سورة المائدة | الآية ٣٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

وقفات مع سور وآيات
فكأنما قتل الناس جميعا أي قدسية منحها الرب لنفوسنا!
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ نطالب أن يتم التوقف عن هذا العبث بإنسانية اﻹنسان ومد يد العون لمن يموت اﻵن جوعا .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيْعًا ﴾.. لن يُصبح لأرواحنا قيمة حتى يكون إهدار الروح الواحدة كإهدار أرواحنا جميعاً.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيْعًا ﴾ استهداف نفس واحدة استهداف لجوهر الحياة وعداء صارخ لها.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيْعًا ﴾ لا تبحث عن الجموع ضع دائرة اهتمامك للروح التي أمامك امنحها اهتمامك وحبك وإقبالك أنت تمنح حينها العالم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
برنامج لطائف قرآنية سورة المائدة آية 32
محمد حسان
وقفات مع سور وآيات
(ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) هنيئا لمن أحيا نفسا فأطعم جائعا أو سقى ظمآنا أو آوى مشردا أو كسى عاريا أو كفل يتيما
صورة توضيحية
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
[ تولوا إلا ( قليلًا ) منهم ] [ ثم إن ( كثيرًا ) منهم ] كن دقيقًا في حكمك على الناس ووصفك ، القرآن يعلمنا هذا .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)ماذا نقول فيمن استباح قتل الناس جماعات يعيث فسادا؟!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
الرسالة التي أفهمها من قوله جل وعلا (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) أن عملا واحدا منك قد يصنع فرقا كبيرا في هذا العالم.. وأن أثرك لا محدود..
صورة توضيحية
طارق مقبل
بلاغة القرآن
(جاءتهم رسلنا)(جاءتهم رسلهم)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٣٢) : (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ) * الحكمة في ربط حالة أول قتل على الأرض ببني إسرائيل تحديداً مع أن هناك أمماً كثيرة حصل فيها قتل: يقال أول كتاب نزل فيه تعظيم القتل بهذه الدرجة هو التوراة لأن بني إسرائيل كانوا أشد طغياناً وجرأة في قتل الأنبياء حتى أصبحت سمة عندهم كما حاولوا قتل الرسول ولهم مع المسلمين شيء إلى آخر الزمان فجاء التحذير الشديد لهم، كما أنه أول كتاب وصل إلينا. * الفرق بين نسبة الرسل إلى الله تعالى (وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ) ونسبتهم إليهم (وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ) : لما يذكر الأحكام التي تأتي عن الله تعالى يقول رسلنا مثل الآية (٣٢) ، ولما يتكلم بما يتعلق بموقف القرى من الرسل وما أصابهم من سوء وكيف كان يمكن الانتفاع بهم يقول رسلهم أي جماعتهم مثل (تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أنبائها وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (١٠١) الأعراف). * قدّم (فِي الأَرْضِ) على قوله (لَمُسْرِفُونَ) ليلفت نظرنا إلى عِظَم الفساد فهم يفسدون في الأرض التي بها حياتنا والنفس تنفر من إفساد ما به صلاحها.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (32): *(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ (27)) إلى الآية (فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)) وبعدها قال (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)) ما الحكمة في ربط حالة أول قتل على الأرض ببني إسرائيل تحديداً مع أن هناك أمماً كثيرة حصل فيها قتل؟(د.فاضل السامرائي) يقال أول كتاب نزل فيه تعظيم القتل بهذه الدرجة هو التوراة، الكتب الأخرى لم ينزل فيها مع أن التوراة سُبقت بكتب أخرى لأن بني إسرائيل كانوا أشد طغياناً وجرأة في قتل الأنبياء (وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ (112) آل عمران) (قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء اللّهِ مِن قَبْلُ (91) البقرة) أنبياء كثرة، أصبحت سمة عندهم (وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ) فبسبب هذه الفعلة العظيمة أنهم لا يتورعون عن قتل الأنبياء جاء التحذير الشديد والتحذير يكون بحسب ما يحصل من فعل فقالوا أول كتاب نزل فيه تعظيم القتل ومع ذلك كانوا أشد طغياناً. ثم أنه أول كتاب وصل إلينا والكتب الأخرى لم تصل إلينا لكن ما نقرأ فيما هو موجود وبنو إسرائيل لا يزالون وحاولوا قتل الرسول ولهم مع المسلمين شيء إلى آخر الزمان، الآن وفي المستقبل. * ما الفرق بين نسبة الرسل إلى الله تعالى في الآية (وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ (32) المائدة) ونسبتهم إليهم في الآية (وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ (101) الأعراف)؟