سورة ق | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

تفسير

٢٢ قولًا
١
قال عطاء بن أبي رباح: ﴿حَفِيظٍ﴾ هو الذي يذكر الله في الأرض القَفر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٠٥.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿حَفِيظٍ﴾، قال: لِما استودعه الله مِن حقّه ونعمته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن سعيد بن سنان -من طريق هارون بن عنترة- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾، قال: حفظ ذنوبه، فتاب منها ذنبًا ذنبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي (٧١٩٢).
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَفِيظٍ﴾ لأمر الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١١٤.
٥
قال مقاتل بن حيان: ﴿حَفِيظٍ﴾ المُطيع١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٠٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: ﴿حفيظ﴾ على أقوال: الأول: أنه حفظ ذنوبه حتى تاب منها. الثاني: أنه حفيظ على فرائض الله وما ائتمنه عليه. الثالث: المطيع فيما أمر. الرابع: أنه الحافظ لحق الله بالاعتراف ولنِعمه بالشكر. ورجَّح ابنُ جرير (٢١/٤٥٢) العموم، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذكره- وصف هذا التائب الأوّاب بأنه حفيظ، ولم يحصر به على نوع من أنواع الطاعات دون نوع، فالواجب أن يعمّ كما عمَّ -جلَّ ثناؤه-، فيُقال: هو حفيظ لكل ما قرّبه إلى ربه من الفرائض والطاعات، والذنوب التي سلفت منه للتوبة منها والاستغفار».
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ﴾، قال: لِكُلِّ مُسَبِّح١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٥٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٥٢) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، فقال: «وقال ابن عباس... من قوله: ﴿يا جبال أوبي معه﴾ [سبأ:١٠]».
٧
عن عُبيد بن عُمَير -من طريق عمرو- قال: كُنّا نعُدّ الأوّاب الحفيظ الذي يكون في المجلس فإذا أراد أن يقوم قال: اللهم، اغفر لي ما أصبتُ في مجلسي هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٦٢، وابن أبي شيبة ١٠‏/‏٢٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن سعيد بن المسيّب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: الأوّاب: الذي يُذنب ثم يتوب، ثم يُذنب ثم يتوب، ثم يُذنب ثم يتوب، حتى يختم الله له بالتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٨-٥٥٩، والبيهقي في سننه ٧‏/‏١٥٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن يونس بن خبّاب، قال: قال لي مجاهد بن جبر: ألا أُنبّئك بالأوّاب الحفيظ؟ هو الرجل يذكر ذَنبه إذا خلا فيستغفر الله منه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٠، وابن جرير ٢١‏/‏٤٥١، وابن أبي شيبة ١٤‏/‏٢٦-٢٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
١٠
عن عُبيد بن عُمَير -من طريق مجاهد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٦٠-٥٦١، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤٤٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم الأعور- قال: الأوّاب: المُسَبِّح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٥٠.
١٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ﴾ توّاب كثير الرجوع إلى الطاعة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٠٤، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٥.
١٣
عن عامر الشعبي -من طريق عيسى الخياط- قال: هو الذي يذكر ذنوبه في خلاءٍ، فيستغفر منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٥١.
١٤
عن الحكم بن عُتَيبة -من طريق أبي غَنِيَّة- في قول الله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾، قال: هو الذّاكر الله في الخلاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٥٠.
١٥
قال عطاء: الأوّاب: المُسبِّح١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٠٤، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٥. وعقب الأثر: من قوله سبحانه: ﴿يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ﴾ [سبأ:١٠].
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ﴾، قال: مطيع لله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٥١ بلفظ: مطيع لله كثير الصلاة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٧
عن يونس بن خبّاب -من طريق منصور- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾، قال: الرجل يذكر ذنوبه، فيستغفر الله لها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٥١.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا﴾ الخير ﴿ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أوّابٍ﴾ مطيع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١١٤.
١٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾ قال: الأوّاب: التوّاب الذي يؤوب إلى طاعة الله، ويرجع إليها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٥٢) أن قوله تعالى: ﴿هذا ما توعدون﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون معناه: يقال لهم في الآخرة عند إزلاف الجنة: هذا هو الذي كنتم توعدون في الدنيا. الثاني: أن يكون المعنى خطاب لأمة محمد ﷺ، أي: هذا هو الذي توعدون به، أيها الناس.
٢٠
عن عبد الله بن عباس: ﴿حَفِيظٍ﴾ الحافظ لأمر الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٠٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٥-٢٧٦.
٢١
عن التميمي، قال: سألتُ ابن عباس عن الأوّاب الحفيظ. قال: حَفِظ ذنوبه حتى رجع عنها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٥٢، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٣)، وعند البيهقي من طريق يحيى بن وثاب، عن عبد الله بن عباس.
٢٢
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿حَفِيظٍ﴾ المُحافظ على نفسه المتعهّد لها١