سورة الكهف | الآية ٣١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وقفات مع سور وآيات
(نعم العبد) (نعم أجر العاملين) (نعم الثواب) (فنعم عقبى الدار) لا يزال الله (يثني) و (يمدح)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا) (يحلون) : مخدومون حتى في اللبس ، ﻻ يباشرونه بأنفسهم . هذا والله الملك
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
"ويلبسون ثياباً خضرا" بينما أولئك في اللهيب تنشوي وجوههم..تجد هؤلاء ينعمهم الله ويلذذهم .. ويختار لهم حتى ألوان ثيابهم الفاخرة
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
( يُحلونَ فيها من أساور ) مِن لطف الله بنا أن وصَفَ لنا الجنة ، كي نجد مِن النعيم ما نُعلّق به قلوبنا ونُسلّي به أرواحنا ونؤنس به وحدتنا !
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
من دعوات سورة الكهف اللهم إني نسألك الجنة ونعيمها عند قوله{أولئك لهم جنات عدن..}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
"يحلون فيها من أساور من ذهب" الأيدي التي جرحتها أنابيب الأطباء وأضمرها التعب والوجع كأني بها تحلت بأساور الذهب
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(متكئين فيها على الأرائك) جزاء كثرة القيام بأمر الله في الدنيا كثرة الاتكاء على الأرائك في الآخرة ! فقم هنا .. لتتكئ هناك
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
قال ﷻ (متكئين فيها) أي في الجنة، فـَ اتعب هنا لتتكئ هناك.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
"متكئين فيها" ما أجمل الاتكاء بعد التعب .. رزقنا الله وإياكم الجنة ....
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ﴾.. رحلت أيام التعب والكفاح.. آن أوان الراحة والإتكاء.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
فجر الجمعة يقرأ الإمام"متكئين فيها" وفي جمعتها"في جنة عالية" وفي الكهف"أولئك لهم جنات عدن" أوصاف الجنة مشوقة تسعد القلب فيلهج بالدعاء
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
فجر الجمعة يقرأ الإمام"متكئين فيها" وفي جمعتها"في جنة عالية" وفي الكهف"أولئك لهم جنات عدن" أوصاف الجنة مشوقة تسعد القلب فيلهج بالدعاء...
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(يحلون فيها من أساور من ذهب) يحلون : فعل مبني للمجهول لم يذكر الفاعل مما يدل على أن أهل الجنة مخدومون فيها : ظرف يدل على أن التحلية بالذهب من خصائص الحنة من : تبعيضية تدل على تنوع نعيمهم أساور: جمع تدل على كثرة الأساور من ذهب: منعوا أنفسهم شهواتهم فأعطاهم الله ما حرم عليهم.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق) ويلبسون : مضارع يدل على التكرار ؛ فثياب أهل الجنة متجددة ثيابا : نكرة وفيها تنوين مما يدل على عظمتها خضرا: الأخضر أعدل الألوان للعين ؛ والتنوين للتعظيم سندس : رقيق الحرير ؛ لنعومته ورقته وإستبرق: غليظ الحرير ؛ للمعانه وثقله
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
قال عن الجنة :(متكئين فيها على الأرائك) متكئين :الاتكاء يدل على الراحة متكئين : اسم يدل على الدوام ؛ فهذا حال أهل الجنة أبدا فيها : ظرف للاختصاص فالراحة الكاملة من خصائص الجنة على : للاستعلاء فاجتمع لأهل الجنة الراحة والعلو الأرائك: هي السرير المزين ؛ وهي جمع يدل على التعدد.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ..) (مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا..) (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ..) (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ..) أيها الظهور المنتصبة بين يدي الله فى الليالي سيطول اتكاؤك و راحتك فى الجنة اتعب هنا.. لتتكئ هناك!
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ) جزاء كثرة القيام بأمر الله في الدنيا كثرة الإتكاء على الأرائك في الآخرة! فقم هنا.. لتتكئ هناك!
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ) رحلت أيام التعب والكفاح آن أوان الراحة والإتكاء.
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 31)
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (يحلون فيها من أساور من ذهب) وكذلك في الزخرف. وقال تعالى في "هل أتى": (وحلوا أساور من فضة) ؟ جوابه: من وجوه: أحدها: أن الضمير للولدان في " الإنسان " وفى " الكهف " والزخرف " للعباد. الثاني أنهم يحلون بهما فجمع لأهل الجنة التحلي بالذهب والفضة. الثالث: أن الأمزجة مختلفة في ذلك في الدنيا، فمنهم من يؤثر الذهب ومنهم من يؤثر الفضة، فعوملوا في الجنة بمقتضى ميلهم في الدنيا.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (31): * في سورة البقرة يقول تعالى (وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ (25)) وفي الكهف يقول (أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31)) فما الفرق؟(د.فاضل السامرائي) من تحتها الكلام عن الجنة (وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) البقرة) ومن تحتهم يتكلم عن ساكني الجنة المؤمنين (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31) الكهف)، الكلام على الساكن، على المؤمن. إذا كان الكلام على المؤمنين يقول (من تحتهم) وإذا كان الكلام على الجنة يقول (من تحتها). قد يقول بعض المستشرقين أن في القرآن تعارض مرة تجري من تحتها ومرة من تحتهم لكن نقول أن الأنهار تجري من تحت الجنة ومن تحت المؤمنين ليس فيها إشكال ولا تعارض ولكن الأمر مرتبط بالسياق عندما يتحدث عن المؤمنين يقول (من تحتهم). قبل آية الجنة تكلم عن المؤمنين (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) لما يكون الكلام على المؤمنين يقول (من تحتهم).وعندما يتكلم عن الجنة أكثر يقول (من تحتها). *ما دلالة استعمال الوصف (متكئين) لأهل الجنة خاصة؟