(د.فاضل السامرائى) لما يذكر الأحكام التي تأتي عن الله تعالى يقول رسلنا ولما يتكلم بما يتعلق بموقف القرى من الرسل وما أصابهم من سوء يقول رسلهم. مثال (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) المائدة) هذه جاءت عن الله تعالى وذكر فيها أحكام. (تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أنبائها وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (101) الأعراف) يتكلم عن موقف القوم من الرسل وكان عليهم أن ينتفعوا بالرسل. هم في الحالتين رسل لكن لما يتكلم عما جاء به عن الله تعالى يقول رسلنا ولما يذكر موقفهم وما أصابهم وكان يمكن الانتفاع بهم يذكر رسلهم أي جماعتهم. *ما دلالة (أو فساد) في آية سورة المائدة؟(د,فاضل السامرائى) قال تعالى في سورة المائدة (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ {32}) أو فساد معطوفة على بغير نفس بمعنى (أو بغير فساد) أي قتل النفس بغير أن تُفسد في الأرض لا يجوز.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ورتل القرآن ترتيلاً: (ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) المائدة) قدّم (فِي الأَرْضِ) على قوله (لَمُسْرِفُونَ) ليلفت نظرنا إلى عِظَم الفساد فهم يفسدون في الأرض التي بها حياتنا والنفس تنفر من إفساد ما به صلاحها.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
– قال تعالي في سورة المائدة : { وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ } [ المائدة : 32 ] . وقال في سورة الأعراف : { وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ } [ الأعراف : 101 ] . سؤال : لماذا قال في آية المائدة : { جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا } بإضافة الرسل إلي ضميره سبحانه , وقال في آية الأعراف : { جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم } بإضافة الرسل إليهم ؟ الجواب : آية المائدة فيما شرع الله , والأحكام التي جاءت بها الرسل من عنده , فأضافهم إليه . قال تعالي : { مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ } [ المائدة : 32 ] . وذكر بعد ذلك أحكاما شرعها الله , جاءت بها رسله , فقال : { إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [33] إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [34]} [ المائدة : 33 – 34 ] . فشرع الحكم في الدنيا , وقرر الحكم في الآخرة , وأعلمهم بمن تاب . أما في الأعراف , فالكلام علي أهل القري , وموقفهم من رسلهم , مع أنهم جاؤوهم بما ينفعهم . ولقد ذكر ما فيه خيرهم لو أطاعوهم , وما سيصيبهم لو خالفوهم . قال تعالي : { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ [96] أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ [97] أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ [98] أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [99] } [ الأعراف : 96 – 99 ] . ثم قال : { تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ...} [ الأعراف : 101 ] . فلما كان الكلام علي أهل القري , أضاف الرسل إليهم , فقال : { وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ } . ولما كان الكلام علي الله وشرعه أضاف الرسل إليه , فقال : { وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا } فناسب كل تعبير موضعه . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 40)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ. .) الآية. إن قلتَ: كيف يكون قتلُ الواحدِ كقتل الكُلِّ، مع أن الجناية إذا تعدَّدت كانت أقبح؟! قلتُ: تشبيهُ أحد الشيئين بالآخر، لا يقتضي تساويهما من كلّ وجه، ولأن المقصود من ذلك المبالغةُ، في تعظيم أمر القتلِ العمدِ العدوانِ. أو لأن المعنى: من قَتَل نفساً بغير حقٍّ، كان جميع النَّاس خصومَه في الآخرة مطلقاً، وفي الدُّنيا إن لم يكن له وليٌ. أو المعنى: من قَتَل نبيّاً، أو إماماً عادلًا، كان كمن قتل الناس جميعاً، من حيث إبطال المنفعة عن الكلّ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة المائدة آية 32
سعد الشثري