قال مقاتل بن سليمان: ثم استشارتهم، فـ﴿قالت يا أيها الملأ﴾ يعني: الأشراف، وهم: ثلاثمائة وثلاثة عشر قائدًا، مع كل قائد مائة ألف، وهم أهل مشورتها، فقالت لهم: ﴿أفتوني في أمري﴾ مِن هذا، ﴿ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون﴾ تقول: ما كنت قاضية أمرًا حتى تحضرون١
٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: دَعَتْ قومَها، فشاورتهم: أيها الملأ، ﴿أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون﴾. فقال: في الكلام: ما كنت لأقطع أمرًا دونك، ولا كنت لأقضي أمرًا. فلذلك قالت: ﴿ما كنت قاطعة أمرا﴾ بمعنى: قاضية١
٣
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري﴾: استشارتهم١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري﴾، قال: جَمَعَتْ رؤوسَ مملكتها، فشاورتهم في أمرها، فاجتمع رأيُهم ورأيُها على أن يغزوه١
٥
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: ﴿أفتوني في أمري﴾ تقول: أشيروا عَلَيَّ برأيكم، ﴿ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون﴾ تريد: حتى تُشِيرون١