سورة يوسف | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ ﰟ

تفسير

٨ أقوال
١
عن زيد بن أسلم -من طريق يحيى بن العلاء- قال:... فلمّا ولّى عنهُنَّ قالت: هذا الذي لُمْتُنَّنِي فيه، فلقد رأيتُكُنَّ تُقَطِّعْنَ أيديَكُنَّ وما تَشْعُرْنَ. قال: فنظَرْنَ إلى أيديهن، فجعلن يصِحْن ويبكين. قالت: فكيف أصنع أنا؟! فقلن: ﴿حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم﴾، وما نرى عليك مِن لوم بعد الذي رأينا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: قالتْ زليخا: ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ الذي افْتُتِنتُنَّ به١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٨٢) أنّ الضمير في ﴿فيه﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون عائدًا على يوسف. الثاني: أن تكون الإشارة إلى حُبِّ يوسف، والضمير عائد على الحُبِّ. وعلَّق عليه بقوله: «فيكون ذلك إشارةً إلى غائب على بابه».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فاستعصم﴾، قال: امْتَنَع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٤٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فاستعصم﴾، قال: فاسْتَعْصى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٤٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قالت: ﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾: بعد ما حَلَّ سراويلَه استعصى، لا أدري ما بَدا لَهُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٤٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾، يعني: فامتنع عن الجِماع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٢.
٧
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الصاغرين﴾، يعني: المُذَلِّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٨.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين﴾، يعني: المُذَلِّين١