سورة طه | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯶﯷﯸ

تفسير الآية

٤ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأشركه في أمري﴾ الذي أمَرْتَنِي به، يَتَّعظون لأمرنا، ونتعاون كلانا جميعًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٦.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأشركه في أمري﴾ دعاء مِن موسى لربِّه أن يُشركه في أمره١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٨.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وأشركه في أمري﴾، قال: نُبِّئ هارون ساعتئذ حين نُبِّئ موسى عليهما السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧.
٤
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه- قال: كان هرون فصيحًا، بيِّن النُّطْق، يتكلم في تُؤَدَة، ويقول بعِلْم وحِلْم، وكان أطول مِن موسى طُولًا، وأكبرهما في السن، وأكثرهما لحمًا، وأبيضهما جِسمًا، وأعظمهما ألواحًا١، وكان موسى جَعْدًا آدم طوالًا، كأنّه مِن رجال شنوءة، ولم يبعث الله نبيًّا إلا وقد كانت عليه شامة النبوة في يده اليمنى، إلا أن يكون نبينا ﷺ فإنّ شامة النبوة كانت بين كتفيه٢
التخريج
  1. ١ألواحًا: جمع لَوْح: وهي عظام الجسد ما عدا قَصَب اليدين والرِّجْلين، وقيل: بل كل عظم فيه عِرَض. اللسان (لوح).
  2. ٢أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥٧٧.

آثار متعلقة بالآيات

٣ أقوال
١
عن أسماء بنت عميس، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ بإزاء ثَبِير١، وهو يقول: «أشْرِقْ٢ ثبير، أشرق ثبير، اللهم، إنِّي أسألك بما سألك أخي موسى أن تشرح لي صدري، وأن تُيَسِّر لي أمري، وأن تحل عقدة مِن لساني، يُفْقَه قولي، واجعل لي وزيرًا مِن أهلي، عليًّا أخي، أشدد به أزري، وأشركه في أمري، كي نسبحك كثيرًا، ونذكرك كثيرًا، إنك كنت بنا بصيرًا»٣
التخريج
  1. ١ثَبِير: جبل معروف بمكة. النهاية (ثبر).
  2. ٢أي: ادخل أيها الجبل فِي الشُّروق، وهو ضوء الشَّمس. النهاية (شرق).
  3. ٣أخرجه أحمد في فضائل الصحابة ٢‏/‏٦٧٨ (١١٥٨)، من طريق علي بن عابس، عن الحارث بن حصيرة، عن القاسم قال: سمعت رجلًا من خثعم، عن أسماء به. إسناده ضعيف؛ فيه علي بن عابس، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٧٥٧): «ضعيف». ولجهالة حال الرجل الخثعمي الراوي عن أسماء. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٢‏/‏٥٢، من طريق أحمد بن عبد الملك الأودي، نا أحمد بن المفضل، نا جعفر الأحمر، عن عمران بن سليمان، عن حصين التغلبي، عن أسماء به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، والخطيب.
٢
عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: لَمّا نزلت ﴿واجعل لي وزيرا من أهلي* هارون أخي* أشدد به أزري﴾ كان رسولُ الله ﷺ على جبل، ثُمَّ دعا ربَّه، وقال: «اللهم، اشدد أزري بأخي عَلِيٍّ». فأجابه إلى ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الطاهر السلفي في الطيوريات ٤‏/‏١٣٩١ (٢٣). قال السيوطي: «بسند واهٍ».
٣
عن عروة، أنّ عائشة سمعت رجلًا يقول: إنِّي لَأدري أيَّ أخٍ في الدنيا كان أنفعَ لأخيه؛ موسى حين سأل لأخيه النبوة. فقالت: صدقَ، واللهِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٢٧٧-.

قراءات

قولانِ
١
عن الحسن البصري، في قوله: ‹وأُشْرِكْهُ فِي أمْرِي› أنّه كان يقرأها بالرفع١٢
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام في تفسيره ١‏/‏٢٥٨. المراد بالرفع: ضم الهمزة، وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وابن وردان بخلف عنه، وقرأ بقية العشرة ﴿وأَشْرِكْهُ﴾ بفتح الهمزة. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٠، والإتحاف ص٣٨٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ جرير (١٦/٥٦) هذه القراءة، فقال: «وذكر عن عبد الله بن أبي إسحاق أنه كان يقرأ: ‹أشْدُدْ بِهِ أزْرِي› بفتح الألف مِن ‹أشْدُدْ›، ‹وأُشْرِكْهُ فِي أمْرِي› بضم الألف من»أشركه«، بمعنى الخبر من موسى عن نفسه أنه يفعل ذلك، لا على وجه الدعاء. وإذا قُرِئ ذلك كذلك جزم ‹أشْدُدْ› و»أشرك«على الجزاء، أو جواب الدعاء». ثم انتقدها مستندًا لمخالفتها قراءة الحُجَّة المُجمعةَ، فقال: «وذلك قراءة لا أرى القراءة بها، وإن كان لها وجهٌ مفهوم؛ لخلافها قراءة الحجة التي لا يجوز خلافها». ووجّه ابنُ عطية (٦/٩١) معنى هذه القراءة، فقال: «وقرأ ابن عامر وحده ‹أشْدُدْ› بفتح الهمزة، ‹وأُشْرِكْهُ› بضمها، على أنّ موسى أسند هذه الأفعال إلى نفسه، ويكون الأمر هنا لا يريد به النبوة، بل يريد تدبيره ومساعيه؛ لأن النبوَّة لا يكون لموسى أن يشرك فيها بشرًا».
٢
قال يحيى بن سلّام: وهي تُقرأ أيضًا بالنصب١٢