عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾، قال: الفاقة والفقر١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿خشية إملاق﴾، قال: كانوا يقتلون البنات١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾ أي: خشية الفاقة، وكان أهل الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفاقة، فوعظهم الله في ذلك، وأخبرهم أنّ رزقهم ورزق أولادِهم على الله، فقال: ﴿نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خِطئًا كبيرًا﴾١
٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ولا تقتلوا أولادكم﴾: يعني: الموءودة. كان أحدهم يقتل ابنته؛ يدفنها حية حتى تموت مخافة الفاقة، ويغذي كلبه١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿خِطئًا﴾، قال: خطيئة١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿خطئا كبيرا﴾، قال: خطيئة١
٧
عن الحسن البصري أنّه قرأ: ‹خِطَآءً كَبِيرًا› مهموزة، مِن قِبَلِ الخطأ والصواب١
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إن قتلهم كان خِطئًا كبيرًا﴾، أي: إثمًا كبيرًا١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تقتلوا أولادكم﴾ يعني: دفن البنات وهن أحياء ﴿خشية إملاق﴾ يعني: مخافة للفقر، ﴿نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا﴾ يعني: إثمًا ﴿كبيرا﴾١
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا﴾ ذنبًا كبيرًا، قتلُ النفس التي حرم الله من الكبائر١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿خشية إملاق﴾، قال: مخافة الفاقَة والفقر١
١٣
عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قوله: ﴿خشية إملاق﴾. قال: مخافة الفقر. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: وإني على الإملاق يا قوم ماجِد أُعِدُّ لأَضيافي الشِّواء المضهَّبا؟١
قراءات
قول واحد
١
عن الحسن البصري أنه قرأ: ‹خِطَآءً كَبِيرًا› مهموزة، مِن قِبَلِ الخطأ والصواب١٢