عن زيد بن أسلم -من طريق يحيى بن العلاء- قال:... فلمّا ولّى عنهُنَّ قالت: هذا الذي لُمْتُنَّنِي فيه، فلقد رأيتُكُنَّ تُقَطِّعْنَ أيديَكُنَّ وما تَشْعُرْنَ. قال: فنظَرْنَ إلى أيديهن، فجعلن يصِحْن ويبكين. قالت: فكيف أصنع أنا؟! فقلن: ﴿حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم﴾، وما نرى عليك مِن لوم بعد الذي رأينا١
٢
قال مقاتل بن سليمان: قالتْ زليخا: ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ الذي افْتُتِنتُنَّ به١٢
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فاستعصم﴾، قال: امْتَنَع١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فاستعصم﴾، قال: فاسْتَعْصى١
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قالت: ﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾: بعد ما حَلَّ سراويلَه استعصى، لا أدري ما بَدا لَهُ١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾، يعني: فامتنع عن الجِماع١
٧
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الصاغرين﴾، يعني: المُذَلِّين١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين﴾، يعني: المُذَلِّين١