سورة الكهف | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

تفسير

٣٦ قولًا
١
عن ثابت، قال: بلغنا: أنّ الرجل يتكئ في الجنة سبعين سنة، عنده من أزواجه وخدمه وما أعطاه الله من الكرامة والنعيم، فإذا حانت منه نظرة فإذا أزواجٌ له لم يكن يراهُنَّ من قبل ذلك، فيقُلْنَ: قد آن لك أن تجعل لنا مِنك نصيبًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس قال: الأرائك: السرر في جوف الحِجالِ١، عليها الفرش منضود في السماء، فرسخ٢
التخريج
  1. ١الحَجَلة: مثل القُبة. وحَجَلة العروس: بيت يُزيَّن بالثياب والأَسِرة والسُّتور. لسان العرب (حجل).
  2. ٢أخرج شطره الأول يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦‏/‏٣٢١-، وابن جرير ١٩‏/‏٤٦٥ جميعهم من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي بتمامه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: لا تكون أريكة حتى يكون السرير في الحَجَلة، فإن كان سريرٌ بغير حَجلة لم يكن أريكة، وإن كانت حَجلة بغير سرير لم تكن أريكة، فإذا اجتمعتا كانت أريكة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في البعث (٣٣٤).
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح-: أن الرجل من أهل الجنة يتكئ على أحد شِقَّيه، فينظر إلى زوجته كذا وكذا سنة، ثم يتكئ على الشق الآخر فينظر إليها مثل ذلك، في قُبَّة حمراء من ياقوتة حمراء، ولها ألف باب، وله فيها سبعمائة امرأة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٥.
٥
قال يحيى بن سلام عقِب قول ابن عباس: الأرائك: السرر في جوف الحِجال، وبلغني عن سعيد بن جبير: أنها أيضا مَرْمُولَةٌ١ بقضبان اللؤلؤالرطب٢
التخريج
  1. ١أي: منسوجة. النهاية (رمل).
  2. ٢علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٤.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق حصين- في قوله: ﴿على الأرائك﴾، قال: السرر عليها الحِجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٤١، وهناد (٧٥، ٧٤)، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦‏/‏٣٢١-، وابن جرير ١٩‏/‏٤٦٥-٤٦٦.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الأرائك من لؤلؤ وياقوت١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في البعث والنشور (٣٣٩، ٣٤١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنّه سُئِل عن الأرائك. فقال: هي الحِجال على السُّرر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٦٦. وينظر: فتح الباري ٦‏/‏٣٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: لم نكن ندري ما الأرائك حتى لقينا رجلًا من أهل اليمن، فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة إذا كان فيها سرير١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في الوقف والابتداء. ينظر: فتح الباري ٦‏/‏٣٢١.
١٠
عن أبي رجاء، قال: سُئِل الحسن البصري عن الأرائك. فقال: هي الحِجال، أهل اليمن يقولون: أريكة فلان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الأرائك: الحِجال فيها السُّرر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٥٦، ١٩‏/‏٤٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
وقال الحسن البصري: مرمولة بالدر والياقوت١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤.
١٣
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿على الأرائك﴾، قال: على السُّرر في الحجال١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٣.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿متكئين فيها﴾ في الجنة ﴿على الأرائك﴾ يعني: الحِجال مضروبة على السُّرر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.
١٥
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق الحجاج- ﴿وحسنت مرتفقا﴾: مجتمعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٢٤.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نعم الثواب﴾ الجنة، يثنى عليها عمل الأبرار، ﴿وحسنت مرتفقا﴾ فيها تقديم. يقول: إنا لا نضيع عمل الأبرار، لا نضيع جزاء من أحسن عملًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.
١٧
قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿نعم الثواب وحسنت مرتفقا﴾ منزلًا ومأوى، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٥.
١٨
عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، قال: في الجنة شجرة تنبت السُّندُسَ، منه يكون ثياب أهل الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في كتاب البعث والنشور (٣٢٤).
١٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: الإستبرق: الديباج الغليظ، وهو بلغة العجم: استبره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- قال: الإستبرق: الديباج الغليظ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٧، وابن جرير ٢١‏/‏٦٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق قتادة- قال: قوله: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾، أما السندس فقد رأيتموه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤. وقال عقبه: السندس الذي قال عكرمة يعمل بالسوس، وهو الخز.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الإستبرق: الغليظ من الديباج١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٧، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٣
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي، قال: يبعث الله إلى العبد من أهل الجنة بالكسوة، فتعجبه، فيقول: لقد رأيت الجنان فما رأيت مثل هذه الكسوة قط! فيقول الرسول الذي جاء بالكسوة: إنّ ربكم يأمر أن تهيأ لهذا العبد مثل هذه الكسوة ما شاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن أبي عمران الجوني، قال: السندس: هو الديباج المنسوج بالذهب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١٥‏/‏١٦٩.
٢٥
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿من سندس واستبرق﴾، قال: الإستبرق: هو الديباج١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٣.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾، يعني: الديباج، بلغة فارس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.
٢٧
قال يحيى بن سلام: سمعت بعض أهل الكوفة يقول: هي بالفارسية: استبره١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤.
٢٨
عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الرجل في الجنة لَيتنعم في تُكَأَةٍ١ واحدة سبعين عامًا»٢
التخريج
  1. ١التُّكَأة -بوزن الهُمَزَة-: ما يُتكأ عليه. النهاية (تكأ).
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤-١٨٥، قال: بلغني عن أبان بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب، عن معاذ به. إسناده منقطع؛ لأن يحيى حدّث به بلاغًا. وسنده واهٍ؛ فيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): «متروك». وفيه أيضًا شهر بن حوشب، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٨٣٠): «صدوق، كثير الإرسال والأوهام».
٢٩
عن الهيثم بن مالك الطائي، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الرجل لَيتكئ المتكأ مقدار أربعين سنة، ما يتحول عنه ولا يَمَلُّه، يأتيه ما اشتهت نفسه ولذَّتْ عينُه»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث -كما في المطالب العالية ١٨‏/‏٦٦١ (٤٦٠٤)-، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٦٠ (١٢٨٠٠). قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨‏/‏٢٣٧ (٧٨٦٧): «رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا».
٣٠
عن سعد، عن النبي ﷺ، قال: «لو أنّ رجلًا من أهل الجنة اطَّلَع فبدت أساوره لَطَمس ضوؤه ضوءَ الشمس كما يطمس ضوء النجوم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣‏/‏٥٧ (١٤٤٩)، ٣‏/‏٦٨-٦٩ (١٤٦٧)، والترمذي ٤‏/‏٥٠٥-٥٠٦ (٢٧١٣). قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث ابن لهيعة». وقال البغوي في شرح السنة ١٥‏/‏٢١٤ (٤٣٧٧): «هذا حديث غريب». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤‏/‏٣١٤ (٥٧٥٣): «رواه ابن أبي الدنيا، والترمذي، وقال: حديث حسن غريب». وأورده الألباني في الصحيحة ٧‏/‏١١٧٣ (٣٣٩٦).
٣١
عن ابن لهيعة، في قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الرجل من أهل الجنة لو بدا إسواره لغلب على ضوء الشمس»١
التخريج
  1. ١أورده يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤، ٣٦١، ٢‏/‏٧٩٢.
٣٢
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: ليس مِن أهل الجنة أحدٌ إلا وفي يده ثلاثة أسورة: إسوار من ذهب، وإسوار من فضة، وإسوار من لؤلؤ. قال: وهو قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ [فاطر:٣٣]، وقوله: ﴿وحلوا أساور من فضة﴾ [الإنسان:٢١]١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤.
٣٣
قال سعيد بن جبير: يُحَلّى كلُّ واحد منهم ثلاثةً من الأساور: واحدًا من فضّة، وواحدًا من ذهب، ووحدًا من لؤلؤ ويواقيت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٩، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٦٩.
