سورة البقرة | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

تفسير

٩ أقوال
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمة بن الفضل- ﴿قالوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إلّا ما عَلَّمْتَنا إنَّكَ أنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ﴾، أي: إنّما أجبناك فيما عَلَّمْتنا، فأمّا ما لَمْ تُعَلِّمْنا فإنّك أعلم به مِنّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٨١ (٣٤٦).
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنك أنت العليم﴾، قال: العليم الذي قد كَمُل في علمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٥٢٩.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة بن الفضل- ﴿العليم﴾، أي: عليم بما تُخْفُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٨١ (٣٤٥).
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿الحكيم﴾: الذي قد كَمُل في حُكْمِه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٥٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابن جرير (١/٥٢٩): «الحكيم: هو ذو الحكمة». واستدلَّ بتأويل ابن عباس هذا.
٥
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿الحكيم﴾، قال: حكيم في أمره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٨١ (٣٤٨).
٦
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق محمد بن إسحاق- قوله: ﴿الحكيم﴾، قال: الحكيم في عُذْرِه وحُجَّته إلى عباده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٨١ (٣٤٩).
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿قالوا سبحانك﴾ تنزيهًا لله مِن أن يكون يعلمُ الغيبَ أحدٌ غيره: تُبْنا إليك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٥٢٨.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿لا علم لنا﴾ تَبَرِّيًا منهم من علم الغيب، ﴿إلا ما علمتنا﴾ كما علَّمت آدم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٥٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يُورِد ابنُ جرير (١/٥٢٨) في تأويل الآية إلا قول ابن عباس.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا﴾ قالت الملائكة: ﴿سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إلّا ما عَلَّمْتَنا إنَّكَ أنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ﴾. قال الله عز وجل لهم: كيف تَدَّعُون العِلْم فيما لَمْ يخلق بعدُ، ولَم تَرَوْه، وأنتم لا تعلمون من تَرَوْن؟!١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٩٨. وينظر: تفسير الثعلبي ١‏/‏١٧٨.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أيوب بن حسان، قال: سأل رجلٌ [سفيان] بن عُيَيْنَة عن القَدَرِيَّة. فقال: يا ابن أخي، قالت القَدَرِيُّة ما لم يَقُلِ الله عز وجل، ولا الملائكة، ولا النبيون، ولا أهل الجنة، ولا أهل النار، ولا ما قال أخوهم إبليس، قال الله عز وجل: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾ [التكوير:٢٩]. وقالت الملائكة: ﴿سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾. وقال النبيون: ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله﴾ [الأعراف:٨٩]. وقال أهل الجنة: ﴿الحمد لله الذي هدانا لهذا﴾ [الأعراف:٤٣]. وقال أهل النار: ﴿ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ [المؤمنون:١٠٦]. وقال أخوهم إبليس: ﴿رب بما أغويتني﴾ [الحجر:٣٩]١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في القضاء والقدر ٣‏/‏٨٢٤.
٢
عن عبد الله بن عباس قال: قال عمر لعلي وأصحابه عنده: «لا إله إلا الله، والحمد لله، والله أكبر» قد عرفناها، فما «سبحان الله»؟ فقال له علي: كلمة أحَبَّها اللهُ لنفسه، ورَضِيها، وأحبَّ أن تُقال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٧، ٨١.
٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأَشْهَب- قال: «سبحان الله» اسمٌ لا يستطيع الناس أن يَنتَحِلُوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٨١ (٣٤٥).
٤
عن ميمون بن مِهْران -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- أنه سُئِل عن: «سبحان الله». فقال: اسم يُعَظَّم اللهُ به، ويُحاشى به من السوء١