سورة مريم | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن عمرو بن قيس -من طريق أبي قبيصة- في قوله تعالى: ﴿وجعلني مباركا أين ما كنت﴾، قال: مُؤَدِّبًا، ومُعَلِّمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢‏/‏١٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلني مباركا﴾ يعني: مُعَلِّمًا مُؤَدِّبًا في الخير، ﴿أين ما كنت﴾ مِن الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٦.
٣
عن سفيان [بن عيينة] -من طريق يونس بن عبد الأعلى- في قوله: ﴿وجعلني مباركا أينما كنت﴾، قال: مُعَلِّمًا للخير١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٣١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ القيم (٢/١٧٠-١٧١) على قول سفيان بقوله: «وهذا يدُلُّ على أن تعليم الرجل الخير هو البركة التي جعلها الله فيه؛ فإنّ البركة حصول الخير ونماؤه ودوامه، وهذا في الحقيقة ليس إلا في العلم الموروث عن الأنبياء وتعليمه؛ ولهذا سمى سبحانه كتابه: مباركًا».
٤
عن أبي حفص -من طريق جابر- في قوله: ﴿وجعلني مباركا أينما كنت﴾، قال: عيسى بن مريم، قال: مُعَلِّمًا، ومُؤَدِّبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٦‏/‏٢٢٨، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٧‏/‏٣٦٠.
٥
عن وهيب بن الورد، قال: لقي عالِمٌ عالِمًا هو فوقه في العلم، فقال له: يرحمك الله، ما الذي أُعْلِنُ من علمي؟ قال: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ فإنّه دين الله الذي بعث به أنبياءه إلى عباده، وقد اجتمع الفقهاء على قول الله: ﴿وجعلني مباركا أينما كنت﴾. وقيل: ما بركته؟ قال: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر أينما كان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -موسوعة ابن أبي الدنيا ٢‏/‏١٩٧ (١٣)-، وابن جرير ١٥‏/‏٥٣٠ واللفظ له.
٦
قال يحيى بن سلّام: فقال عيسى: ﴿وجعلني مباركا أين ما كنت﴾، سمعتُ بعضَ الكوفيين يقول: أي: مُعَلِّمًا، مُؤَدِّبًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ الاختلاف في معنى قوله: ﴿مباركا﴾، وذكر ابنُ عطية (٦/٣٠) أنّ قوله: ﴿مباركا﴾ يَعُمُّ جميع ما ذُكر من الوجوه وغيرها.
٧
عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ: «قول عيسى: ﴿وجعلني مباركا أينما كنت﴾. قال: جعلني نفّاعًا للناس أين اتَّجَهْتُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الإسماعيلي في معجم أسامي شيوخه ٢‏/‏٦١٥-٦١٦، وأبو نعيم في الحلية ٣‏/‏٢٥. قال أبو نعيم: «غريب من حديث يونس، تفرَّد به عن هشيم، وعنه شعيب».
٨
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ: ﴿وجعلني مباركا أينما كنت﴾، قال: «مُعَلِّمًا، ومُؤَدِّبًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٦‏/‏٢٢٨، وابن عساكر في تاريخه ٤٧‏/‏٣٦٠. قال ابن عدي: «غير محفوظ بهذا الإسناد».
٩
عن جابر -من طريق عمرو-: ﴿وجعلني مباركًا أينما كنت﴾ لعيسى بن مريم قال: مُعَلِّمًا، ومُؤَدِّبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٧‏/‏٣٦٠.
١٠
عن مجاهد بن جبر، ﴿وجعلني مباركا﴾، قال: هاديًا، مَهْدِيًّا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وجعلني مباركا أينما كنت﴾، قال: مُعَلِّمًا للخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿وجعلني مباركا﴾، قال: نفّاعًا للناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٣٠، والبيهقي في الشعب (٧٦٦١)، وابن عساكر ٤٧‏/‏٣٦٠.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي نَهيك [عثمان بن نهيك] -من طريق عبد المؤمن- أنّه قرأ: (وبِرًّا بِوالِدَتِي) مِن قول عيسى عليه السلام. قال أبو نهيك: أوصاني بالصلاة والزكاة والبر بالوالدين، كما أوصاني بذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٣٢.(وبِرًّا) بكسر الباء قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي مجلز. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٧، والمحتسب ٢‏/‏٤٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّهَ ابنُ جرير (١٥/٥٣٢) قراءة أبي نهيك بقوله: «فكأنّ أبا نهيك وجَّه تأويل الكلام إلى أن قوله: ﴿وبرا بوالدتي﴾ من خبر عيسى، عن وصية الله إيّاه به، كما أن قوله: ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة﴾ من خبره عن وصية الله إياه بذلك. فعلى هذا القول يجب أن يكون نصب البرِّ بمعنى: عمل الوصية فيه؛ لأن الصلاة والزكاة وإن كانتا مخفوضتين في اللفظ فإنهما بمعنى النصب مِن أجل أنه مفعول بهما».

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن نوف البكالي: ﴿وبرا بوالدتي﴾، أي: ليس لي أب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وبرا بوالدتي﴾، أي: وجعلني بَرًّا بوالدتي، يعني: مُطيعًا لأمر مريم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٣.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأوصاني بـ﴾إقامة ﴿الصلاة و﴾إيتاء ﴿الزكاة ما دمت حيا﴾، ﴿وبرا بوالدتي﴾ يقول: وأوصاني أن أكون بَرًّا بوالدتي، يعني: مُطِيعًا لأُمِّي مريم١