سورة يونس | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

تفسير

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الحَقُّ فَماذا بَعْدَ الحَقِّ إلّا الضَّلالُ﴾: فماذا بعد عبادةِ الحقِّ والإيمان إلا الباطل، ﴿فَأَنّى تُصْرَفُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٣٧.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فأنى﴾، قال: كيف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥١.
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿فَأَنّى تُصْرَفُونَ﴾: فمِن أين تُصرَفون عن عبادته وأنتم مُقِرُّون؟!١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٣١.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن حَرْملةَ بن عبد العزيز، قال: قلتُ لِمالكِ بنِ أنسٍ: ما ترى في رجل أمرُه يُعَنِّيني؟١ قال: ليس ذلك من الحقِّ؛ قال الله: ﴿فَماذا بَعْدَ الحَقِ إلا الضَّلالُ﴾٢
التخريج
  1. ١عنّاه: كلفه ما يشق عليه. الوسيط (عنو).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥١.
٢
عن أشْهَبَ، قال: سُئِل مالكٌ عن شهادةِ اللُّعّابِ بالشِّطْرَنجِ، والنَّرْدِ. فقال: أمّا مَن أدْمَنَها فما أرى شهادتَهم طائلةً؛ يقول الله: ﴿فَماذا بَعْدَ الحَقِ إلا الضَّلالُ﴾، فهذا كُلُّه مِن الضلال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥١.
٣
عن همام بن مسلم، قال: سُئِل مالك عن اللعب بالشِّطْرَنجِ. فقال: أمِن الحقِّ هي؟ قيل: لا. فتلا هذه الآية: ﴿فَماذا بَعْدَ الحَقِ إلا الضَّلالُ﴾١