سورة يس | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮂﮃﮄﮅﮆﮇ ﰟ

قراءات

قول واحد
١
عن هارون، عن الحسن البصري: ﴿إن كُلٌّ لَّمّا﴾ مثقلة، وفي قراءة أُبَيّ بن كعب: (إلّا جَمِيعٌ لَّدَيْنا مُحْضَرُونَ)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص ١٨٣. و﴿إن كُلٌّ لَّمّا﴾ مثقلة الميم قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وابن جماز، وقرأ بقية العشرة: «إن كُلٌّ لَّما» مخففة الميم. انظر: النشر ٢/ ٣٥٣، والإتحاف ص ٤٦٧. وأما (إلّا جَمِيعٌ) فهي قراءة شاذة. انظر: تفسير الرازي ٢٦/ ٦٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (١٩/ ٤٣١) على هذه القراءة، فقال: &quot؛ وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: ﴿لما﴾ بتشديد الميم. ولتشديدهم ذلك عندنا وجهان: أحدهما: أن يكون الكلام عندهم كان مرادًا به: وإن كل لمما جميع. ثم حذفت إحدى الميمات لما كثرت، كما قال الشاعر: غَداةَ طَفَتْ عَلْماءِ بكر بن وائل وعُجْنا صدور الخيلِ نحوَ تَمِيمِوالآخر: أن يكونوا أرادوا أن تكون ﴿لما﴾ بمعنى: إلا مع إن خاصة، فتكون نظيرة إنما إذا وضعت موضع إلا «. ثم علّق عليها وعلى قراءة التخفيف، فقال:» والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان مشهورتان متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب&quot؛ . ووجّه ابنُ عطية (٧/ ٢٤٧) قراءة التخفيف، فقال: «وقرأ الجمهور «لَما» بتخفيف الميم، وذلك على زيادة» ما «للتأكيد، والمعنى: لَجميع». وعلّق ابن كثير (١١/ ٣٥٩) على القراءتين بقوله: «ومعنى القراءتين واحد».

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ﴾، قال: أي: هم يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿وإنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ﴾ يعني: إلا جميع ﴿لَدَيْنا مُحْضَرُونَ﴾١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٧.
٣
قال مقاتل بن سليمان:﴿وإنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ﴾ عندنا في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٨.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا﴾ عندنا ﴿مُحْضَرُونَ﴾ يوم القيامة، يعني: الماضين والباقين١