قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأشركه في أمري﴾ الذي أمَرْتَنِي به، يَتَّعظون لأمرنا، ونتعاون كلانا جميعًا١
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأشركه في أمري﴾ دعاء مِن موسى لربِّه أن يُشركه في أمره١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وأشركه في أمري﴾، قال: نُبِّئ هارون ساعتئذ حين نُبِّئ موسى عليهما السلام١
٤
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه- قال: كان هرون فصيحًا، بيِّن النُّطْق، يتكلم في تُؤَدَة، ويقول بعِلْم وحِلْم، وكان أطول مِن موسى طُولًا، وأكبرهما في السن، وأكثرهما لحمًا، وأبيضهما جِسمًا، وأعظمهما ألواحًا١، وكان موسى جَعْدًا آدم طوالًا، كأنّه مِن رجال شنوءة، ولم يبعث الله نبيًّا إلا وقد كانت عليه شامة النبوة في يده اليمنى، إلا أن يكون نبينا ﷺ فإنّ شامة النبوة كانت بين كتفيه٢
آثار متعلقة بالآيات
٣ أقوال
١
عن أسماء بنت عميس، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ بإزاء ثَبِير١، وهو يقول: «أشْرِقْ٢ ثبير، أشرق ثبير، اللهم، إنِّي أسألك بما سألك أخي موسى أن تشرح لي صدري، وأن تُيَسِّر لي أمري، وأن تحل عقدة مِن لساني، يُفْقَه قولي، واجعل لي وزيرًا مِن أهلي، عليًّا أخي، أشدد به أزري، وأشركه في أمري، كي نسبحك كثيرًا، ونذكرك كثيرًا، إنك كنت بنا بصيرًا»٣
٢
عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: لَمّا نزلت ﴿واجعل لي وزيرا من أهلي* هارون أخي* أشدد به أزري﴾ كان رسولُ الله ﷺ على جبل، ثُمَّ دعا ربَّه، وقال: «اللهم، اشدد أزري بأخي عَلِيٍّ». فأجابه إلى ذلك١
٣
عن عروة، أنّ عائشة سمعت رجلًا يقول: إنِّي لَأدري أيَّ أخٍ في الدنيا كان أنفعَ لأخيه؛ موسى حين سأل لأخيه النبوة. فقالت: صدقَ، واللهِ١
قراءات
قولانِ
١
عن الحسن البصري، في قوله: ‹وأُشْرِكْهُ فِي أمْرِي› أنّه كان يقرأها بالرفع١٢