سورة الأنبياء | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

تفسير

٧ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وجعلنا السماء سقفا محفوظا﴾ الآيةَ: سقفًا مرفوعًا، ومَوْجًا مَكْفُوفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦٣. وأخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٠ بلفظ: هي سقف محفوظ، وموج مكفوف. وقوله: «وموجًا مكفوفًا» يوضحه أثر ابن عباس الآتي: «خلَق الله بحرًا دونَ السماء بمقدار ثلاث فراسخ، فهو موجٌ مكفوف، قائمٌ في الهواء بأمر الله، لا يقطُرُ منه قطرة، جارٍ في سرعة السهم...».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلنا السماء سقفا﴾ يعني: المرفوع ﴿محفوظا﴾ مِن الشياطين؛ لِئَلّا يسمعوا إلى كلام الملائكة، فيُخْبِروا الناس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وجعلنا السماء سقفا محفوظا﴾ على مَن تحتها، محفوظًا مِن كل شيطان رجيم. كقوله: ﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم﴾ [الحجر:١٧]. وإنما كانت هاهنا ﴿محفوظًا﴾؛ لأنه قال: ﴿سقفا محفوظا﴾، فوقع الحِفْظُ فيها على السقف، وفي الآية الأخرى على السماء١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٠.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وهم عن آياتها معرضون﴾، قال: الشمس والقمر والنجوم مِن آيات السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٠ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٦‏/‏٢٦٣-٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم عن آياتها﴾ يعني: الشمس والقمر والنجوم وغيرها ﴿معرضون﴾ فلا يتفكرون فيما يرون مِن صُنعِه عز وجل، فيُوَحِّدُونه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿معرضون﴾ لا يتفكرون فيما يرون فيها، فيعرفون أنّ لهم معادًا فيؤمنوا. وقال في آية أخرى: ﴿قل انظروا ماذا في السموات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾ [يونس:١٠١]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٠.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وجعلنا السماء سقفا محفوظا﴾، قال: مرفوعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦٣-٢٦٤، وأبو الشيخ (٥٥٩). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رجل: يا رسول الله، ما هذه السماء؟ قال: «هذا موج مكفوف عنكم»١