سورة آل عمران | الآية ٣١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وقفات مع سور وآيات
يردد أفراد ومجتمعات عدم مساومتهم على دينهم،في حين إن بعض أفعالهم تكذب ما رددوه!(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
*علامة صدق حبك لربك اتباع نبيك صلى الله عليه وسلم ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني))
أبرار فهد القاسم
وقفات مع سور وآيات
بقدر اتباعك للنبي ﷺ تكون منزلتك عند الله. ﴿ فاتبعوني يُحببكم الله ﴾
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ قُلْ إِنْ كُنتم تُحِبُّونَ الله فَاتبعوني يُحْبِبْكُمُ الله ﴾ الحب الحقيقي الصادق ، ليس بالأقوال فقط ؛ بل بصدق الأفعال
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺤﺒﻮﻥ الله ﻓﺎﺗﺒﻌﻮﻧﻲ﴾ الحب " طاعة واتباع " فإن كنت تحبه ، فأطعه واتبعه !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " وهي تسمى آية المحبة. مدارج السالكين
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني (يحببكم الله)" نحب خلقا كثيرا لا يبادلوننا الحب لكن مع الله بقدر حبك له سبحانه، ينالك النصيب من محبته
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " على قدر الاتباع تكون المحبة .ﷺ السُنة
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
المحنة بالاتباع وليس بالابتداع فمن أحب الله فليثبت تلك المحبة بالثبات على الاتباع (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني).
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
الولي حقا هو من يعمل بالسنة "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" كلما اقتربت من السنة وعملت بها ازدادت ولاية الله لك والعكس بالعكس. .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
﴿ قل إن كنتم تحبون الله (فاتبعوني) يحببكم الله﴾ حبك الحقيقي إنما هو بالاتباع لا بالابتداع . وحب من غير عمل و دليل ، إنما هو حب عليل.
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
الاتباع والطاعة هما أعظم حقوق المصطفى ﷺ ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ ﴿وإن تطيعوه تهتدوا﴾
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
‏"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني" هذه الآية هي الميزان التي يعرف بها من أحب الله حقيقة،ومن ادعى ذلك دعوى مجردة، فعلامة محبة الله اتباع محمد ﷺ
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
في قوله تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي)، عبر بلفظ الاتباع دلالة على التقرب؛ لأن من آثار المحبّة تطلّب القرب من المحبوب، وعلق محبة الله تعالى على لزوم اتباع الرسول؛ لأنه رسوله الداعي لما يحبه.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
إنها آية واضحة في بيان معيار المحبة والاتباع الحقيقي للنبي، فلا يصح لأحد أن يزايد على هذه المحبة بفعل ما لم يشرعه، فضلًا عن الابتداع في دينه بدعوى المحبة، وأشد من ذلك أن يقلب الأمر فيوصف من لم يوافق المبتدع على بدعته، بأن محبته للنبي ناقصة.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
لا نقدس جبلًا ولا نعبد حجرًا، حتى الحجر الأسود نقبله امتثالًا لأمر الشرع، ونعلم أنه حجر، والجمرات في منى نرميها امتثالًا لأمر الشرع، ونعلم أنها حجر، وما عظمنا الأول لذاته، ولا حقّرنا الثاني لذاته؛ إننا نفعل ذلك ونحن نتذكر قوله تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ).
علي الطنطاوى
وقفات مع سور وآيات
الحب في قاموس أهل القرآن لا يضاهيه أي حب، إنه حب يتَّصل بالملكوت الأعلى: (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)، وإمامهم فيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) (آل عمران:٣١)، فلا ينقضي عجبك حين يغفل بعض المسلمين عن هذا الحب الذي لا ينقطع لحظة واحدة، وينشطون لحبٍّ يتذاكرونه مرة كل سنة، وإمامهم فيه قسيس نصراني يدعى (فلنتاين)، (أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ) .
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
من أحبَّ الله ورسوله محبةً صادقةً من قلبه، أوجب له ذلك أن يحبَّ بقلبه ما يحبه الله ورسوله، ويكره ما يكرهه الله ورسوله، فإن عمل بجوارحه شيئًا يخالف ذلك، دلَّ على نقص محبته الواجبة؛ فعليه أن يتوب من ذلك ويرجع إلى تكميل محبته الواجبة.
