سورة النور | الآية ٣١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وقفات مع سور وآيات
من تدبر آيات الحجاب في القرآن، وجدها لا تُذكر إلا وبعدها أو قبلها حديث عن المنافقين وخبثهم ومكرهم بالمجتمع المسلم !!
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
( وتوبوا إلى اللهِ جميعاً أيها المؤمنون ..) يبقى المؤمن ما بين ذنب وتوبة ، يُجاهد نفسه حتى يلقى ربه !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
﴿ وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون﴾ أما الذي لم يتب فهو من أشد الظالمين لنفسه ﴿ ومن لم يَتب فأولئك هم الظالمون ﴾.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَه جَمِيعًا أيُّهَا المُؤْمِنُون ﴾ لا تنتظر وقتاً مناسباً أو مثالياً لتتوب فيه ؛ لأنه لن يأتي !
عادل الحوالي
وقفات مع سور وآيات
(ولا يضربنَ بأرجُلهنَّ لِيعلمَ ما يخفين من زينتِهنَّ) تمشي بهدوء لكيلا يعلم الرجال بزينتها ، ما أجمل عفاف المرأة المؤمنة !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) لاحظ كلمة ( يخفين ) أي غير متبرجات وتمشي بهدوء لكيلا يعلم الرجال بزينتها ما أجمل عفاف المسلمة !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
(ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) تمشي بهدوء لكيلا يعلم الرجال بزينتها ، ما أجمل عفاف المسلمة.
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
قال"وليضربن بخمرهن على جيوبهن" ليس الجيب المعروف؛ بل الجيوب أي فتحات صدورهن، فينسدل الخمار من الوجه إلى أن يغطي الصدر "
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
﴿ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يُخفين من زينتهن﴾ إنْ كانت أُمرت بإخفاء زينة الأرجل فما الظن بالوجه مكمن الزينة.
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
الشريعة التي تقول للمرأة:﴿ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن﴾ محالٌ أن تبيح لها أشد من ذلك، فضلا عن مزاحمة الرجال وعلى مدرجات الكرة!
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
ومن ذا الذي يجمع الفتيان والفتيات في غرفة وينتظر من الجنسين أن يصرفوا أبصارهم عن النظر، ولا يتبعوا النظرة بأخواتها؟ وهل يستطيع أحد أن يقول: إن عليهم أن يحتفظوا بأدب غض أبصارهم من حين الالتقاء بين جدران الجامعة إلى أن ينفضوا من حولها؟
الخضر حسين
وقفات مع سور وآيات
(وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ) أيهما أعظم فتنة أن يسمع الرجل خلخالًا بقدم امرأة لا يدري ما هي؟ وما جمالها؟ ولا يدرى أشوهاء هي أم حسناء؟! أو أن ينظر إلى وجه سافر جميل، ممتلئ شبابا ونضارة، وحسنا وجمالا وتجميلا بما يجلب الفتنة، ويدعو إلى النظر إليها؟
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
في قوله تعالى -في خواتيم آية غض البصر-: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) فوائد جليلة، منها: أن أمره لجميع المؤمنين بالتوبة في هذا السياق؛ تنبيه على أنه لا يخلو مؤمن من بعض هذه الذنوب التي هي: ترك غَضِّ البصر، وحَفْظِ الفرج، وترك إبداء الزينة، وما يتبع ذلك، فمستقل ومستكثر.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
أتدري من المخاطب بهذه الآية؟ (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) لقد خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وهجرتهم وجهادهم، ثم علق الفلاح بالتوبة تعليق المسبب بسببه، وأتى بأداة لعل المشعرة بالترجي؛ إيذانا بأنكم إذا تبتم كنتم على رجاء الفلاح، فلا يرجو الفلاح إلا التائبون جعلنا الله منهم.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
تأمَّل هذا السر العظيم من أسرار التنزيل وإعجاز القرآن الكريم: ذلك أن الله - تعالى - لما ذكر في فاتحة سورة النور شناعة جريمة الزنى، وتحريمها تحريما غائبا، ذكر سبحانه من فاتحتها إلى تمام الآية 33: أربع عشرة وسيلة وقائية: تحجب هذه الفاحشة، وتقاوم وقوعها في مجتمع الطهر والعفاف جماعة المسلمين، وهذه الوسائل الواقية: فعلية، وقولية، وإرادية. د. بكر أبو زيد، حراسة الفضيلة ١٥٨ فحاول أن تستخرجها زادك الله فهمًا في كتابه .
