سورة الأحزاب | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ وتَعْمَلْ صالِحًا﴾، قال: يقول: مَن يطع الله منكن، وتعمل منكن لله ولرسوله بطاعته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. وأخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧١٥ مختصرًا من طريق عكرمة.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: ﴿ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ﴾ يعني: تطع الله ورسوله، ﴿وتَعْمَلْ صالِحًا﴾ تصوم وتصلي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٩٢.
٣
عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن أبي حرملة-: ﴿ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ﴾ يعني: تطع الله ورسوله، ﴿وتَعْمَلْ صالِحًا﴾ تصوم وتصلي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٨‏/‏١٩٨.
٤
عن ابن عون، قال: سألت عامرًا [الشعبي] عن القنوت. قال: وما هو؟ قال: قلت: ﴿وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾ [البقرة:٢٣٨]. قال: مطيعين. قال: قلت: ﴿ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ﴾. قال: يُطِعْنَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٩٢.
٥
عن عامر الشعبي -من طريق ابن عون- قال: لو كان القنوت كما تقولون لم يكن للنبي ﷺ منه شيء، إنما القنوت الطاعة؛ يعني: ﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١‏/‏١٧١.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ﴾، قال: كل قنوت في القرآن: طاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١٦.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ﴾: أي: مَن يطع منكن الله ورسوله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٩٢.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ﴾ يعني: ومَن يطع منكن الله ورسوله، ﴿وتَعْمَلْ صالِحًا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٨٧، وأخرجه البيهقي في السنن ٧‏/‏٧٣.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ﴾ ومَن يطع منكن الله ورسوله، ﴿وتَعْمَلْ صالِحًا﴾ يعني: التي تقنت منهنَّ لله ورسوله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧١٥.
١٠
عن الحسن البصري، أنّ رجلًا سأله قال: ﴿نُؤْتِها أجْرَها مَرَّتَيْنِ﴾، أين يضاعف لها العذاب ضعفين؟ قال: حيث تُؤتى أجرها مرتين١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧١٥.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَعْتَدْنا لَها رِزْقًا كَرِيمًا﴾: وهي الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٩٢.
١٢
عن جعفر بن محمد، عن آبائه، في قوله: ﴿يا نِساءَ النبي مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفاحِشَةٍ﴾ إلى قوله: ﴿نُؤْتِها أجْرَها مَرَّتَيْنِ﴾، وقوله: ﴿إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ﴾، قال جعفر بن محمد: يجري أزواجُه مجرانا في العقاب والثواب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نُؤْتِها أجْرَها مَرَّتَيْنِ﴾ في الآخرة؛ بكل صلاة، أو صيام، أو تكبير، أو تسبيح، لها مكان كل حسنة يُكتب عشرون حسنة، ﴿وأَعْتَدْنا لَها رِزْقًا كَرِيمًا﴾ يعني: حَسنًا، وهي الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٨٧، وأخرجه البيهقي في السنن ٧‏/‏٧٣.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿نُؤْتِها أجْرَها مَرَّتَيْنِ﴾ تؤتى أجرها مرتين، يعني: في الآخرة، ﴿وأَعْتَدْنا لَها﴾ أي: وأعددنا لها ﴿رِزْقًا كَرِيمًا﴾ الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧١٥.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أربعة يؤتون أجرهم مرتين: أزواج رسول الله ﷺ، ومَن أسلم مِن أهل الكتاب، ورجل كانت عنده أمَة فأعجبته فأعتقها ثم تزوجها، وعبد مملوك أدّى حقَّ الله وحقَّ سادته»١