سورة الرحمن | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮗﮘﮙﮚ

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: هذا وعيد من الله لعباده، وليس بالله شُغل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢١٦، وابن المنذر -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٣-، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠٢٧). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن سعيد بن جُبَير: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾، يقول: سأقصد لحسابكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٩.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: وعيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن الحسن البصري: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ مما أوعدناكم وأخبرناكم، فنحاسبكم ونجازيكم، ونُنجز لكم ما وعدناكم، ونُوصل كلًّا إلى ما وعدناه، فيتمّ ذلك، ويفرغ منه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨٥، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٤٧.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، نحوه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨٥.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: قد دَنا مِن الله فراغٌ لخلْقه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٤، وابن جرير ٢٢‏/‏٢١٦-٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، يعني: سَنَفْرغ لحساب الإنس والجن، ولم يَعنِ به الشياطين؛ لأنهم هم أغْوَوُا الإنس والجنّ، وهذا من كلام العرب يقول: سَأفرغ لك. وإنه لفارغ قبل ذلك، وهذا تهديد، والله تعالى لا يَشغَله شيء، يقول: سَيَفرغ الله في الآخرة لحسابكم، أيها الثّقلان١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابن جرير (٢٢/٢١٦) أنّ قوله تعالى: ﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان﴾: «وعيد من الله لعباده وتهدّيد، كقول القائل الذي يتهدّد غيره ويتوعّده، ولا شُغل له يَشغَله عن عقابه: لأتفرّغنّ لك، وسأتفرّغ لك. بمعنى: سأجدّ في أمرك وأعاقبك، وقد يقول القائل للذي لا شُغل له: قد فَرغتَ لي، وقد فَرغتَ لشتمي. أي: أخذتَ فيه، وأقبلتَ عليه، وكذلك قوله -جلّ ثناؤه-: ﴿سنفرغ لكم﴾ سنحاسبكم، ونأخذ في أمركم، أيها الإنس والجنّ، فنعاقب أهل المعاصي، ونثيب أهل الطاعة». واستدل على ذلك بأقوال السلف. ثم بيّن (٢٢/٢١٧) أنّ الآية تحتمل وجهًا آخر، فقال: «وقد يحتمل أنْ يُوجّه معنى ذلك إلى: سَنَفرُغ لكم مِن وعدِناكم ما وعَدْناكم من الثواب والعقاب». وبيّن ابنُ عطية (٨/١٧١) أنّ الوعيد بهذه الآية يكون يوم القيامة، ثم ذكر احتمالًا آخر أنّ ذلك يكون بعذاب في الدنيا، ورجّح الأول بقوله: «والأول أبين». ولم يذكر مستندًا.

تفسير

قولانِ
١
عن جعفر بن محمد الصادق: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ سُمي الجن والإنس: ثَقلين؛ لأنهما مُثقلان بالذنوب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩/ ١٨٦، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٤٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾... يعني: الجنّ والإنس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٩.

قراءات

قول واحد
١
عن يحيى بن وثّاب، وطلحة بن مُصَرِّف أنهما قرءا: «سَيَفْرُغُ لَكُمْ»١٢