بكر أبو زيد
وقفات مع سور وآيات
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) فإنّ الشيطان يصادف أرضَ القلبِ خاليةً فارغةً، فيبذر فيها حُبَّ الأفكار الرديئة، فيتولد منها الإرادات والعزوم، فيتولد منها العمل!
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
وليس في حماية الفتاة من الاختلاط بغير محارمها تضييق لدائرة الحياة في وجهها، وإنما هو احتفاظ بكرامتها، وتوفير لهناءها؛ إذ بصيانتها عن الاختلاط تعيش بقلب طاهر ونفس مطمئنة، وبهذه الصيانة تزيد الصلة بينها وبين زوجها وأولي الفضل من أقاربها متانة وصفاء.
الخضر حسين
وقفات مع سور وآيات
سد الذرائع: (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ) يؤخذ من الآية قاعدة سد الذرائع، فإذا كان المباح يفضي إلى محرم أو يُخاف من وقوعه، فإنه يمنع منه، فالضرب بالرجل في الأرض الأصل أنه مباح، ولكن لما كان وسيلةً لعلم الزينة، مُنع منه.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
"ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" رسالة لكل امرأة ظهرت متجملة أمام الرجال تعمدا..
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ لا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة، وارجوع إلى الله في كل ما يحب ويكره. الله ﷻ رحيم بنا ! يُنادينا بلقب الإيمان ونحن نعصي ونذنب اللهم تب علينا واعصمنا من الزلل والخطايا
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
" ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن " إذا نهاهن ﷻ عن أدنى أنواع الزينة ( وفي أرجلهن ) ! فكيف بغيرها ؟! *وهذا في خير القرون ..
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير...,
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تأملات سورة النور تأمل سورة النور أية 31
سعد العتيق
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع سورة النور(سورة النور آية 31)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سورة النور آية 31
عبدالله الشهري
وقفات مع سور وآيات
﴿ولايضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن﴾ إذا كانت المرأة أمرت بأخفاء زينة الأرجل فهل يسمح لها بأظهار زينة الوجه !!!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾ النهي عن صوت الزينة الخفية فكيف بإظهارها؟
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ} نُهيت الفتاة عن الضرب برجلها منعاً للفتنة بما تخفي ! فكيف بمن تظهر ما يفتن
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تكفن المرأة في خمسة أثواب إزار وقميص وخمار ولفافتين أختي الإسلام سترك بعد موتك بقي دورك في حياتك ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ)
صورة توضيحية
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
ولْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ علَى جُيُوبِهِنَّ أيُّ كرامةٍ للمؤمنة ! يُعلّمُها اللهُ العظيمُ -بتفصيل دقيق- كيف تلبسُ حجابها
صورة توضيحية
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يُخفين من زينتهن﴾ إذا كانت المرأة مأمورة أن تخفي زينة قدمها فهل يعقل أن يسمح لها أن تبدي زينة وجهها !!!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
برنامج عظمة(سورة النور آية 31)
ماجد أيوب
وقفات مع سور وآيات
__ رحلة __ التدبر
خالد الخليوي
بلاغة القرآن
