سورة الفرقان | الآية ٣١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وقفات مع سور وآيات
﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا﴾ إصلاح الناس فيه أحيانا صرفهم عن شهواتهم؛ لذلك يعادي بعضهم المصلح ولو كان نبيا. .
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
(وكفى بربك هاديا ونصيرا) قدمت الهداية ؛ إذ حاجتنا (للهداية) ليست بأقل من حاجتنا (للنصر)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا) (ختمت باسمين جليلين) ففي التعامل مع الأعداء: نحتاج الهداية قبل الانتصار.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
وكذلك جعلنا لكل (نبي)عدوا(شياطين) الإنس والجن" من رحمة الله كلما علت مرتبة العالم الرباني انحطت دركات أعدائه شرا وفجورا بضدها تتميز الأشياء .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وكفى بربك هاديا ونصيرا) ( الهداية قبل النصر) ، (ضياع النصر لخلل في الهداية) ."
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(وكذلكَ جعلنا لكُل نبيّ عدوا ) كل داعية يدعو إلى الله يكون له أعداء ، بقدر ما معه من "العلم" ميراث الأنبياء .
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
"وكفى بربك هاديا ونصيرا" يهديك فيحصل لك المطلوب ومصالح دينك ودنياك، وينصرك ويدفع عنك كل مكروه في أمر الدين والدنيا فاكتف به وتوكل عليه.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
تأمَّل ما في هذه الآية من سُنة المدافعة..؛ نعم: ادع الناس، لكن لا تتصور أنَّ الدنيا ستستقيم بدعوتك، فوالله لو أقام صالح في رأس جبل لقيض الله له من يعاديه في رأس الجبل.
عائض القرني
وقفات مع سور وآيات
كم في هذه الآية من تسلية وتثبيت للمؤمنين؛ فعدو الأرض يقابله نصير السماء (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا).
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
(وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) أعداء الأنبياء يسلكون في إبطال دعوة الأنبياء مَسْلكين: مسلك الإضلال والدعاية الباطلة في كل زمان ومكان، ثم: مسلك السلاح؛ ولهذا قال: في مقابل المسلك الأول الذي هو الإضلال، وقال: في مقابل المسلك الثاني وهو المجابهة المسلحة.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
إن كنت تظن أنْ ليس لك أعداء وخصوم فاعلم أنك من أوائل المتعثرين؛فإن الأنبياء وهم أكمل الناس قال الله فيهم: . ﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ﴾
روائع القرآن
بلاغة القرآن
آية (31): *الهداية والضلالة: (د.فاضل السامرائي) فعل الهداية والضلالة: (وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) إبراهيم) (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) الفرقان) (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) المائدة). الهداية جاءت بالاسم والفعل أما الضلالة فجاءت بالفعل (ويضل الله من هو مسرف مرتاب) أما في الحديث عن الشيطان (إنه عدو مضل) (إنه يضل) (لأضلنّهم). صفة الله تعالى الثابتة والمتجددة هي الهداية (وكفى بربك هادياً ونصيرا) وهو يهدي حالته الثابتة والمتجددة هي الهداية ولا يضل إلا مجازاة للظالم. أما صفة الشيطان الثابتة والمتجددة هي الإضلال فجاءت مضلّ بالاسم الثابت وبفعل التجدد. ولم يقل تعالى عن نفسه مُضلّ وإنما قال (يُضل الله الظالمين) مجازاة لهم.
فاضل السامرائي