سورة القصص | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿ولى مدبرا﴾، ﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾ [القصص:٣٢]، قال: هذا مِن تقديم القرآن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة -: ﴿يا موسى أقبل ولا تخف﴾ فلما أقبل قال: ﴿خذها ولا تخف﴾، أدخِل يدك في فمها. وعلى موسى جُبَّة له مِن صوف، فلفَّ يدَه بكُمِّه، وهو لها هايِب، فنودي: أن ألق كُمَّك عن يديك. فألقاه عنها، ثم أدخل يده بين لحييها، فلما أدخلها قبض عليها، فإذا هي عصاه في يده، ويده بين شعبتيها حيث كان يضعها، ومحجنها فيها بوضعه الذي كان لا يُنكِر منها شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٥.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولى مدبرا﴾ هارِبًا منها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأن ألق عصاك﴾ وهي ورق الآس -آس الجنة- مِن يدك، ﴿فلما رآها تهتز﴾ تَحَرَّك ﴿كأنها جآن﴾ يقول: كأنّها حية لم تزل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤.
٥
قال الهذيل بن حبيب، عن غير مقاتل: ﴿كأنها جان﴾، يعني: شيطان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأن ألق عصاك﴾ فألقاها، ﴿فلما رآها تهتز كأنها جان﴾ كأنها حية١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥٩٠) أن العصا حين ألقاها موسى عليه السلام انقلبت حية عظيمة، ولها اضطراب الجانّ، وهو صغير الحيات، فجمعت هول الثعبان ونشاط الجانّ، ثم قال: «وقالت فرقة: بل الجانّ يعم الكبير والصغير، وإنما شبه بالجان جملة العصا لاضطرابها فقط».
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولم يعقب﴾، قال: ولم يرجع١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٢٨. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿ولى مدبرا﴾ فارًّا منها، ﴿ولم يعقب﴾ يقول: ولم يرجع على عَقِبه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٣-٢٤٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٥. وفي لفظ لابن جرير، وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١: ﴿ولم يعقب﴾: أي: لم يلتفت مِن الفَرَق.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولم يعقب﴾، يقول: لم ينتظِر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٨.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولى مدبرا﴾ مِن الرَّهَب مِن الحية، يعني: مِن الخوف، فيها تقديم، ﴿ولم يعقب﴾ يعني: ولم يرجع، قال سبحانه: ﴿يا موسى أقبل ولا تخف﴾ مِن الحَيَّة، ﴿إنك من الآمنين﴾ مِن الحيَّة١