آية (31): * ما معنى الدنو في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) الأحزاب)؟ (د.فاضل السامرائي) نحن نتكلم في اللغة وليس في الفقه. الإدناء هو التقريب. الجلباب في اللغة هو ما يستر من الملابس سواء فوق الثوب أو الثوب. لغوياً هو الساتر من اللباس يسمى جلباباً. (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ) أي يرخين عليهن. الإدناء هو الإرخاء والإسدال، ما ستر الجسم كله. عند اللغويين من فوق إلى أسفل، هذا في اللغة. الجلباب الذي يستر من فوق إلى أسفل وقسم يقول هو كل ثوب تلبسه المرأة فوق الثياب. يدنين أن يقرّبن عليهن، يسدلن عليهن لأن الإدناء فيه الإرخاء والإسدال. الإدناء ستر الجسد من فوق إلى أسفل. في سورة النور (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ (31)) الخمار هو غطاء الرأس، والجيب هو فتحة الصدر. هذا في حدود اللغة وليس من الناحية الفقهية. *ما الفرق بين بني وأبناء في الآيات (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ (31) النور) و (لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (55) الأحزاب)؟ (د.فاضل السامرائى) استعمال بني وأبناء: بني (بنو بالرفع) أكثر من أبناء من حيث العدد. بنو آدم ليست مثل أبناء آدم، بني إسرائيل كثير، أبناء يعقوب أقل. بني أكثر من أبناء. أبناء هي من صيغ جموع القِلّة: أفعُل، أفعال، أفعلة، فُعلة. الفرق بين الآيتين لو لاحظنا آية النور التي فيها (بني) هذه في عموم المؤمنين، الخطاب لعموم المؤمنين والمؤمنات. بينما في آية الأحزاب الخطاب لنساء النبي . في آية النور قال تعالى (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ) نساء المؤمنين كثير بني أخواتهن وبني إخوانهن فقال بني أخواتهن. أما في الأحزاب فالخطاب لنساء النبي  وهن قليلات بالنسبة لنساء المؤمنين فقال أبناء لأن أبناء أقل من بني وفي الكثير قال (بني) لأنها في عموم نساء المؤمنين وهذه طبيعة اللغة. (بنو) ملحقة بجمع المذكر السالم (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) الشعراء). بنين حذفت النون للإضافة (بني آدم). فإذا أضيف المذكر السالم والمثنى تحذف النون فتصير بنو آدم وبني آدم.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
* ما دلالة كلمة الجيوب في آية النور(وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ)؟(د.حسام النعيمي) أولاً الخمار في اللغة هو غطاء الرأس وسُميت العِمامة القديمة خماراً لأنها كانت تُلفّ على الرأس وينزل جزء منها على الحنك وتُشكّل في الطرف الآخر، وفي الحديث أن رسول الله  مسح على الخف والخمار (يقصد العمامة). فإذن الخمار هو غطاء رأس. حدود هذا الغطاء ليس من شغلنا لكن الخمار غطاء. (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنّ): الجيب هو فتحة العنق من الثوب، الفتحة التي يُدخل الإنسان فيها رأسه لأنه كان الثوب عبارة عن قطعة قماش تُقصّ من جانب ويُدخل رأسه فيها ثم تُخاط من الجوانب. كان الملبس بسيطاً والبعض كان يلف جسمه بالثوب لفّاً. فالمطلوب لما يكون هناك فتحة يُدخل الإنسان رأسه منها. هذه الفتحة تكون مريحة فيكون فيها نوع من الزيادة بحيث يظهر العنق وشيء من الصدر فالقرآن الكريم طالب المؤمنات بالغضّ من أبصارهنّ (لاحظ استعمال (من) للتبعيض حتى ترى طريقها ولو قال يغضضن أبصارهن كان لا يمكنها أن تمشي وترى الطريق). قوله (وليضربنّ بخُمُرهن) هذا الخمار والضرب هو الإزاحة: أن تزيح الخمار من جهة رأسها تمدّه إلى أن تضرب به على جيبها بحيث تستر عنقها وصدرها.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*متى يكون استعمال (أو) و (لا) (وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى (37) سبأ) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ (9) المنافقون) (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ (31)النور)؟ (د.فاضل السامرائي) الواو من حيث الحكم يسمونها مطلق الجمع أما (أو) فلها معاني الإباحة والتخيير خيّر أبِح قسّم بأو وأبْهِمِ واشكُك وإضرابٌ بها أيضاً نُمِى فيها معاني كثيرة فـ(لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ)، (أو) قد يكون فيها إباحة أو تخيير أو قد تكون تقسيم. إباحة هم يقولون جالسوا العلماء أو الزهاد تبيح له أن يجالس هذا الصنف من الناس، جالس الفقهاء أو العلماء، صاحب فلان أو فلان أو فلان تبيح له في صحبة هؤلاء. (أو) قد تكون للتخيير، التخيير لا يقتضي الجمع إما هذا وإما هذا أما الإباحة "تزوج هنداً أو أختها" هذا تخيير لا يجوز الجمع بين الأختين. الواو لمطلق الجمع فلما قال (لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ) يعني كلها لا تلهيكم. السؤال لماذا جاء بـ (لا)؟ لو لم يذكر (لا) لو قال (لا تلهكم أموالكم وأولادكم) احتمال أنه إذا جمع بينهما أما إذا أفرد، (ولا أولادكم) فيها احتمالان: احتمال الإفراد والجمع، أنه بنهاك عن الجمع بينهما لو أفردت فلا بأس، لو التهيت بأحد منهما فلا بأس هذا احتمال، واحتمال أنه كل واحد على حدة اجتمعا أو انفردا. النُحاة يضربون مثلاً يقولون "ما حضر محمد وخالد" أو " ما حضر محمد ولا خالد"، "ما حضر محمد وخالد محتمل أنه حضر واحد منهما، ويحتمل أنه لم يحضر محمد ولم يحضر خالد، هذا احتمال واحتمال أن واحد منهما حضر، هذه يسمونها تعبيرات احتمالية تحتمل أكثر من دلالة. لا توجد قرينة سياقية ولا لفظية تعين مفهوماً محدداً هنا. لو قلنا " ما حضر محمد ولا خالد" يعني لم يحضرا لا على سبيل الاجتماع ولا على سبيل الإفراد. "ما حضر محمد وخالد" احتمال أنه حضر واحد منهم ما حضر الاثنان، ما حضر محمد وخالد حضر محمد فقط واحتمال أنه ما حضر ولا واحد منهما، إذن هي تنفي حضور الإثنين أو ربما تثبت حضور أحدهما نسميه تعبير احتمالي. أما في قولنا "ما محمد ولا خالد" أي لم يحضر أي واحد منهما لا على سبيل الاجتماع ولا على سبيل الإفراد. إذن (لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ) إذن نهى عن الالتهاء على سبيل الاجتماع أو التفرّق لا الأموال ولا الأولاد ولو حذف (لا) تصير تعبيراً احتمالياً يعني لو واحد منهم يلهيكم لا بأس. أما في الآية (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ (31) النور)هذه إباحة وليست تخييراً. *هل يمكن شرح آيات الحجاب، وما معنى الخمار والجلباب والجيوب؟ وكذلك في الحديث النبوي "فشققن مروطهن".(د.فاضل السامرائى) نتكلم فقط من حيث اللغة. نذكر ثلاث كلمات كلمتين في القرآن وواحدة في الحديث فقط لكن من حيث الأحكام الشرعية فليس من اختصاصنا. أولاً (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ (31) النور) الخمار عند العرب وفي اللغة هو غطاء الرأس تحديداً والجيب هو فتحة الصدر، إذن تضع الخمار على رأسها وتداري صدرها هذا هو الخمار. والجلباب هو ثوب واسع تغطي به المرأة ثيابها، فوق الثياب (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ (59) الأحزاب) الجلباب هو يسترها من فوق إلى أسفل فوق الثياب، الجلباب تحته ثياب وهو يستر الثياب التي تحته فكل ثوب تلبسه المرأة فوق ثيابها هو جلباب يسترها من فوق إلى أسفل سوءا كان بصورة عباءة أو بصورة آخرى. وعندنا المِرْط كما في الحديث (عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت: إن كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ليصلِّي الصبح فينصرف النساء متلفِّعاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ ما يعرفن من الغلس) الغلس يعني الظلام، ظلمة الليل. المِرط ثوب يشتملون به غير مخيط مثل الملحفة، كل ثوب غير مخيط يؤتزر به يسمونه مرطاً (فما يعرفن من الغلس) معناه أنه لو كان الدنيا نهار كن يعرفنّ، لأنه في قوله تعالى (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ (30) النور) رأي الجمهور أن يظهر الوجه والكفين. يغضوا من أبصارهم على ماذا؟ لو كان ليس هناك شيء ظاهر فعن ماذا يغض بصره؟ يغض بصره عما يظهر من الوجه والكفين. وقال للمرأة (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنّ (31) النور) فهل يجب أن يكون الرجل مختمر أو يلبس حجاباً ولا أدري حقيقة إن كان هناك حديث صحيح حول هذا الأمر لكن هذا من حيث اللغة وهذه ليست فُتية. عندما قال تعالى يغضوا ويغضضن عن أي شيء يغضضن؟ لو وارى وجهه لما قال يغضضن، هذا من حيث اللغة وهو موافق لرأي الجمهور أما الحكم الشرعي فيُسأل به أهل الفقه
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
##مفتاح حياة القلوب ##
أحمد الخليل
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *متى يكون استعمال (أو) و (لا) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ (9) المنافقون) (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ (31) النور)؟(د.فاضل السامرائي) الواو من حيث الحكم يسمونها مطلق الجمع أما (أو) فلها معاني الإباحة والتخيير خيّر أبِح قسّم بأو وأبْهِمِ واشكُك وإضرابٌ بها أيضاً نُمِى فيها معاني كثيرة فـ(لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ)، (أو) قد يكون فيها إباحة أو تخيير أو قد تكون تقسيم. إباحة هم يقولون جالسوا العلماء أو الزهاد تبيح له أن يجالس هذا الصنف من الناس، جالس الفقهاء أو العلماء، صاحب فلان أو فلان أو فلان تبيح له في صحبة هؤلاء. (أو) قد تكون للتخيير، التخيير لا يقتضي الجمع إما هذا وإما هذا أما الإباحة "تزوج هنداً أو أختها" هذا تخيير لا يجوز الجمع بين الأختين. الواو لمطلق الجمع فلما قال (لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ) يعني كلها لا تلهيكم. السؤال لماذا جاء بـ (لا)؟ لو لم يذكر (لا) لو قال (لا تلهكم أموالكم وأولادكم) احتمال أنه إذا جمع بينهما أما إذا أفرد، (ولا أولادكم) فيها احتمالان: احتمال الإفراد والجمع، أنه بنهاك عن الجمع بينهما لو أفردت فلا بأس، لو التهيت بأحد منهما فلا بأس هذا احتمال، واحتمال أنه كل واحد على حدة اجتمعا أو انفردا. النُحاة يضربون مثلاً يقولون "ما حضر محمد وخالد" أو " ما حضر محمد ولا خالد"، "ما حضر محمد وخالد محتمل أنه حضر واحد منهما، ويحتمل أنه لم يحضر محمد ولم يحضر خالد، هذا احتمال واحتمال أن واحد منهما حضر، هذه يسمونها تعبيرات احتمالية تحتمل أكثر من دلالة. لا توجد قرينة سياقية ولا لفظية تعين مفهوماً محدداً هنا. لو قلنا " ما حضر محمد ولا خالد" يعني لم يحضرا لا على سبيل الاجتماع ولا على سبيل الإفراد. "ما حضر محمد وخالد" احتمال أنه حضر واحد منهم ما حضر الاثنان، ما حضر محمد وخالد حضر محمد فقط واحتمال أنه ما حضر ولا واحد منهما، إذن هي تنفي حضور الإثنين أو ربما تثبت حضور أحدهما نسميه تعبير احتمالي. أما في قولنا "ما محمد ولا خالد" أي لم يحضر أي واحد منهما لا على سبيل الاجتماع ولا على سبيل الإفراد. إذن (لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ) إذن نهى عن الالتهاء على سبيل الاجتماع أو التفرّق لا الأموال ولا الأولاد ولو حذف (لا) تصير تعبيراً احتمالياً يعني لو واحد منهم يلهيكم لا بأس. أما في الآية (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ (31) النور)هذه إباحة وليست تخييراً.