم ( الآباء ) ضمانا لحياتهم وهذا في الأنعام - في سياق الغنى قدم ( الأبناء ) رحمة بهم وهذا في الإسراء .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
مسات بيانية ماهو الفرق بين قوله تعالى ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق) و (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق)؟ سورة الإسراء آية 31
دريد ابراهيم الموصلي
بلاغة القرآن
قال سبحانه في آية (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم)
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى: (لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق) وقوله (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق)؟ (د.فاضل السامرائي) في الآية الأولى في سورة الإسراء الأهل ليسوا فقراء أصلاً وعندهم ما يكفيهم ولا يخشون الفقر ولكنهم يخشون الفقر في المستقبل إذا أنجبوا بأن يأخذ المولود جزءاً من رزقهم ويصبح الرزق لا يكفيهم هم وأولادهم ويصبحوا فقراء فخاطبهم الله تعالى بقوله(نحن نرزقهم وإياكم) ليطمئنهم على رزقهم أولاً ثم رزق أولادهم ولهذا قدّم الله تعالى رزقهم على إياكم لأنه تعالى يرزق المولود غير رزق الأهل ولا يأخذ أحد من رزق الآخر وأن الأولاد لن يشاركونهم في رزقهم وإنما رزقهم معهم.. أما في الآية الثانية فهم فقراء في الأصل وهمّهم أن يبحثوا عن طعامهم أولاً ثم طعام من سيأتيهم من أولاد فالله تعالى يطمئن الأهل أنه سيرزقهم هم أولاً ثم يرزق أولادهم أن الأهل لهم رزقهم والأولاد لهم رزقهم أيضاً .
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
وقفات مع وصايا سورة الإسراء(آية 31)
خالد السبت