سورة القصص | الآية ٣١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وقفات مع سور وآيات
( أقبل ولا تخف إنك من الآمنين ) أوامر الله أمان في حياتك وبعد مماتك ، أقبـل ولا تخف ، فإنَّ فيها مصلحتك !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
[ يا موسى أقبل ولا تخف ] من كان بكنف الله .. فهو آمن ومن كان بحفظ الله فهو المحفوظ ومن كان بحماية الله فأي خوف سيصله ؟
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿أقْـبِـلْ ولا تَـخَــفْ إنك من الآمنِين ﴾ كل المخاوف تزول إذا كان الأمان من الله..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
أيها الخائف من تحكيم شرع ربك،، (أقبل ولا تخف إنك من الآمنين!)
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
‏أيها الراجي عفو مولاه إن لاح لقلبك لحظات إخبات ﴿فاخلع نعليك﴾ و﴿ أقبل ولا تخف﴾ وخض غمار السعادة الحقيقية لتكون ﴿من الآمنين﴾ .
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
(وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) (وَلَّى مُدْبِرًا) و (ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) التولية والإدبار بمعنيين مختلفين: فالتولية أن يولي الشيء ظهره، والإدبار أن يهرب منه، فما كل مولٍّ مدبر، وكل مدبر مولٍّ.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
﴿ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾.. احتضن كل المخاوف والمخاطر حين يكون الله معك.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(أقبل ولا تخف إنك من الآمنين) الإقبال على الله بفعل الطاعات والقربات سبب في الأمن و تفريج الكربات
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة القصص آية 31
أحمد بن عودة العمراني
وقفات مع سور وآيات
أهل البلاء ينقلهم ربهم ليصلون إلى اليقين به سورة القصص أية 31
أحمد حمادي
بلاغة القرآن
قوله {وألق عصاك} وفي القصص {وأن ألق عصاك} لأن في هذه السورة {نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين} {يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم} {وألق عصاك} فحيل بينهما بهذه الجملة فاستغنى عن إعادة أن وفي القصص {أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين وأن ألق عصاك} فلم يكن بينهما جملة أخرى عطف بها على الأول فحسن إدخال {إن} .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {لا تخف} وفي القصص {أقبل ولا تخف} خصت هذه السورة بقوله {لا تخف} لأنه بنى على ذكر الخوف كلام يليق به وهو قوله {إني لا يخاف لدي المرسلون} وفي القصص اقتصر على قوله {لا تخف} ولم يبن عليه كلام فزيد قبله {أقبل} ليكون في مقابلة {مدبرا} أي أقبل آمنا غير مدبر ولا تخف فخصت هذه السورة به .
كتاب أسرار التكرار للكرماني