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة النور (31): ﴿وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ...﴾ سؤال: لماذا استعمل (البعولة) في هذه الآية دون الأزواج؟ الجواب: إن من معاني التبعل في اللغة التزين وحسن العشرة، يقال: ((تبعلت المرأة: أطاعت بعلها، وتبلعت له: تزينت. وامرأة حسنة التبعل؛ إذا كانت مطاوعة لزوجها محبة له. والتبعل: حسن العشرة)). فلما كان المقام مقام التزين ناسب ذكر البعولة؛ لأن من معنى التبعل: التزين كما ذكرنا. فناسب المقام الذي ورد فيه. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 285)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النور أية 59
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلّاَ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ. .) الآية. إن قلتَ: لمَ تركَ ذكر الأعمام والأخوالِ، مع أنَّ حكمَهما حكم من استُثْني؟ قلتُ: تركهما كما ترك محرَّم الرضاع، أو لفهمهما من بني الِإخوان وبني الأخوات، بالأَوْلى أو بالمساواة. والجوابُ - أنه لم يُذكر من المستثنى، إِلَّا من اشترك هو وابنُه في المحرميَّةِ، لأنَّ من لم يشاركه ابنُه فيها، كالعمِّ والخال، قد يَصِفُ محرمَه عند ابنه، وهو ليس بمحْرَمِ لها، فيُفْضي إلى الفتنةِ - نُقِضَ بأن إفضاءَ الفتنةِ، َ يأتي في " آباء بعولتهنَّ " فقد يذكرُ أبو البعلِ، محْرمَه عند ابنه الآخر، وليس بمحرم لها.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
برنامج التفسير الفقهي سورة النور آية 31
سعد الشثري
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة النور آية 31
سعد الشثري
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة النور آية 31
سعد الشثري
أحكام القرآن
وحيثُ كان من النَّهيِ اجتَنِبهُ وإن زَلَلتَ؛ تُب مِنهُ، واستَغفِر مع النَّدَمِ ((...فإذا نَهَيتُكُم عن شيءٍ فاجتَنِبُوهُ))، وحيثُ كان من النَّهيِ اجتَنِبهُ يعني من غير مَثنَوِيَّة، أمَّا الأمر ((فإذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم)) وإن زَلَلتَ وَقَعتَ في محظُور وتَرَكتَ مَأمُور؛ تُب منهُ، بَادِر بالتَّوبة، التَّوبة واجِبَة بشرُوطها {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ} [(31) سورة النــور] تُب مِنهُ، واستَغفِر مع النَّدَمِ، أَلزِم لِسَانَكَ الاستِغفَار، مع النَّدَم مِن فِعلِ هذهِ المُخالفة سَواءً كانت في تَركِ مأمُور أو فِعلِ مَحظُور، وَأَوقِف النَّفس عند الأمرِ هل فَعَلَت، يعني مُحاسبة، مُراقبة، إذا أَوَيتَ إلى فِراشك، انظُر ماذا فَعَلت، وماذا تَرَكت، مَا فَعَلتَ من طَاعة؛ فاحمَد الله -جلَّ وعلا- على أن وَفَّقَكَ عليها، ومَا فَعَلتَ من مُخالفة سواءً كانت في كلامٍ أو قول، أو تقصير في فعل تُب إلى الله بادر حاسب نفسك قبل أن تُحاسب {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [(18) سورة الحشر] ما قدَّمت ليوم العرض على الله -جلَّ وعلا-، وإن زَلَلتَ؛ تُب مِنهُ، واستَغفِر مع النَّدَمِ. وَأَوقِف النَّفس عند الأمرِ هل فَعَلَت والنَّهيِ هَل نَزَعَت عَن مُوجب النَّقَمِ! يعني حاسِب النَّفس هل فعلت المأمُور وتَرَكَت المحظور؛ لكن واقِعُنا! يُثقِلُ علينا المُحاسبة... لماذا؟! لأنَّ تَصَرُّفاتنا في يومنا وفي ليلتنا كثيرة! والمُخالفات كثيرة، والله يعفو ويسامح، فإذا أرادَ أن يُحاسب... كيف يُحاسب؟! لا يُحِيط بما قال! فضلًا عَمَّا فعل! أقوالُهُ لا يستطيع أن يُحيط بها، كلامُهُ كثير، تَجِد الإنسان ثرثار! في أي مجلس يَتَصَدَّر ويتكلم بِحقّ وباطل ومُباح ومحظُور وفي غيبة ونميمة وقد يقول كلمة حق، ثُمَّ بعد ذلك يُردِفُهُ... كلام كثير! يعني ما يُمكن