سورة الفرقان | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

تفسير

٢٦ قولًا
١
قال عبد الله بن عباس: بيَّنّاه بيانًا. والترتيل: التَّبْيِين في تَرَسُّل وتَثَبُّت١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٨٣.
٢
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، يقول: نزل مُتَفَرِّقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٤٦، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: بعضه على إثْر بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٧.
٤
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: الترتيل: تبيينه حتى تفهمه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٢.
٥
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: كان يُنَزِّل عليه الآية والآيتين وآيات، كان ينزل جوابًا لهم؛ إذا سألوا رسول الله ﷺ عن شيء أنزل الله جوابًا لهم ورَدًّا عن النبي ﷺ فيما تكلموا به، وكان بين أوله وآخره نحوٌ مِن عشرين سنةً١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٦٩، وابن جرير ١٧‏/‏٤٤٦-٤٤٧، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٣٢: فرَّقناه تفريقًا آية بعد آية، وشيئًا بعد شيء، وكان بين أوله وآخره نحوٌ من ثلاث وعشرين سنة.
٦
قال ابن جُرَيْج: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: ما قوله تعالى: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾؟ قال: الطرح: هو النبذ؛ فإذًا هو لا يُوجِب الترتيل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٢. كذا ورد فيه بهذا اللفظ عند تفسير قوله تعالى: ﴿وقُرْآنًا فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلى النّاسِ عَلى مُكْثٍ ونَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا﴾ [الإسراء:١٠٦].
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: بيَّنّاه تَبْيِينًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩١. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعقَّب عليه يحيى بن سلام بقوله: نزل في ثلاث وعشرين سنة.
٨
قال قتادة بن دعامة: فرَّقناه تفريقًا، آية بعد آية١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٨٣.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: فَصَّلناه تفصيلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩١.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، يعني: نُرسِله تَرَسُّلًا، آيات ثم آيات، ذلك قوله سبحانه: ﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾ [الإسراء:١٠٦]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٤.
١١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: كان بين ما أنزل القرآنُ إلى آخره؛ أُنزِل عليه لأربعين، ومات النبيُّ ﷺ لثنتين أو لثلاث وستين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٤٧.
١٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: فسَّرناه تفسيرًا. وقرأ: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل:٤]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٤٧، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩١ من طريق أصبغ.
١٣
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قال: والترتيل والترسيل بعضُها على إثر بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٨.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جملة واحدة﴾، قال: يقولون: هلّا أُنزل عليه القرآن جملة واحدة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٠ (١٥٣٠).
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾: يقولون: كما أُنزِل على موسى، وعلى عيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٨٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جملة واحدة﴾، قال: هلّا جاء به كما جاء به موسى -صلى الله عليهما-١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٠.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل﴾ يعني: هلّا نزل ﴿عليه القرآن جملة واحدة﴾ كما جاء به موسى وعيسى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٣.
١٨
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾: كما أُنزِلَت التوراةُ على موسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٤٦.
١٩
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾: قالوا: لأيِّ شيء لا ينزل عليه القرآنُ جملة واحدة، كما أُنزِل على موسى وعيسى؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٧.
٢٠
عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وقال الذين كفروا لولا﴾: يعني: هلا ﴿أنزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ كما أنزل على موسى وعلى عيسى. قال الله عز وجل: ﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٠. وقوله: «كما أنزل على موسى وعلى عيسى» أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص١٤٨ (٢٠). وجاء في تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٠ منسوبًا إلى قتادة كما تقدم.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾، قال: كان الله ينزل عليه الآية، فإذا علِمها نبيُّ الله ﷺ نزلت آيةٌ أخرى؛ ليُعلِّمه الكتاب عن ظهر قلبه، ويُثَبِّتَ به فؤاده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٤٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿كذلك لنثبت﴾، قال: لنثبت به فؤادَك، يا محمد. يقول: لِنَشْدُد به فؤادَك، ونربط على قلبك، يعني: بوحيه الذي نزل به جبريلُ عليك مِن عند الله، وكذلك يفعل بالمرسلين مِن قبلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾، يعني: لِيُثَبِّت القرآنَ في قلبك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٤.
٢٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا﴾، قال: كان ينزل عليه القرآنُ جوابًا لقولهم؛ لِيُعْلَم أنّ الله هو يجيب القومَ عمّا يقولون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٤٣٧) أن قوله: ﴿كَذلِكَ﴾ يحتمل احتمالين: أحدهما: أن يكون مِن قول الكفار إشارة إلى التوراة والإنجيل. والآخر: أن يكون مستأنفًا مِن كلام الله لا من كلامهم. ورجَّح الاحتمالَ الثاني، فقال: «وهو أولى، ومعناه: كما نزل أردناه. فالإشارة إلى نزوله متفرقًا». ولم يذكر مستندًا.
٢٥
عن عبد الله بن عباس، قال: قالت قريش: ما لِلقرآن لم ينزل على النبيِّ جُملةً واحدةً؟ قال الله في كتابه: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا﴾، قال: قليلًا قليلًا...١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: رسَّلناه تَرْسِيلًا. يقول: شيئًا بعد شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٠ (١٥١٣٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

نزول الآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: قال المشركون: إن كان محمدٌ كما يزعم نبيًّا فَلِمَ يُعَذِّبه ربُّه، ألا ينزل عليه القرآن جملةً واحدةً؟ ينزل عليه الآية والآيتين والسورة! فأنزل الله على نبيِّه جوابَ ما قالوا: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ إلى: ﴿وأضل سبيلا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ١٠‏/‏٣٤١ (١١٦٢٥)، والحاكم ٢‏/‏٢٤٢ (٢٨٧٨)، ٢‏/‏٥٧٨ (٣٩٥٨)، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٨٩(١٥١٢٦) واللفظ له. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرطهما، ولم يخرجاه».
٢
عن سعيد بن جبير: قلتُ لابن عباس: أخبِرني عن قول الله عز وجل: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر:١]، و﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ [الدخان:٣]، وعن ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾ [البقر:١٨٥] أكله أم بعضه؟ فقال ابن عباس: أنزل الله القرآن جملةً واحدة مِن السماء السابعة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، فجُعِل عند مواقع النجوم: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ إلى قوله: ﴿المطهرون﴾ [الواقعة:٧٥-٧٩] الملائكة، وينزل به جبريلُ عليه السلام كلَّما أُتِيَ بمَثَل يلتمس عيْبَه نزل به كتابُ الله ناطقٌ، فقالت اليهود: يا أبا القاسم، لولا أنزل هذا القرآن جملة واحدة، كما أُنزِلَت التوراة على موسى. فأنزل الله: ﴿كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا، ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا﴾. وقرأ: ﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث﴾ [الإسراء:١٠٦]١