ابن رجب
وقفات مع سور وآيات
{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني } هذه الآية هي الميزان التي يُعرف بها من أحب الله حقيقة . [السعدي]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَاتَبِعُوني يُحبِبكُمُ اللهُ ﴾.. والله ما استنزل حب الله لعبد بمثل الاقتداء والسنة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير (والذين آمنو مشفقون منها)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
آل عمران : 31
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
آل عمران ك 31
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة آل عمران آية (31)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن (تدبر الآية 31 سورة آل عمران)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
إشراقات قرآنية حبك لله سعادتك سورة آل عمران أية 31
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
وقفة مع آية (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) ليس صلاح الإنسان فى مجرد أن يعلم الحق دون ألا يحبه و يريده ويتبعه
صورة توضيحية
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
هذه الآية حجة على كل مبتدع يدعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخالف ما جاء به عليه الصلاة والسلام { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
هذا بصائر للناس
وقفات مع سور وآيات
هذه آية الامتحان لكل من يقول: أحب الله ! هات برهانك باتباع رسول الله ﷺ"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
اﻻتباع هو سبيل الفوز اﻷوحد : (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم).
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه) كل سنة تفعلها فهي.. شهادة جديدة لحبك لله القيمة : اجمع كل شهادات الحب قبل اللقاء
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني) ليس صلاح الإنسان في مجرد أن يعلم الحق دون ألا يحبه ويريده ويتبعه
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية؛ فإنه كاذب في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله. [ابن كثير: ١/٣٣٨] وفي الآية دليل على أهمية التحقق من صحة الأحاديث النبوية, حتى لا يتبع المسلم شيئاً يظنه من سُنة رسول ويكون مكذوباً أو مزيفاً .. ومن لم يتحر صحة الأحاديث النبوية فلديه نقص في كمال الاتباع وتهاون فيه . وهذا لأن الرسول هو الذي يدعو إلى ما يحبه الله، وليس شيء يحبه الله إلا والرسول يدعو إليه، وليس شيء يدعو إليه الرسول إلا والله يحبه؛ فصار محبوب الرب ومدعو الرسول متلازمين. [ابن تيمية: ٢/٦٠]
تشويقات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ هذا هو المعيار الوحيد لمحبة واتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يصح لأحد أن يزايد على هذه المحبة بفعل ما لم يشرعه صلى الله عليه وسلم.
صورة توضيحية
تدبر
بلاغة القرآن
(والله غفور رحيم) (إن الله غفور رحيم)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: ﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾[الأحقاف: 31]. قوله : ﴿مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾ ليست فيه ﴿مِنْ﴾بمعنى (بعض)؛ لأن الحديث عن جزاء الإيمان بالله وترك الكفر، والانتقال من الكفر إلى الإيمان يمحو الذنوب التي وقع فيها صاحبها قبل إيمانه كلها، ويدل على ذلك ما عطف الله عليه بعده، حيث قال: ﴿وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾والإجارة من عذاب الله لا تكون إلى بعد غفران الذنوب كلها، فدل هذا كله على أن التبعيض غير مقصود بالآية. إذاً فلماذا عدى الفعل ﴿يَغْفِرْ﴾ بحرف الجر ﴿مِنْ﴾, مع إمكان أن يعديه بنفسه؟ ، وقد ورد كذلك في آيات أخرى, كقوله: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31] . الجواب: أن الفعل ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ ضمن معنى: (ينقذكم, ويخرجكم منها), قال أبو القاسم السهيلي - رحمه الله - : "ولكن لا يكون ذلك في القرآن إلا حيث يذكر الفاعل الذي هو المذنب, نحو قوله: ﴿لَكُمْ﴾؛ لأنه المنقذ المخرج من الذنوب, ولو قلت: (يغفر من ذنوبكم) – دون أن تذكر الاسم المجرور – لم يحسن إلا على معنى التبعيض؛ لأن الفعل الذي كان في ضمن الكلام, وهو الإنقاذ, قد ذهب بذهاب الاسم الذي هو واقع عليه". وفي قوله تعالى: ﴿وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ ﴿أَلِيمٍ ﴾: أبلغ من (مؤلم)؛ لأن (مؤلما) يجوز أن يكون قد آلم, ثم زال الألم, أما (أليم) فيدل على ملازمة الألم وعدم انقطاعه. والله أعلم.
صالح العايد
أحكام القرآن
من اتَّبع السُّنة فقد اتَّبع دين الله الحق؛ لأن اتباع السُّنة اقتداء بمن أرسله الله مبلّغًا عنه، وهو نبينا ﷺ، وهو مقتضى شهادة التوحيد، والسلامة من الشرك، قال الله تعالى: {من يُطعِ الرسولَ فقد أطاعَ اللهَ}، وقال سبحانه: {قل إن كنتم تحبُّونَ اللهَ فاتّبعوني يحببكمُ الله}.
عبدالله المطلق
أحكام القرآن
محبَّتك لله تعالى لا تكون إلا بمحبتك لكل ما يحبه الله تعالى من الأقوال والأفعال والنيّات، وبغض كل ما يبغضه الله تعالى منها، واتباع الرسول ﷺ، قال الله تعالى: {قل إن كنتم تحبُّون الله فاتَّبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم واللهُ غفور رحيم}.
عبدالله المطلق