عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ألا تعلوا علي﴾، قال: أي: لا تَتَكَبَّروا عَلَيَّ١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين﴾، يقول: لا تخالفوا عَلَيَّ، وأتوني مسلمين. قال: وكذلك كانت الأنبياء تكتب جُمَلًا، لا يُطْنِبون ولا يُكْثِرون١
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أن لا تعلوا عليَّ﴾ قال: لا تَجَبَّروا عَلَيَّ، ﴿وأتوني مسلمين﴾١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي﴾ ألا تَعظموا عليَّ، ﴿وأتوني مسلمين﴾١
٥
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: ﴿ألا تعلوا علي﴾، يقول: لا تعصوني١
٦
عن سفيان الثوري -من طريق مهران- ﴿ألا تعلوا علي﴾، يقول: لا تأبوا عليَّ١
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ألا تعلوا علي﴾: ألا تمتنعوا من الذي دعوتكم إليه، إن امتنعتم جاهدتكم. فقلت لابن زيد: ﴿ألا تعلوا علي﴾ ألا تتكبروا علي؟ قال: نعم١٢
٨
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ألا تعلوا علي﴾: أي: لا تمتنعوا عليَّ. وقال بعضهم في الأمر: ألا تَخَلَّفوا عنِّي، ﴿وأتوني مسلمين﴾ قال: وكذلك كانت تكتبُ الأنبياءُ جُمَلًا؛ لا يُطْنِبون، ولا يُكْثِرون١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿مسلمين﴾، يقول: مُوَحِّدين١
١٠
تفسير قتادة بن دعامة: في قوله: ﴿وأتوني مسلمين﴾، يعني: الإسلام١
١١
قال يحيى بن سلّام: تفسير الكلبي: وأتوني مُقِرِّين بالطاعة. أي: مستسلمين، ليس يعني: الإسلام١
١٢
عن زهير بن محمد -من طريق الوليد- ﴿وأتوني مسلمين﴾، يقول: مخلصين١
١٣
عن سفيان الثوري -من طريق مهران - في قوله: ﴿وأتوني مسلمين﴾، قال: طائعين١