٣٤
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أساور من ذهب﴾، قال: الأساور: المسك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ أهل الجنة يحلون أسورة من ذهب ولؤلؤ وفضة، هي أخفُّ عليهم من كل شيء، إنما هي نور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾، وأساور من لؤلؤ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.

آثار متعلقة بالآية

٨ أقوال
١
عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «لو أنّ أدنى أهل الجنة حِلْيَةً، عُدِلَتْ حِلْيَتُه بحلية أهل الدنيا جميعًا؛ لكان ما يحليه الله به في الآخرة أفضلُ مِن حلية أهل الدنيا جميعًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٨‏/‏٣٦٢ (٨٨٧٨)، والبيهقي في البعث والنشور ص١٣٨ (٢٦٦)، وص١٩٨ (٣٠٢)، والثعلبي ٨‏/‏١١١. قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٩٢٧: «بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٤٠١ (١٨٦٦٨): «رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقية رجاله ثقات». وقال المظهري في تفسيره ٦‏/‏٣٢: «بسند حسن».
٢
عن عقبة بن عامر: أنّ رسول الله ﷺ كان يمنع أهله الحِلية والحرير، ويقول: «إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوهما في الدنيا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٨‏/‏٥٤٥ (١٧٣١٠)، والنسائي ٨‏/‏١٥٦ (٥١٣٦)، وابن حبان ١٢‏/‏٢٩٧-٢٩٨ (٥٤٨٦)، والحاكم ٤‏/‏٢١٢ (٧٤٠٣). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «لم يخرجا لأبي عشانة». وأورده الألباني في الصحيحة ١‏/‏٦٦٢ (٣٣٨) وقال عن أبي عشانة: «اسمه حي بن يؤمن، وهو ثقة».
٣
عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- قال: إنّ لله ملَكًا -وفي لفظ: في الجنة ملَك-، لو شئت أن أُسَمِّيَه لَسَمَّيْتُه، يصوغ حُلِيَّ أهل الجنة مِن يوم خُلِق إلى أن تقوم الساعة، ولو أن حليًا منها أخرج لرَدَّ شعاع الشمس، وإن لأهل الجنة أكاليل مِن در، لو أنّ إكليلًا منها دلي من السماء الدنيا لذهب بضوء الشمس، كما تذهب الشمس بضوء القمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١١٦، ١١٥، وأبو الشيخ في العظمة (٣٣٧). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رجل: يا رسول الله، أخبِرنا عن ثياب أهل الجنة، أخَلْقٌ تُخْلَق أم نَسْجٌ تُنسَج؟ قال: «بل يشقق عنها ثمر الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٤٨٩-٤٩٠ (٦٨٩٠)، ١١‏/‏٦٦٥-٦٦٦ (٧٠٩٥). قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٤١٥ (١٨٧٣٦): «رواه البزار في حديث طويل، ورجاله ثقات».
٥
وعن جابر بن عبد الله، نحوه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن أبي رافع، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كفَّن ميتًا كساه الله من سندسِ وإستبرقِ الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ١‏/‏٥٠٥ (١٣٠٧). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه».
٧
عن كعب الأحبار، قال: لو أنّ ثوبًا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا لصَعِق مَن ينظر إليه، وما حملته أبصارهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن سليم بن عامر، قال: إن الرجل من أهل الجنة يلبس الحلة مِن حلل أهل الجنة، فيضعها بين أصبعيه، فما يرى منها شيء، وإنه يلبسها فيتعفَّرُ حتى تُغطِّيَ قدميه، يكسى في الساعة الواحدة سبعين ثوبًا، إن أدناها مثل شَقيق النُّعمانِ١، وإنه يلبس سبعين ثوبًا يكاد أن يتوارى، وما يستطيع أحد في الدنيا أن يلبس سبعة أثواب، ما يسعه عنقه٢