(د.فاضل السامرائى) الاتّكاء غاية الراحة كأن الإنسان ليس وراءه شيء لأن الانسان لو وراءه شيء لتهيّأ له ولم يتكئ. والاتّكاء في القرآن ورد مع الطعام والشراب ومع الجلسات العائلية هذا أكثر ما ورد إلا في موطن واحد. مثل قوله تعالى (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) يس) والاتكاء يحسُن في هذا الموضع. وقال تعالى (مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) ص) يرتبط الاتكاء مع الطعام والشراب وكذلك في سورة الرحمن (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)) دائما يأتى في السياق ذكر الطعام والشراب. الآية الوحيدة التي لم تأت فيها كلمة متكئين مع الطعام والشراب هي الآية في سورة الكهف (أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31)). ونلاحظ في هذه السورة نجد أن الآية التي ليس فيها طعام وشراب سبقها قوله تعالى (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)) فكأنما الله تعالى يخاطب الرسول  الذي كأنه يريد القيام فصبّره الله تعالى فجاءت متكئين في الآية بعدها فكأنها مقابلة فهؤلاء المؤمنين في راحة وأراد تعالى أن يًصبّر رسوله . فالاتكاء غاية الراحة ولهذا وًصِف به أهل الجنة ولم يأت وصفهم بالنوم لأنه لا نوم في الجنة أصلاً. ووصِفوا في القرآن بأوصاف السعادة فقط يتحادثون فيما بينهم ويتذاكرون ما كان في الدنيا والاتكاء غاية الراحة والسعادة. * في القرآن الكريم يستخدم الفعل المضارع في وصف أفعال أهل الجنة (يحلون فيها، يلبسون، يشتهون) أما في أفعال أخرى في الآخرة يستخدم الفعل الماضي فهل من لمسة بيانية في هذا الخصوص؟(د.فاضل السامرائي) ليس دائماً لكن حسب الآية نفسها والسياق (إ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31) الكهف) هذه تدل على المستقبل، (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ) لما كان الكلام على المستقبل جاء بالفعل المضارع (يحلّون) يتكلم عن أمر في المستقبل. لكن في مكان آخر يستعمل الماضي مثلاً في سورة الإنسان قال (وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21)) لأنه قال (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12)) قال جزاهم، هذا حدث في الماضي لأن الفعل الماضي أحياناً يستعمل بمعنى المستقبل للدلالة على أن هذا بمنزلة الماضي ليس فيه شك. هي أحداث مستقبلة، العرب - والقرآن بالغ فيها كثيراً - يستعملوها بمعنى الماضي بمنزلة الماضي كأن الأمر قد وقع تحقق وثبوت (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ (68) الزمر) لم ينفخ بعد ولم يصعق (وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) الحاقة) لم تحمل بعد، (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا (71) الزمر) هذا كله في المستقبل وعبّر عنه بالماضي لتحققه بمنزلة الماضي الذي وقع والذي ليس فيه شك أو بمنزلة أنه حدث (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12)) (وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21)) جزاهم، تلك الكلام عن المستقبل وهنا الكلام كأنما هو عن الماضي، كل واحدة تناسب كل موقف وكل مشهد وكل حالة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا ) قوله تعالى: (يحلون)، ولم يقل (يتحلون) يدل على أن التحلية ليست منهم، وإنما هي من الله تعالى ، وقوله (يلبسون) يدل على أنهم يلبسون ثيابهم بأنفسهم ،والحلي خير من اللباس، لأن الحلي من الله تعالى، وهو فضل منه عز وجل، بينما اللباس منهم ،وهو على قدر أعمالهم، ولأن ما عند الله خيرٌ وأفضل مما فعله الناس ،قدّمَ الحلي على اللباس ، ويشهد له حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لا يُدخِل أحداً الجنة عملُه ، قالوا : ولا أنت يا رسول الله ،قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة) رواه البخاري (في المطبوع 14/8895)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
لَبَسَ : بفتح الباء ، من يلبس لباسًا، وهو ما يلبسه الإنسان من الثياب قال تعالى { ولباسهم فيها حرير } ، { يلبسون ثيابًا } - لَبِسَ : بكسر الباء ، من التبس يلتبس التباسًا، اختلط ، وهو الاختلاط والخلط بين أمور كثيرة قال تعالى { وليلبسوا عليهم دينهم } ، { ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
{ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِم الأنهار } هن ثلاث آيات : - ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ .. ) الأعراف 43 ، ( ... يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ) يونس 9 ، ( أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ.. ) الكهف 3 : كلها في سياق أهل الجنة وما أعده الله جل شأنه من النعيم المقيم لعباده وقدم ( تجري ) للتشويق - ( .. و جعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم ..) { وحيدة في الأنعام } في سياق أخذ العبرة والتفكر لمن أهلكه الله تعالى ، وقدم ( الأنهار ) للتخويف - في الأربع الآيات السابقة قال تعالى ( من تحتهم الأنهار ) لأن السياق في ثلاث منهن في الكلام على عباد الله تعالى في الجنة والحديث عنهم وعن نعيمهم ، وآية في التفكر والتأمل في عذاب الكفار المهلكين ، والبقية ( من تحتها الأنهار ) في وصف الجنة و النعيم المقيم فيها ، ومن ذلك الأنهار التي تجري .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
لما وردت من تحتهم ؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الكهف آية 31
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ. .) الآية. إن قلتَ: لبسُها في الدنيا حرامٌ على الرجال، فكيف وعد اللهُ بها المؤمنين في الجنة؟ قلتُ: عادةُ ملوكِ الفرسِ والروم، لبسُ الأساور والتيجان، دون مَنْ عداهم، فلذلك وعد اللهُ المؤمنين بها لأنهم ملوكُ الآخرة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن