سورة عبس | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯯﯰ

تفسير

٣٣ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الأبّ: ما تأكل الدوابُّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: الأبّ: الكلأ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: الأبّ لأنعامكم١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٠٦-، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٩٦-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: الأبّ: العُشب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢٣.
٥
عن عطاء بن أبي رباح، قال: كلّ شيء يَنبتُ على ظهر الأرض فهو الأبّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦‏/‏٢٩٦، ١٣‏/‏٢٧١-.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: أما الأبّ فلأنعامكم، نِعمٌ من الله متظاهرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢٢.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وأَبًّا﴾، قال: هو ما أكلت الدوابُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٩، وابن جرير ٢٤‏/‏١٢٢.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الأبّ: العُشب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفاكِهَةً وأَبًّا﴾ يعني: المرعى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٩٢.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الأبّ لأنعامنا. قال: والأبّ: ما ترعى. وقرأ: ﴿مَتاعًا لَكُمْ ولِأَنْعامِكُمْ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابنُ جرير (٢٤/١١٩) أنّ الأبّ: هو ما تأكله البهائم من العُشب والنبات. وذكر على ذلك أقوال السلف، ثم ذكر قول مَن قال: هو الثمار الرَّطبة. ولم يعلّق عليه. وذكر ابنُ عطية (٨/٥٤١) أقوال السلف في تفسيره، ثم علّق بقوله: «وفي اللفظة غرابة، وقد توقف في تفسيرها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما».
١١
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿وفاكِهَةً﴾، قال: ما يأكل ابن آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٠٦-، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١١٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٩٦-.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وفاكِهَةً﴾، قال: أما الفاكهة فلَكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١١٩.
١٣
سُئِل أبو بكر الصِّدِّيق -من طريق إبراهيم التيمي- عن الأبّ، ما هو؟ فقال: أي سماء تُظلّني وأي أرض تُقلّني إذا قلتُ في كتاب الله ما لا أعلم؟!١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله ص٢٢٧، وعبد بن حميد -كما في تخريج الكشاف ٤‏/‏١٥٨، وفتح الباري ١٣‏/‏٢٧١-.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ كثير (١٤/٢٥٣) على هذا الأثر، فقال: «وهذا منقطع بين إبراهيم التيمي والصديق».
١٤
عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي وائل- أنه سأل عن قوله: ﴿وأَبًّا﴾، ما الأبّ؟ ثم قال: ما كُلّفنا هذا، أو ما أُمرنا بهذا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٥
عن عمر بن الخطاب -من طريق أنس- أنه قرأ على المنبر: ﴿فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وعِنَبًا وقَضْبًا وزَيْتُونًا ونَخْلًا وحَدائِقَ غُلْبًا وفاكِهَةً وأَبًّا﴾، قال: كلّ هذا قد عرفناه، فما الأبّ؟ ثم رفع عصًا كانت في يده، فقال: هذا لَعمر الله هو التكلّف، فما عليك أن لا تدري ما الأبّ، اتبعوا ما بُيِّن لكم من هذا الكتاب فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكِلُوه إلى ربّه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٩ من طريق الزّهري، وابن سعد ٣‏/‏٣٢٧، وسعيد بن منصور (٤٣-تفسير)، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ١٣‏/‏٢٧١-، وابن جرير ٢٤‏/‏١٢٠، ١٢٣، والحاكم ٢‏/‏٢٩٠، ٥١٤، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٤‏/‏١٥٩-، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٢٨١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والخطيب.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ كثير (١٤/٢٥٣) على هذا الأثر، فقال: «إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به. وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه، وإلا فهو وكل مَن قرأ هذه الآية يعلم أنه مِن نبات الأرض؛ لقوله: ﴿فأنبتنا فيها حبًا وعنبًا وقضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائق غلبًا وفاكهة وأبًا﴾».
١٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: أنّ رجلًا سأل عمر عن قوله: ﴿وأَبًّا﴾، فلما رآهم يقولون أقبل عليهم بالدِّرَّةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ١٣‏/‏٢٧١-.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وأَبًّا﴾، قال: الثّمار الرَّطْبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢٣.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عاصم بن كُلَيب، عن أبيه- قال: الأبّ: ما أنبت الأرضُ مما يأكله الدوابّ، ولا يأكله الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢١، ومن طريق سعيد بن جُبَير أيضًا، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٣‏/‏٤٩٠، وفتح الباري ٦‏/‏٢٩٥-٢٩٦-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عاصم بن كُلَيب، عن أبيه- قال: عَدَّ سبعًا، جعل رِزقه في سبعة، وجعله من سبعة، وقال في آخر ذلك: الأبّ ما أنبتت الأرض مما لا يأكل الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢١.
٢٠
عن عبد الله بن عباس، قال: الأبّ: الحشيش للبهائم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التغليق ٣‏/‏٤٩٠، وفتح الباري ٦‏/‏٢٩٦، ١٣‏/‏٢٧١-.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: الأبّ: الكلأ والمرعى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢١.
٢٢
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿وأَبًّا﴾. قال: الأبّ: ما يَعتلف منه الدوابّ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: ترى به الأبّ واليقطين مختلطًا على الشريعة يجري تحتها الغَرَبُ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏١٠٠-.
٢٣
عن أبي رَزين [مسعود بن مالك] -من طريق منصور- ﴿وأَبًّا﴾، قال: النبات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٤
عن سعيد بن جُبَير، ﴿وأَبًّا﴾، قال: الكَلَأ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٥
عن مجاهد بن جبر-من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَبًّا﴾: ما أكلت الأنعام١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢٢، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٣‏/‏٤٩٠، وفتح الباري ٦‏/‏٢٩٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٦
قال مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن الأعمش أو غيره- ﴿وأَبًّا﴾، قال: الأبّ: المرعى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢٢.
٢٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الأبّ: المرعى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: الأبّ: هو التِّبْن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وفاكِهَةً﴾، قال: الثِّمار الرّطبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٢٣، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١٣‏/‏٢٧١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وفاكِهَةً﴾: وهو ما أكل الناس١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١١٩، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٣‏/‏٤٩٠، وفتح الباري ٦‏/‏٢٩٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: ﴿وفاكِهَةً﴾ الفاكهة التي يأكلها بنو آدم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ﴿وفاكِهَةً﴾ الفاكهة ما تأكل الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٣
عن الحسن البصري، قال: ما طاب واحْلَوْلى فلَكم١