تفسير
٢٥ قولًاعن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن أبي حرملة- في قوله: ﴿وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾: يعني: كلامًا ظاهرًا ليس فيه طمع لأحد١
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أسامة بن زيد- في قوله: ﴿وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ يعني: كلامًا ليس فيه طمع لأحد١
قال مقاتل بن سليمان:... فزجرهن الله - عز وجل - عن الكلام مع الرجال، وأمرهن بالعفة، وضرَب عليهن الحجاب، ثم قال تعالى: ﴿وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾، يعني: قولًا حسنًا يُعرف، ولا يقارف الفاحشة، ومن يقذف نبيًّا أو امرأة نبي فعليه حَدّان سوى التغريب الذي يراه الإمام١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾، قال: قولًا جميلًا حسنًا، معروفًا في الخير١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿يا نِساءَ النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾، يعني الله: فإنكن -معشرَ أزواج النبي ﷺ- تنظرن إلى الوحي، فأنتُنَّ أحقُّ الناس بالتقوى١
عن مقاتل [بن حيان]، في قوله: ﴿يا نِساءَ النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ﴾، يقول: أنتن أزواج النبي ﷺ ومعه، وتنظرن إلى النبي ﷺ، وإلى الوحي الذي يأتيه من السماء، وأنتُنَّ أحق بالتقوى من سائر النساء١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، قال: مقاربة الرجل في القول حتى يطمع الذي في قلبه مرض١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، يقول: لا تَرَخَّصْن بالقول، ولا تخضعن بالكلام١
قال الحسن البصري: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾ فلا تكلّمن بالرَّفَث. قال: وكان أكثر مَن يصيب الحدودَ في زمان النبي ﷺ المنافقون١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، قال: لا تَرقَّقْن بالقول١
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، يقول: فلا تُومِينَ بقولٍ يقارف الفاحشة١
عن مقاتل [بن حيان]، في قوله: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾: يعني: الرفث من الكلام، أمرهن أن لا يَرْفُثْنَ بالكلام١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، قال: خَضْعُ القول ما يُكرَه مِن قول النساء للرجال مِمّا يدخل في قلوب الرجال١
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾. قال: الفجور، والزِّنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول: حافظٌ للفرج راضٍ بالتقى ليس ممن قلبه فيه مرضْ١
عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن أبي حرملة- في قوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾: يعني: الزنا١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، قال: شهوة الزِّنا١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، قال بعضهم: المرض هاهنا الزنا. قال بعضهم: النفاق١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، قال: نفاق١
عن زيد بن علي بن الحسين، قال: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، المرض مرضان: فمرض زنا، ومرض نفاق١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، يعني: فجور١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، يعني: الفجور في أمر الزنا١
عن مقاتل [بن حيان]، في قوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾: يعني: الزنا١
قال عبد الله بن عباس: ﴿يا نِساءَ النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ﴾، يريد: ليس قدْركن عندي مثل قدْر غيركن مِن النساء الصالحات، أنتُنَّ أكرم عَلَيَّ، وثوابُكُنَّ أعظم لَدَيَّ١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يا نِساءَ النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ﴾، قال: كأحدٍ مِن نساء هذه الأمة١٢