تفسير
٣٦ قولًاعن ثابت، قال: بلغنا: أنّ الرجل يتكئ في الجنة سبعين سنة، عنده من أزواجه وخدمه وما أعطاه الله من الكرامة والنعيم، فإذا حانت منه نظرة فإذا أزواجٌ له لم يكن يراهُنَّ من قبل ذلك، فيقُلْنَ: قد آن لك أن تجعل لنا مِنك نصيبًا١
عن عبد الله بن عباس قال: الأرائك: السرر في جوف الحِجالِ١، عليها الفرش منضود في السماء، فرسخ٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: لا تكون أريكة حتى يكون السرير في الحَجَلة، فإن كان سريرٌ بغير حَجلة لم يكن أريكة، وإن كانت حَجلة بغير سرير لم تكن أريكة، فإذا اجتمعتا كانت أريكة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح-: أن الرجل من أهل الجنة يتكئ على أحد شِقَّيه، فينظر إلى زوجته كذا وكذا سنة، ثم يتكئ على الشق الآخر فينظر إليها مثل ذلك، في قُبَّة حمراء من ياقوتة حمراء، ولها ألف باب، وله فيها سبعمائة امرأة١
قال يحيى بن سلام عقِب قول ابن عباس: الأرائك: السرر في جوف الحِجال، وبلغني عن سعيد بن جبير: أنها أيضا مَرْمُولَةٌ١ بقضبان اللؤلؤالرطب٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق حصين- في قوله: ﴿على الأرائك﴾، قال: السرر عليها الحِجال١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الأرائك من لؤلؤ وياقوت١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنّه سُئِل عن الأرائك. فقال: هي الحِجال على السُّرر١
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: لم نكن ندري ما الأرائك حتى لقينا رجلًا من أهل اليمن، فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة إذا كان فيها سرير١
عن أبي رجاء، قال: سُئِل الحسن البصري عن الأرائك. فقال: هي الحِجال، أهل اليمن يقولون: أريكة فلان١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الأرائك: الحِجال فيها السُّرر١
وقال الحسن البصري: مرمولة بالدر والياقوت١
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿على الأرائك﴾، قال: على السُّرر في الحجال١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿متكئين فيها﴾ في الجنة ﴿على الأرائك﴾ يعني: الحِجال مضروبة على السُّرر١
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق الحجاج- ﴿وحسنت مرتفقا﴾: مجتمعًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نعم الثواب﴾ الجنة، يثنى عليها عمل الأبرار، ﴿وحسنت مرتفقا﴾ فيها تقديم. يقول: إنا لا نضيع عمل الأبرار، لا نضيع جزاء من أحسن عملًا١
قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿نعم الثواب وحسنت مرتفقا﴾ منزلًا ومأوى، يعني: الجنة١
عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، قال: في الجنة شجرة تنبت السُّندُسَ، منه يكون ثياب أهل الجنة١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: الإستبرق: الديباج الغليظ، وهو بلغة العجم: استبره١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- قال: الإستبرق: الديباج الغليظ١
عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق قتادة- قال: قوله: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾، أما السندس فقد رأيتموه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الإستبرق: الغليظ من الديباج١
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي، قال: يبعث الله إلى العبد من أهل الجنة بالكسوة، فتعجبه، فيقول: لقد رأيت الجنان فما رأيت مثل هذه الكسوة قط! فيقول الرسول الذي جاء بالكسوة: إنّ ربكم يأمر أن تهيأ لهذا العبد مثل هذه الكسوة ما شاء١
عن أبي عمران الجوني، قال: السندس: هو الديباج المنسوج بالذهب١
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿من سندس واستبرق﴾، قال: الإستبرق: هو الديباج١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾، يعني: الديباج، بلغة فارس١
قال يحيى بن سلام: سمعت بعض أهل الكوفة يقول: هي بالفارسية: استبره١
عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الرجل في الجنة لَيتنعم في تُكَأَةٍ١ واحدة سبعين عامًا»٢
عن الهيثم بن مالك الطائي، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الرجل لَيتكئ المتكأ مقدار أربعين سنة، ما يتحول عنه ولا يَمَلُّه، يأتيه ما اشتهت نفسه ولذَّتْ عينُه»١
عن سعد، عن النبي ﷺ، قال: «لو أنّ رجلًا من أهل الجنة اطَّلَع فبدت أساوره لَطَمس ضوؤه ضوءَ الشمس كما يطمس ضوء النجوم»١
عن ابن لهيعة، في قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الرجل من أهل الجنة لو بدا إسواره لغلب على ضوء الشمس»١
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: ليس مِن أهل الجنة أحدٌ إلا وفي يده ثلاثة أسورة: إسوار من ذهب، وإسوار من فضة، وإسوار من لؤلؤ. قال: وهو قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ [فاطر:٣٣]، وقوله: ﴿وحلوا أساور من فضة﴾ [الإنسان:٢١]١
قال سعيد بن جبير: يُحَلّى كلُّ واحد منهم ثلاثةً من الأساور: واحدًا من فضّة، وواحدًا من ذهب، ووحدًا من لؤلؤ ويواقيت١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أساور من ذهب﴾، قال: الأساور: المسك١
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ أهل الجنة يحلون أسورة من ذهب ولؤلؤ وفضة، هي أخفُّ عليهم من كل شيء، إنما هي نور١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾، وأساور من لؤلؤ١