سورة النمل | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮯﮰﮱﯓﯔ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ألا تعلوا علي﴾، قال: أي: لا تَتَكَبَّروا عَلَيَّ١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٥٩.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين﴾، يقول: لا تخالفوا عَلَيَّ، وأتوني مسلمين. قال: وكذلك كانت الأنبياء تكتب جُمَلًا، لا يُطْنِبون ولا يُكْثِرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٣-٢٨٧٤، وأخرج آخره ابن جرير ١٨‏/‏٤٧ من طريق معمر مطولًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أن لا تعلوا عليَّ﴾ قال: لا تَجَبَّروا عَلَيَّ، ﴿وأتوني مسلمين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٤ وفيه: لا تَجَرَّءوا عَلَيَّ.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي﴾ ألا تَعظموا عليَّ، ﴿وأتوني مسلمين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٢.
٥
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: ﴿ألا تعلوا علي﴾، يقول: لا تعصوني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٤.
٦
عن سفيان الثوري -من طريق مهران- ﴿ألا تعلوا علي﴾، يقول: لا تأبوا عليَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٤.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ألا تعلوا علي﴾: ألا تمتنعوا من الذي دعوتكم إليه، إن امتنعتم جاهدتكم. فقلت لابن زيد: ﴿ألا تعلوا علي﴾ ألا تتكبروا علي؟ قال: نعم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٤ من طريق أصبغ.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٤٩) في معنى قوله: ﴿ألا تعلوا علي﴾ غير قول ابن زيد.
٨
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ألا تعلوا علي﴾: أي: لا تمتنعوا عليَّ. وقال بعضهم في الأمر: ألا تَخَلَّفوا عنِّي، ﴿وأتوني مسلمين﴾ قال: وكذلك كانت تكتبُ الأنبياءُ جُمَلًا؛ لا يُطْنِبون، ولا يُكْثِرون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٢.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿مسلمين﴾، يقول: مُوَحِّدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٤.
١٠
تفسير قتادة بن دعامة: في قوله: ﴿وأتوني مسلمين﴾، يعني: الإسلام١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٢.
١١
قال يحيى بن سلّام: تفسير الكلبي: وأتوني مُقِرِّين بالطاعة. أي: مستسلمين، ليس يعني: الإسلام١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٢.
١٢
عن زهير بن محمد -من طريق الوليد- ﴿وأتوني مسلمين﴾، يقول: مخلصين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٤.
١٣
عن سفيان الثوري -من طريق مهران - في قوله: ﴿وأتوني مسلمين﴾، قال: طائعين١