إلاَّ إنك تجِيب لك مُسجِّل يصحبك ليلك ونهارك! فإذا أويت إلى فِراشِك تسمع هذا المسجِّل! فتكون مُدَّة التَّسجيل أكثر من وقت النُّوم! هذا واقع كثير من المُسلمين، هذا الذِّي يُثقِل المُراقبة! لكن عند سلف هذه الأُمَّة الذِّينَ يُراقِبُون ((أن تعبُدَ الله كأنَّكَ تراهُ)) هذهِ منزلَة المُراقبة؛ لأنَّ أقوالَهُم قليلة، وخُلطَتُهُم يسيرة، وأَضَرُّ شيءٍ على الإنسان الخُلطَة، هي التِّي تَجُرُّ لها الأقوال والكلام؛ لأنَّهُ لا يُمكن أن يُخالط النَّاس ويسكت! لكن لو انزَوى في بيتِهِ أو في مَسجِدِهِ أو في مَكتَبَتِهِ، وجَلَس يقرأ القرآن، ويذكر الله -جلَّ وعلا-، ويَنظُر في كتب العلم، وإذا نَشِط صَلَّى لهُ ركعتين وما أشبه ذلك؛ هذا مُرَاقَبَتُهُ ومُحاسَبَتُهُ سَهلَة؛ لأنَّ الكلمات التِّي تَكَلَّم بها مع النَّاس يسيرة ومَعدُودَة، ووقت الفراغ عندَهُ بعد شَغلِ عُمُرِهِ وأَنفَاسِهِ في طاعةِ الله، وقت فَرَاغُهُ يسير؛ لكن ماذا عَمَّن وَقتُهُ كُلُّهُ يَجُوبُ الأسواق يَمِيناً وشِمَالاً، واجتماعات، ومحافل، وما أدري ويش.. يعني هذا لا شَكَّ أنَّ المُراقبة عِندَهُ صعبة، يعني كمن يأتِي إلى مُؤَسَّسَةٍ كُبرَى مُتَعَدِّدَةِ المَنَاشِط والفُرُوع، ثُمَّ يقول: والله أنا مُحاسب لهذهِ الشَّركة، كيف تحاسب من هذه الشركة؟! لكن شخص عندَهُ مَحَلّ، ويَبِيع مِنهُ أشياء يسيرة يعرف وش باع وش اشترى وكذا... يستطيع أن يستخرج خُلاصة يومِيَّة بنفِسِهِ ما يحتاج إلى مُحاسِبِين، واللهُ المُستَعَان. والنَّهيِ هَل نَزَعَت عَن مُوجب النَّقَمِ! فإن زَكَت؛ فاحمَد المَولَى مُطَهِّرَها ......................... الذِّي طَهَّرَها وزَكَّاها هو الله -جَلَّ وعَلَا-، وهُو المُنعِم المُتَفَضِّل أوَّلًا وآخِرًا، وهو أهلُ الحَمد، وأهلُ الشُّكر. ................................ ونِعمَةُ اللهِ بالشُّكرَانِ فاستَدِمِ {لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [(7) سورة إبراهيم] ونِعمَةُ اللهِ بالشُّكرَانِ؛ فاستَدِمِ. وإن عَصَت فاعصِها واعلَم عَدَاوَتَها .................................. يعني النَّفس إن عَصَت أو حَاولَت ورَاوَدَت الوُقُوع في مَعصِيَة؛ فاعصِها، واعلَم عَدَاوَتَها – نعم – النَّفس عَدُوّ للإنسان، نفسُهُ التِّي بينَ جَنبَيه عَدُوَّةٌ لهُ ، تَدعُوهُ إلى ما لا يُرضِي الله -جَلَّ وعلا-. وخَالِف النَّفسَ والشَّيطان؛ واعصِهِما وإن هُما مَحَضَاكَ النُّصحَ؛ فاتَّهِمِ يعني هذا البيت حقّ، وإن كانَ في القصيدة فيها باطل كثير – نعم –... وخَالِف النَّفسَ والشَّيطان؛ واعصِهِما وإن هُما مَحَضَاكَ النُّصحَ؛ فاتَّهِمِ هذا كلام صحيح ومقبُول، والقَصِيدة فيها كما هو معلُوم فيها الشِّرك – نسأل الله العافية – أعنِي البُردة. وإن عَصَت فاعصِها واعلَم عَدَاوَتَها وحَذِّرَنها........................ حَذِّر النَّفس، وكُن باستمرار مُجاهِداً لهذِهِ النَّفس. ................................... وحَذِّرَنها وُرُودَ المَورِدَ الوَخِمِ {وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [(71) سورة مريم] الوُرُود مَضمُون؛ لكن الصُّدُور من هذا الموعود هُو المَشكُوك فيهِ، وحَذِّرَنها وُرُودَ المَورِدَ الوَخِمِ.. وانظر مَخازِي المُسِيئينَ التي أُخَذُوا بِها وحَاذِر ذُنوبًا مِن عِقابِهِمِ يعني هُم عُذِّبُوا، واستَحَقُّوا العذاب مِنَ الأُمَم السَّابقة واللَّاحِقة والمُعَاصِرَة؛ إنَّما عُذِّبُوا بِذُنُوبِهِم، بِما كَسَبَت أيدِيهِم، ولا تَفعَل مِثل ما فَعَلُوا؛ لِئَلَّا تَكُون نَتِيجَتِك مثل نَتِيجَتِهِم، والسُّنَن الإلَهِيَّة لا تَتَغَيَّر، ولا تَتَبَدَّل.
عبدالكريم الخضير