سورة الرعد | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ابن عمر، قال: كان رجلٌ خَلْف النبيِّ ﷺ يُحاكِيه، ويَلْمِصُه١، فرآه النبيُّ ﷺ، فقال: «كذلك فكُنْ». فرجع إلى أهله، فلُبِط٢ به مغشيًّا شهرًا، ثم أفاق حين أفاق، وهو كما حاكى رسولَ الله ﷺ٣
التخريج
  1. ١يلمصه: يحكيه ويريد عَيْبه بذلك. النهاية (لمص).
  2. ٢لُبِط به: صرع وسقط إلى الأرض. النهاية (لبط).
  3. ٣أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦‏/‏٢٣٩، وأبو جعفر ابن البختري في مجموع فيه مصنفاته ص٢٢٩-٢٣٠ (٢١٨) مطولًا، من طريق عبد الواحد بن زياد، حدثنا صدقة بن سعيد الحنفي، عن جميع بن عمير التيمي، عن ابن عمر به، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. إسناده ضعيف، فيه جميع بن عمير، قال ابن حجر في التقريب (٩٦٨): «صدوق يخطئ»، وفي الكاشف للذهبي (٨١٠): «قال البخاري: فيه نظر»، وفي الإسناد أيضًا: صدقة بن سعيد الحنفي، قال أبوحاتم: شيخ، وقال الساجى: ليس بشئ، وقال البخاري: عنده عجائب، وقال محمد بن وضاح: ضعيف، كما في الميزان للذهبي ٢‏/‏٣١٠.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾، مِن الرسل قبل محمد ﷺ أخبروا قومَهم بنزول العذاب عليهم في الدنيا، فكذَّبوهم، واستهزءوا منهم بأنّ العذاب ليس بنازل بهم، فلما أخبر النبيُّ ﷺ كفار مكة استهزءوا منه؛ فأنزل الله تعالى يُعَزِّي نبيَّه عليه السلام ليصبر على تكذيبهم إيّاه بالعذاب: ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨٠.

تفسير الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت﴾ يعني: فأَمْهَلْتُ للذين كفروا، فلم أُعَجِّل عليهم بالعقوبة، ﴿ثم أخذتهم﴾ بالعذاب، ﴿فكيف كان عقاب﴾ يعني: عذاب. أليس وجدوه حقًّا؟!١