عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: عناقيد الجنة ما بينك وبين صنعاء. وهو بالشام١
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: سَعَفُ نخل الجنة منها مُقَطّعاتهم١، وكِسوتهم٢
٣
عن يحيى بن صالح، يقول: كُنّا نأتي إسماعيل بن عيّاش، فيُكرمنا، ويبرّنا، ويُنزلنا أشرف المنازل، ويُقدّم إلينا من الفواكه ما نتحيّر فيه مِن ألوان التّفاحات والرّمان والسَّفرجل، ويُبَرِّد لنا الماء بالثّلج، ويقول لنا: كُلوا، يا سادتي؛ فإنّ الله تعالى وصف الجنة بصفة الصيف لفواكهها، لا بصفة الشتاء، فقال تعالى: ﴿في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾١