سورة الأحقاف | الآية ٣١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وقفات مع سور وآيات
(يا قومنا أجيبوا داعي الله ) فطوبى لمن أجاب فأصاب وويل لمن طرد عن الباب وما دعي
نايف القصير
وقفات مع سور وآيات
{يا قومنا أجيبوا داعي الله} إذا أردت أن يجيبك الله حين تدعوه فأجبه حين يدعوك.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ ) لو استشعر كل حامل للقرآن أنه داعية إلى الله، يدعو به، ويمشي به في الناس؛ لأنار طريقه وانتقل نوره للآخرين .
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
" قالوا يا قومنا أجيبوا داعي الله " زكاة العلم تبليغه والمسارعة في الدعوة إليه ..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{يا قومنا أجيبوا داعي الله} لو استشعر كل حامل للقرآن أنه داعية إلى الله، يدعو به، ويمشي به في الناس؛ لأنار طريقه وانتقل نوره للآخرين.
محمد الغرير
بلاغة القرآن
قوله تعالى: ﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾[الأحقاف: 31]. قوله : ﴿مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾ ليست فيه ﴿مِنْ﴾بمعنى (بعض)؛ لأن الحديث عن جزاء الإيمان بالله وترك الكفر، والانتقال من الكفر إلى الإيمان يمحو الذنوب التي وقع فيها صاحبها قبل إيمانه كلها، ويدل على ذلك ما عطف الله عليه بعده، حيث قال: ﴿وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾والإجارة من عذاب الله لا تكون إلى بعد غفران الذنوب كلها، فدل هذا كله على أن التبعيض غير مقصود بالآية. إذاً فلماذا عدى الفعل ﴿يَغْفِرْ﴾ بحرف الجر ﴿مِنْ﴾, مع إمكان أن يعديه بنفسه؟ ، وقد ورد كذلك في آيات أخرى, كقوله: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31] . الجواب: أن الفعل ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ ضمن معنى: (ينقذكم, ويخرجكم منها), قال أبو القاسم السهيلي - رحمه الله - : "ولكن لا يكون ذلك في القرآن إلا حيث يذكر الفاعل الذي هو المذنب, نحو قوله: ﴿لَكُمْ﴾؛ لأنه المنقذ المخرج من الذنوب, ولو قلت: (يغفر من ذنوبكم) – دون أن تذكر الاسم المجرور – لم يحسن إلا على معنى التبعيض؛ لأن الفعل الذي كان في ضمن الكلام, وهو الإنقاذ, قد ذهب بذهاب الاسم الذي هو واقع عليه". وفي قوله تعالى: ﴿وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ ﴿أَلِيمٍ ﴾: أبلغ من (مؤلم)؛ لأن (مؤلما) يجوز أن يكون قد آلم, ثم زال الألم, أما (أليم) فيدل على ملازمة الألم وعدم انقطاعه. والله أعلم.
صالح العايد
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يا قومنا أَجيبوا داعي الله وآمنوا به يَغْفِرْ لكم من ذُنُوبِكمْ. .4) الآية. أفاد بذكر " مِنْ " أنَّ من الذنوب ما لا يغفره الِإيمان كمظالم العباد.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن