سورة التوبة | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

تفسير

٢١ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون﴾، نزّه نفسه عما قالوا من البُهْتان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٨.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن النصارى، فقال: ﴿اتخذوا أحبارهم﴾ يعني: علماءَهم، ﴿ورهبانهم﴾ يعني: المجتهدين في دينهم؛ أصحاب الصوامع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٧.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيجٍ، قال: الأحبارُ من اليهود، والرهبانُ من النَّصارى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٨٧.
٥
عن الفضيل بن عياض -من طريق عبد الصمد بن يزيد- قال: الأحبارُ: العلماءُ. والرهبانُ: العُبّاد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٨٧.
٦
عن عديِّ بن حاتمٍ، قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ وهو يقرأُ في سورة براءة: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، فقال: «أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنَّهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموه»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏٣٢٧ (٣٣٥٢)، وابن جرير ١١‏/‏٤١٧-٤١٨. قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد السلام بن حرب، وغطيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث». وأورده الألباني في الصحيحة ٧‏/‏٨٦١ (٣٢٩٣).
٧
عن حذيفةَ بن اليمان -من طريق أبي البَخْترَيِّ- ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم﴾، قال: أما إنّهم لم يكونوا يعبُدونهم، ولكنهم أطاعُوهم في معصية الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١١‏/‏٤٢٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٣٩٤). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن أبي البَخْترَيِّ، قال: سأل رجلٌ حذيفةَ، فقال: أرأيتَ قوله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، أكانوا يعبُدُونهم؟ قال: لا، ولكنهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٧٢، وابن جرير ١١‏/‏٤١٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٨٤، والبيهقي في سُنَنه ١٠‏/‏١١٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٩
عن أبي العالية الرياحي، والضحاك بن مزاحم، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (الباقر)، وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٤.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، يقول: وزَيَّنُوا لهم طاعتَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٢٠.
١١
عن إسماعيل السدي: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، قال عبد الله بن عباس: لم يأمروهم أن يسجدوا لهم، ولكن أمروهم بمعصية الله فأطاعوهم، فسمّاهم الله بذلك: أربابًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٢٠.
١٢
عن أبي البختري -من طريق عطاء بن السائب- ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، قال: انطلقوا إلى حلالِ الله فجعلوه حرامًا، وانطلقوا إلى حرام الله فجعلوه حلالًا، فأطاعوهم في ذلك، فجعل الله طاعتَهم عبادتهم، ولو قالوا لهم: اعبدونا. لم يفعلوا١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٣٦٧-، وابن أبي شيبة في مصنفه ١٩‏/‏٢٩٣ (٣٦٠٨٤)، وابن جرير ١١‏/‏٤١٩.
١٣
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا﴾، قال: قلتُ لأبي العالية: كيف كانت الربوبية التي كانت في بني إسرائيل؟ قال: قالوا: ما أمرونا به ائْتَمَرْنا، وما نهونا عنا انتهينا لقولهم. وهم يجدون في كتاب الله ما أُمِرُوا به، وما نُهُوا عنه، فاستنصحوا الرجال، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٢٠.
١٤
عن الحسن البصري -من طريق أشعث- ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا﴾، قال: في الطاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٢٠.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أربابا﴾ يعني: أطاعوهم ﴿من دون الله و﴾اتَّخَذوا ﴿المسيح ابن مريم﴾ ربًّا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٧.
١٦
عن قتادة بن دعامة: ﴿ومآ أمروا﴾ في الكتاب الذي آتاهم وعَهِد إليهم ﴿إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أُمروا﴾ يعني: وما أمرهم عيسى ﴿إلا ليعبدوا إلها واحدا﴾، وذلك أنّ عيسى قال لبني إسرائيل في سورة مريم١، وفي حم الزخرف: ﴿إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (٦٤)﴾، فهذا قول عيسى لبني إسرائيل٢
التخريج
  1. ١آية سورة مريم هي قوله تعالى: ﴿وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (٣٦)﴾.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٨.
١٨
عن قتادة بن دعامة: ﴿لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون﴾، سبَّح نفسَه أن يُقالَ عليه البهتانُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿اتخذوا احبارهم ورهبانهم﴾، قال: الأحبار: القُرّاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٨٤.
٢٠
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق سلمة بن نُبَيْط- قال: أحبارُهم: قُرّاؤهم. ورهبانُهم: علماؤهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤١٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢١
عن قتادة بن دعامة: ﴿اتخذوا أحبارهم﴾ اليهودُ، ﴿ورهبانهم﴾ النَّصارى١