عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- في قوله: ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله﴾، قال: الاسْتِسْمان، والاسْتِحْسان، والاسْتِعْظام١
٢
عن طارق بن أحمد، قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه رجلٌ، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أيُّ الشعائر أعظم؟ قال: أوَفي شكٍّ أنت منه؟! هذا أعظم الشعائر. يعني: البيت١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم بن أبي بزة- ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله﴾، قال: استعظام البدن، واستسمانها، واستحسانها١
٤
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق حبيب المعلم- أنّه سُئِل عن شعائر الله. قال: حرمات الله: اجتناب سخط الله، واتباع طاعته؛ فذلك شعائر الله١
٥
عن محمد بن أبي موسى -من طريق داود بن أبي هند- في قوله: ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله﴾، قال: الوقوف بعرفة مِن شعائر الله، وبجَمْع مِن شعائر الله، والبُدْن من شعائر الله، ورمي الجمار من شعائر الله، والحَلْق مِن شعائر الله، فمَن يعظمها ﴿فإنها من تقوى القلوب﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ يقول: هذا الذي أمر؛ اجتناب الأوثان، ﴿ومن يعظم شعائر الله﴾ يعني: البدن مَن أعْظَمَها وأَسْمَنَها١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن يعظم شعائر الله﴾، قال: الشعائر: الجِمار، والصفا والمروة من شعائر الله، والمشعر الحرام، والمزدلفة. قال: والشعائر تدخل في الحرمِ، هي شعائر، وهي حرمٌ١٢
٩
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿فإنها من تقوى القلوب﴾، يعني: مِن إخلاص القلوب١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإنها من تقوى القلوب﴾، يعني: مِن إخلاص القلوب١
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ومن يعظم شعائر الله﴾، قال: البُدْن١