عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾، قال: فحزن إبراهيم ﷺ على لوط وأهل بيته، فقال: ﴿إن فيها لوطا﴾. فقالوا: ﴿نحن أعلم بمن فيها﴾١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾، قال: لا تَلْقى المؤمنَ إلا يرحمُ المؤمنَ ويحوطه حيثما كان١
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ إبراهيم لهم: ﴿إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- وفي قوله: ﴿إلا امرأته كانت من الغابرين﴾، قال: مِن الباقين في عذاب الله١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لننجينه وأهله﴾ يعني: لوطًا، ثم استثنى، فقال: ﴿إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ يعني: الباقين في العذاب١
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ الباقين في عذاب الله، وقال في آية أخرى: ﴿إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين﴾ [الحجر:٦٠]١٢