سورة القصص | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

تفسير

١٦ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾ مشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾: يعني: عاصين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٦.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾، يعني: عاصين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿اسلك يدك في جيبك﴾، قال: في جَيْب قميصك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٤. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اسلك﴾ يعني: أدْخِل ﴿يدك﴾ اليمنى ﴿في جيبك﴾ فجعلها في جيبه مِن قِبَل الصدر، وهى مدرعة مِن صوف مضربة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤.
٦
قال يحيى بن سلّام: فقال الله: ﴿اسلك يدك﴾، أي: أدْخِل يدَك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١.
٧
عن الحسن البصري -من طريق قرة بن خالد- في قوله: ﴿اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال: فخرجت كأنها المصباح، فأيقن موسى أنّه لَقِي ربَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١، وابن جرير ١٨‏/‏٢٤٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٠.
٨
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال: مِن غير بَرَص١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾، أي: مِن غير بَرَص١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تخرج﴾ يدك مِن الجيب ﴿بيضاء من غير سوء﴾ يعني: مِن غير بَرَص، لها شُعاع كشُعاع الشمس، يغشى البصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة -: ثم قيل لموسى: ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾. وكان موسى رجلًا آدم أقنى جَعدًا طوالًا، فأدخل يده في جيبه، ثم أخرجها بيضاء مثل الثلج، ثم ردَّها فخرجت كما كانت على لونه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٥.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿واضمم إليك جناحك﴾، قال: يدك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿واضمم إليك جناحك﴾، قال: كفَّه تحت عضده١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿واضمم إليك جناحك﴾، قال: وجناحاه: الذراع، والعضد: هو الجناح. والكف: اليد، ﴿واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء﴾ [طه:٢٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٥.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واضمم إليك جناحك﴾ يعني: عضدك مِن يدك ﴿من الرهب﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤.
١٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿واضمم إليك جناحك﴾، أي: يدك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١.

تفسير الآية

١٥ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واضمم إليك جناحك من الرهب﴾، قال: مِن الرُّعْب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٥. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿ولى مدبرا﴾؛ ﴿من الرهب﴾، قال: هذا مِن تقديم القرآن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من الرهب﴾، قال: مما دخله مِن الفَرَق مِن الحية، والخوف. وقال: ذلك الرهب. وقرأ قول الله: ﴿يدعوننا رغبا ورهبا﴾ [الأنبياء:٩٠]، قال: خوفًا وطمعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٦ من طريق أصبغ.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿من الرهب﴾ قال قتادة: أي: مِن الرعب. إلى صدرك، فيذهب ما في صدرك من الرعب، وكان قد دخله فزع وفَرَق من آل فرعون، فأذهب الله ذلك١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن كثير (١٠/٤٦٠) هذه الأقوال، ثم قال: «والظاهرُ أنّ المراد أعم من هذا، وهو أنه أُمر عليه السلام إذا خاف من شيء أن يضم إليه جناحه من الرهب، وهي يده، فإذا فعل ذلك ذهب عنه ما يجده من الخوف. وربما إذا استعمل أحدٌ ذلك على سبيل الاقتداء فوضع يديه على فؤاده فإنه يزول عنه ما يجد أو يَخاف -إن شاء الله، وبه الثقة-».
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فذانك برهانان﴾، قال: العصا، واليد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٦. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿فذانك برهانان من ربك﴾: تبيانان مِن ربك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٧.
٧
قال يحيى بن سلّام: والبرهان في قول الحسن: الحُجَّة، أي: حُجَّتان مِن ربك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فذانك برهانان﴾، قال: آيتان مِن ربك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٦ بلفظ: بينتان من ربك. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩١ كلفظ ابن أبي حاتم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فذانك برهانان من ربك﴾: العصا واليد آيتان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٧. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢ بنحوه، وعلقه أيضًا ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٦.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فذانك برهانان من ربك﴾ يعني: آيتين مِن ربك، يعني: اليد والعصا، ﴿إلى فرعون وملئه﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فذانك برهانان من ربك﴾: هذان برهانان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٧.
١٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فذانك برهانان من ربك﴾، فقرأ: ﴿هاتوا برهانكم﴾ [الأنبياء:٢٤]: هاتوا على ذلك آيةً نعرفها. وقال: ﴿برهانان﴾: آيتان مِن الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٦ من طريق أصبغ.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿فذانك برهانان من ربك﴾ أي: بيانان من ربك ﴿إلى فرعون وملئه﴾ أي: وقومه١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ تيمية (٥/٧٧): «والبينة والحجة تتناول آيات الأنبياء التي بعثوا بها، فكل ما دلَّ على نبوة محمد ﷺ فهو برهان».
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: أمره الله أن يضُمَّ يده إلى صدره، فيذهب عنه ما ناله مِن الخوف عند مُعاينة الحية. وقال: ما مِن خائف بعد موسى إلا إذا وضع يده على صدره زال خوفُه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٠٧.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿من الرهب﴾، قال: مِن الفَرَق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
قال مجاهد بن جبر: كلُّ مَن فزِع فضمَّ جناحيه إليه ذهب عنه الفزع١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٠٧.

قراءات

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن كثير، وقيس، أنهما كانا يقرآن: ‹فَذانِّكَ بُرْهانانِ› مثقلة النون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس، وقرأ بقية العشرة: ﴿فَذانِكَ﴾ بالتخفيف. انظر: الإتحاف ص٤٣٦.
٢
عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿فَذانِكَ﴾ مخففة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ‹مِنَ الرُّهْبِ› مخففة، مرفوعة الراء١٢