عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: هذا وعيد من الله لعباده، وليس بالله شُغل١
٢
عن سعيد بن جُبَير: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾، يقول: سأقصد لحسابكم١
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: وعيد١
٤
عن الحسن البصري: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ مما أوعدناكم وأخبرناكم، فنحاسبكم ونجازيكم، ونُنجز لكم ما وعدناكم، ونُوصل كلًّا إلى ما وعدناه، فيتمّ ذلك، ويفرغ منه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: قد دَنا مِن الله فراغٌ لخلْقه١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، يعني: سَنَفْرغ لحساب الإنس والجن، ولم يَعنِ به الشياطين؛ لأنهم هم أغْوَوُا الإنس والجنّ، وهذا من كلام العرب يقول: سَأفرغ لك. وإنه لفارغ قبل ذلك، وهذا تهديد، والله تعالى لا يَشغَله شيء، يقول: سَيَفرغ الله في الآخرة لحسابكم، أيها الثّقلان١٢
تفسير
قولانِ
١
عن جعفر بن محمد الصادق: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ سُمي الجن والإنس: ثَقلين؛ لأنهما مُثقلان بالذنوب١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾... يعني: الجنّ والإنس١
قراءات
قول واحد
١
عن يحيى بن وثّاب، وطلحة بن مُصَرِّف أنهما قرءا: «سَيَفْرُغُ لَكُمْ»١٢