سورة النبأ | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازًا﴾، قال: مُتنَزَّهًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٧، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٣‏/‏٥٠١-، والبيهقي في البعث (٣٥٧، ٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازًا﴾، قال: فازوا بأن نَجَوْا مِن النار١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٩٦، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٤/٢٣٤) قول مجاهد، وقول ابن عباس قبله، ورجّح قول ابن عباس بالسياق، فقال: «الأظهر هاهنا قول ابن عباس؛ لأنه قال بعده: ﴿حدائق﴾ وهي البساتين من النخيل وغيرها، ﴿وأعنابا وكواعب أترابا﴾ أي: وحورًا كواعب».
٣
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿إنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازًا﴾ مُتَنَزَّهًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١١٨، وتفسير البغوي ٨‏/‏٣١٦.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازًا﴾، قال: مَفازًا مِن النار إلى الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٣، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٧، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المؤمنين، فقال: ﴿إنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازًا﴾، يعني: النجاة من ذلك العذاب الذي سَمّاه للطاغين١