سورة الأنعام | الآية ٣١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

وقفات مع سور وآيات
﴿قالوا يا حسرتنا على ما فرّطنا فيها﴾ خسارة وحسرة مهيبة حاملين آثام الغفلة في الدنيا على ظهورهم يواجهون العدالة وبئس المصير
محمد الغزى
وقفات مع سور وآيات
(يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا)، هذا مشهد من مشاهد حسرات الكفار التي يتألمون فيها يوم القيامة على تفريطهم في أيام المهلة، وها هي الأزمنة الفاضلة تبلغنا؛ فلنحذر أن نقف موقف الندم غدًا إذا فرطنا فيها!
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
قضاء الأوقات بغير ما يقربك من الله، هو اختزال وتقصير لعمرك الذي وهبك الله إياه، وإضاعة لمنحة ربانية لا تتكرر. "يا حسرتنا على ما فرطنا فيها"
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
لو تعاملنا مع أوقاتِنا كأموالنا لما صرفنا منها ساعة إلا فيما يغلب على الظن نفعه ولنحذرْ من قول (قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
( وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ) ما أقبح الذنوب تطفئ نور القلب في الدنيا ويثقل حملها في الآخرة.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم} تخيل منظرهم وجميع سيئاتهم فوق ظهورهم المعاصي= فضيحة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
اليوم طويل والشمس تدنو من الرؤوس والأجساد لا تقوى والحمل ثقيل ! فهلا تخففت من الآن {وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ }
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
آية (٣١) : (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ) * (وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ) وليس ذنوبهم فالمرء إذا حمل شيئاً على ظهره أنهك قواه فكيف بهؤلاء المشركين وهم يحملون أوزاراً وليس ذنوباً؟ لأن الوزر هو الحِمل الثقيل ليصور لنا ثقل ما يحملون في عرصات الآخرة من الذنوب والجنايات التي ينوء عن حملها الرجال.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (31): *ورتل القرآن ترتيلاً: (وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ (31)) أطلق العنان لخيالك لتعاين هذا المشهد الصوري الذي تضفيه هذه الآية على المشركين فالمرء إذا حمل شيئاً على ظهره أنهك قواه فكيف بهم وهم يحملون أوزاراً وليس ذنوباً؟ لأن الوزر هو الحِمل الثقيل ليصور لنا ثقل ما يحملون من الذنوب والجنايات التي ينوء عن حملها الرجال. فيوم القيامة تراهم يقفون في عرصات الآخرة مثقلين متعبين بما كسبوا من الأوزار.
برنامج ورتل القران ترتيلا