سورة الأحزاب | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن أبي حرملة- في قوله: ﴿وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾: يعني: كلامًا ظاهرًا ليس فيه طمع لأحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٨‏/‏١٩٨.
٢
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أسامة بن زيد- في قوله: ﴿وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ يعني: كلامًا ليس فيه طمع لأحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٨‏/‏١٩٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان:... فزجرهن الله - عز وجل - عن الكلام مع الرجال، وأمرهن بالعفة، وضرَب عليهن الحجاب، ثم قال تعالى: ﴿وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾، يعني: قولًا حسنًا يُعرف، ولا يقارف الفاحشة، ومن يقذف نبيًّا أو امرأة نبي فعليه حَدّان سوى التغريب الذي يراه الإمام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٨٨.
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾، قال: قولًا جميلًا حسنًا، معروفًا في الخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٩٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿يا نِساءَ النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾، يعني الله: فإنكن -معشرَ أزواج النبي ﷺ- تنظرن إلى الوحي، فأنتُنَّ أحقُّ الناس بالتقوى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٨٧.
٦
عن مقاتل [بن حيان]، في قوله: ﴿يا نِساءَ النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ﴾، يقول: أنتن أزواج النبي ﷺ ومعه، وتنظرن إلى النبي ﷺ، وإلى الوحي الذي يأتيه من السماء، وأنتُنَّ أحق بالتقوى من سائر النساء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، قال: مقاربة الرجل في القول حتى يطمع الذي في قلبه مرض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، يقول: لا تَرَخَّصْن بالقول، ولا تخضعن بالكلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
قال الحسن البصري: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾ فلا تكلّمن بالرَّفَث. قال: وكان أكثر مَن يصيب الحدودَ في زمان النبي ﷺ المنافقون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧١٥-٧١٦.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، قال: لا تَرقَّقْن بالقول١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧١٥.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، يقول: فلا تُومِينَ بقولٍ يقارف الفاحشة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٨٧.
١٣
عن مقاتل [بن حيان]، في قوله: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾: يعني: الرفث من الكلام، أمرهن أن لا يَرْفُثْنَ بالكلام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾، قال: خَضْعُ القول ما يُكرَه مِن قول النساء للرجال مِمّا يدخل في قلوب الرجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٩٥.
١٥
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾. قال: الفجور، والزِّنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول: حافظٌ للفرج راضٍ بالتقى ليس ممن قلبه فيه مرضْ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧٥-.
١٦
عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن أبي حرملة- في قوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾: يعني: الزنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٨‏/‏١٩٨.
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، قال: شهوة الزِّنا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١٦ من طريق إسماعيل بن شروش، وابن جرير ١٩‏/‏٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّحَ ابنُ عطية أن يكون المراد بالمرض هنا: الفِسق والغزل، وانتَقَدَ قول مَن ذهب إلى أنّه النفاق، فقال مُعَلِّقًا على قول عكرمة (٧/١١٦): «وهذا أصوب، وليس للنفاق مدخل في هذه الآية». ولم يذكر مستندًا.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، قال بعضهم: المرض هاهنا الزنا. قال بعضهم: النفاق١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧١٥.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، قال: نفاق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١٦ من طريق معمر، وابن جرير ١٩‏/‏٩٥.
٢٠
عن زيد بن علي بن الحسين، قال: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، المرض مرضان: فمرض زنا، ومرض نفاق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، يعني: فجور١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧١٦.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، يعني: الفجور في أمر الزنا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٨٨.
٢٣
عن مقاتل [بن حيان]، في قوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾: يعني: الزنا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
قال عبد الله بن عباس: ﴿يا نِساءَ النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ﴾، يريد: ليس قدْركن عندي مثل قدْر غيركن مِن النساء الصالحات، أنتُنَّ أكرم عَلَيَّ، وثوابُكُنَّ أعظم لَدَيَّ١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٣٤٨.
٢٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يا نِساءَ النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ﴾، قال: كأحدٍ مِن نساء هذه الأمة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١٦، وابن جرير ١٩‏/‏٩٤ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/ ١١٥): «إنما خصّصَ؛ لأن فيمَن تقدَّم آسية، ومريم. فتأمله».

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي رافع- أنه: كان يقرأ في صلاة الغداة بسورة يوسف والأحزاب، فإذا بلغ: ﴿يا نِساءَ النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ﴾ رفع بها صوته، فقيل له، فقال: أذكِّرهنَّ العهد١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٨‏/‏٣٣.
٢
عن عمرو بن سليم، عن عروة بن الزبير، أنه سأله: هل اعتدَّ نساءُ رسول الله بعد وفاته؟ فقال: نعم، اعتددن أربعة أشهر وعشرًا. فقلت: يا أبا عبد الله، ولِمَ يعتددن وهُنَّ لا يحللن لأحدٍ من العالمين، وإنما تكون العدة للاستبراء؟! فغضب عروة، وقال: لعلك ذهبت إلى قوله: ﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء﴾؟! أمّا العدة فإنّما عمِلن بالكتاب١